نتائج البحث عن
«أن رجلا فجر بامرأة وهما بكران فجلدهما أبو بكر ، ونفاهما ثم زوجها إياه بعد الحول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباسٍ : فيمن فجرَ بامرأةٍ ثم تزوجَها ؟ فقال : أوله سفاحٌ وآخره نكاحٌ .
عن أوسط بن إسماعيل قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قال: قامَ النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَامَ أولَ مُقَامِي هذا ثُمَّ بَكَى أبو بكرٍ ثُمَّ قال : عليكُمْ بالصِّدقِ ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ ، وهُما في الجنةِ ، وإِيَّاكُمْ والكذبَ ؛ فإنَّهُ مع الفجورِ ، وهُما في النارِ . وسَلوا اللهَ المُعَافَاةَ ؛ فإنَّهُ لمْ يُؤْتَ بعدَ اليَقِينِ خيرٌ مِنَ المُعَافَاةِ . ولا تَقَاطَعُوا ، ولا تَدَابَرُوا ، ولا تَحاسَدُوا ، ولا تَباغَضُوا ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْوَانًا .
خطَبَنا أبو بَكْرٍ، فقال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي هذا عامَ الأوَّلِ، وبكَى أبو بَكْرٍ، فقال أبو بَكْرٍ: سَلُوا اللهَ المُعافاةَ -أو قال: العافيةَ- فلم يُؤتَ أحدٌ قطُّ بعدَ اليقينِ أفضَلَ مِن العافيةِ -أو المُعافاةِ-، عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مع البِرِّ، وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكذبَ؛ فإنَّه مع الفجورِ، وهما في النارِ، ولا تَحاسَدوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكم اللهُ. .
أنَّ خذامًا أبا وديعةَ أنكحَ ابنتَهُ رجلًا فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاشتكت إليهِ أنَّها أُنْكِحَتْ وهي كارهةٌ فانتزعها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من زوجها وقال : لا تُكرهوهنَّ قال : فنكحتْ بعد ذلك أبا لبابةَ الأنصاريَّ وكانت ثَيِّبًا ، [ وفي روايةٍ ] عن ابنِ عباسٍ نحوَهُ وزاد ثم جاءتْهُ بعد فأخبرتْهُ أن قد مَسَّهَا فمنعها أن ترجعَ إلى زوجها الأولِ وقال : اللهمَّ إن كان إيمانُهُ أن يُحِلَّهَا لرفاعةَ فلا يَتِمَّ لهُ نكاحها مرةً أخرى ثم أتت أبا بكرٍ وعمرَ في خلافتهما فمنعاها كلاهما .
عن أبي بكرٍ حين قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مقامي هذا عامَ الأولِ ثم بكى أبو بكرٍ ثم قال عليكم بالصدقِ فإنَّهُ مع البِرِّ وهما في الجنةِ وإياكم والكذبُ فإنَّهُ مع الفجورِ وهما في النارِ وسلُوا اللهَ المعافاةَ فإنَّهُ لم يُؤْتَ أحدٌ بعد اليقينِ خيرًا من المعافاةِ ولا تَحاسَدُوا ولا تباغَضوا ولا تقاطَعوا ولا تدابَروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلٍ مقامي هذا ثمَّ بكَى أبو بكرٍ ثمَّ قال عليكم بالصِّدقِ فإنَّه من البرِّ وهما في الجنَّةِ وإيَّاكم والكذِبَ فإنَّه مع الفجورِ وهما في النَّارِ وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنَّه لم يُؤتَ أحدٌ شيئًا بعد اليقينِ خيرًا من المعافاةِ ولا تَقاطَعوا ولا تَدابروا ولا تَحاسَدوا ولا تَباغَضوا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي هذا عامَ أوَّلَ، ثمَّ بكَى أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: «علَيكُم بالصِّدقِ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ وهُمَا في الجَنَّةِ، وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّهُ مع الفُجورِ وهُمَا في النَّارِ، وسَلُوا اللهَ المُعافاةَ؛ فإنَّهُ لم يؤْتَ أحَدٌ شَيئًا بعْدَ اليَقينِ خَيْرًا مِنَ المُعافاةِ، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَرُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَباغَضُوا، وكُونُوا -عِبادَ اللهِ- إخْوانًا». .
