نتائج البحث عن
«أن رجلا في غزوة خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم والغنائم بين يديه ، فقال النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قَدِمْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غزوةِ خَيْبَرَ، بَدا لنا أُحُدٌ، فقالَ: "هذا جَبَلٌ يُحبُّنا ونُحبُّه، إنَّ أُحُدًا هذا لَعلى بابٍ مِن أبوابِ الجنَّةِ". .
قفلنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ خيبرَ فلما بدَا له أُحدٌ قال قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أكبرُ جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه .
أنَّ رجلًا صلَّى خلفَ الصَّفِّ وحدَهُ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَرَى مِن خلفِه كما يَرَى مِن بينِ يديْهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا دخلتَ في الصَّفِّ أو جذبتَ رجلًا صلَّى معكَ أَعِدِ الصلاةَ .
قفَلْنَا مَعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ غَزْوَةِ خيبرَ فَلَمَّا بَدَا لَهُ أُحُدٌ قال اللهُ أكبرُ أحدٌ جبلٌ يحبُّنَا وَنُحِبُّهُ .
حديثُ جذبِ الرجلِ رجلًا من حاشيةِ الصفِّ ليقومَ معه [يعني حديث: أنَّ رجلًا صلَّى خلفَ الصَّفِّ وحدَهُ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَرَى مِن خلفِه كما يَرَى مِن بينِ يديْهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا دخلتَ في الصَّفِّ أو جذبتَ رجلًا صلَّى معكَ أَعِدِ الصلاةَ] .
نزلنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ ومعه مَن معَه من أصحابِه وكان صاحبُ خيبرَ رجلًا ماردًا منكرًا فأقبل إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ إنكم إن تذبحوا حمُرَنا وتأكلوا ثمرَنا وتضربوا نساءَنا فغضِب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال يا ابنَ عوفٍ اركبْ فرسَك ثم نادِ إن الجنةَ لا تحلُّ إلا لمؤمنٍ وأن اجتمعوا للصلاةِ فاجتمعوا ثم صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قام فقال أيحسَبُ أحدُكم وساقُه إلى آخِرِه .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، وذَكَرَ الحَديثَ بقِصَّتِه. وزادَ فيه: فتَلاعَنا في المَسجِدِ وأنا شاهِدٌ، وقال في الحَديثِ: فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففارَقَها عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ذاكُمُ التَّفريقُ بينَ كُلِّ مُتَلاعِنَينِ. .
"أنَّها خَرَجَت مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ خَيبَرَ سادِسةَ سِتِّ نِسوةٍ، فبَلغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ إلينا فجِئنا فرَأينا فيه الغَضَبَ فقال: مَعَ مَن خَرَجتُنَّ وبإذنِ مَن خَرَجتُنَّ؟ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ: خَرَجنا نَغزِلُ الشَّعرَ، ونُعينُ في سَبيلِ اللهِ، ومَعنا دَواءٌ للجَرحى، ونُناوِلُ السَّهمَ، ونَسَقي السَّويقَ، فقال: قُمنَ فانصرِفْنَ، حتَّى إذا فتَحَ اللهُ عليه خَيبَر أسهَمَ لنا كَما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: فقُلتُ لها: يا جَدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالت: تَمرًا" .
أن رجلًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بينِ يدَيه فاستقبلته رعدةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هوِّن عليك فإني لستُ بملِكٍ إنما أنا ابنُ امرأةٍ من قريشٍ تأكلُ القديدَ .
أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ خَيبَرَ أن نُلقيَ الحُمُرَ الأهليَّةَ نِيئةً ونَضيجةً، ثُمَّ لم يَأمُرْنا بأكلِه بَعدُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في غَزوةِ خَيبَرَ: مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ -يَعني الثُّومَ- فلا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنا. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقام بين يديهِ استقلَّتْهُ رعدةٌ : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هَوِّنْ عليكَ ، فإني لستُ بملكٍ ، إنما أنا ابنُ امرأةٍ من قريشٍ كانت تأكلُ القَدِيدَ .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام بين يدَيْه فاستقلَّته رِعدةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هوِّنْ عليك فإنِّي لست بملِكٍ إنَّما أنا ابنُ امرأةٍ كانت من قريشٍ تأكُلُ القَديدَ .
نزلْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ ومعه من معه من أصحابِه وكان صاحبُ خيبرَ رجلًا ماردًا مُنكرًا فأقبل إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ ألكم أن تذبحُوا حُمُرنا وتأكلوا ثمَرنا وتضربوا نساءَنا ؟ فغضِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : يا ابنَ عوفٍ اركبْ فرسَك ثم نادِ : ألا إنَّ الجنةَ لا تحلُّ إلا لمؤمنٍ وأنِ اجتمِعوا للصلاةِ قال : فاجتمَعوا ثم صلَّى بهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتكئًا ثم قام فقال : أيحسبُ أحدُكم مُتكئًا على أَريكتِه . . . . . .
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ - قال: يَرَونَ أنَّها غَزوةُ بَني المُصطَلِقِ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! فقيلَ: رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ. قال جابِرٌ: وكانَ المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ أقَلَّ مِنَ الأنصارِ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا، فبَلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ فقال: فعَلوها، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه .
لا مزيد من النتائج