أنَّ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ وابنَ عَبَّاسٍ اجتَمعا عِندَ أبي هُرَيرةَ، وهما يَذكُرانِ المَرأةَ تُنفَسُ بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: عِدَّتُها آخِرُ الأجَلَينِ، وقال أبو سَلَمةَ: قد حَلَّت، فجَعَلا يَتَنازَعانِ ذلك، قال: فقال أبو هُرَيرةَ: أنا مع ابنِ أخي، يَعني أبا سَلَمةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ يَسألُها عن ذلك، فجاءَهُم فأخبَرَهُم أنَّ أُمَّ سَلَمةَ قالت: إنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ نُفِسَت بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، وإنَّها ذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ. .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ إسحاقَ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ: أنَّ أبا بَكرٍ أُتِيَ ببِكْرَينِ قد فَجَرَا، فأمَرَ عُمَرَ فجَلَدَهما الحَدَّ. رواه لَيثٌ، وشُعَيبُ بنُ أبي حَمزةَ، وعُبَيدُ اللهِ، عن نافعٍ، عن صَفِيَّةَ: أنَّ أبا بَكرٍ أُتِيَ ببَكْرَينِ ...؟ .
عن أوسَطَ البَجَليِّ، أنَّه سمِع أبا بكْرٍ، رضي اللهُ عنه يخطُبُ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ خطَبنا عامَ أَوَّلَ، ثمَّ بكَى أبو بكْرٍ فقال: سَلُوا اللهَ المُعافاةَ، فإنَّ النَّاسَ لمْ يُعطَوْا بعدَ اليَقينِ شيئًا هو أفضَلُ منَ المُعافاةِ، وفيه: ألَا وعليكم بالصِّدقِ، فإنَّه مع البِرِّ، وهما في الجَنَّةِ، وإيَّاكم والكذِبَ، فإنَّه مع الفُجورِ، وهما في النَّارِ، لا تَدابَروا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَحاسَدوا، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا، كما أمرَكمُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أن رجلًا من بني بكرِ بنِ ليثٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنه زنَى بامرأةٍ أربعَ مراتٍ فجلده مائةً وكان بكرًا ثم سأله البينةَ على المرأةِ فقالت كذَب فجُلِدَ حدَّ الفريةِ ثمانينَ .
أنَّ رجلًا من بني بكرِ بنِ ليثٍ أتى النبيَّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأقر أنهُ زنى بامرأةٍ – أربعَ مراتٍ -، فجلدهُ مائةً، وكان بِكرًا، ثم سألهُ البينةَ على المرأةِ، فقالتْ : كذبَ، فجُلد حدُّ الفريةِ ثمانينَ .
أنه سمع أبا بكرٍ, حينَ قُبِضَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يقولُ : قام رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – في مقامِي هذا عامَ الأولِ, ثم بكى أبو بكرٍ ثم قال : عليكم بالصدقِ, فإنه مع البرِّ, وهما في الجنةِ, إياكم والكذبَ, فإنه مع الفجورِ, وهما في النارِ, وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنه لم يؤتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيرًا من المعافاةِ, ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تقاطعوا ولا تَدابروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا . .
«أنَّه سَمِع أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ بعدما قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَنَةٍ قال: قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلَ مقامي هذا، ثُمَّ بكى أبو بَكرٍ، ثُمَّ قال: عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مع البِرِّ وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكَذِبَ فإنَّه مع الفُجورِ وهما في النَّارِ، سَلُوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ المعافاةَ؛ فإنَّه لم يؤتَ أَحَدٌ شيئًا بَعْدَ اليَقينِ خَيرًا مِن المعافاةِ، ولا تَقاطَعوا ولا تَدابَروا، ولا تحاسَدوا ولا تَباغَضوا، وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا». .
أنَّ رجُلًا زنى بامرأةٍ، فأمَرَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجُلِد الحَدَّ، ثم أُخبِرَ أنَّه مُحصَنٌ، فأمَرَ به فرُجِم. ورواه أبو عاصمٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، بنحوِ ابنِ وَهبٍ، لم يذكُرِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: إنَّ رجُلًا زنى، فلم يُعلَمْ بإحصانِه، فجُلِد، ثم عُلِم بإحصانِه؛ فرُجِم. .
لا مزيد من النتائج