نتائج البحث عن
«أن رجلا قاتل رجلا ، فعض أحدهما يد صاحبه ، فانتزع الرجل يده ، فسقطت ثنية العاض ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا قاتَل رجُلًا فعَضَّ أحَدُهما يدَ صاحبِه فانتزَع الرَّجُلُ يدَه فسقَطَتْ ثَنيَّةُ العاضِّ فرُفِعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يعَضُّ أحَدُكم أخاه كما يعَضُّ الفحلُ
أنَّ رجُلًا قاتَل رجُلًا فعَضَّ أحَدُهما يدَ صاحبِه فانتزَع الرَّجُلُ يدَه فسقَطَتْ ثَنيَّةُ العاضِّ فرُفِعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يعَضُّ أحَدُكم أخاه كما يعَضُّ الفحلُ .
قاتَلَ يَعلى ابنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ صاحِبِه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، فانتَزَعَ ثَنيَّتَه -وقال حَجَّاجٌ: ثَنيَّتَيه- فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُما أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ! لا ديةَ لَه. .
أنَّ رَجُلًا عضَّ يدَ رَجُلٍ، فانتَزَعَ يدَه من فيه؛ فسَقَطَتْ ثَنيَّتا العاضِّ، فارْتَفَعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أيَعَضُّ أحدُكم أخاهُ كما يَعَضُّ البَكْرُ، فأبطَلَها. .
أنه قاتل رجلاً فعضَّ أحدُهما صاحبَه فأنتزع يدَه من فيه فقلع ثنيَّتَه فَرُفِعَ ذلك إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ البَكْرُ. .
قاتلَ يعلَى رجلًا فعضَّ أحدُهُما صاحبَهُ فانتزعَ يدَهُ من فيهِ فندَرت ثَنيَّتُهُ فاختصَما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يعضُّ أحدُكُم أخاهُ كما يعضُّ الفحلُ ؟ لا دِيةَ لَهُ .
قاتَلَ يَعلى بنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فمِه، فنَزَعَ ثَنيَّتَه، وقال ابنُ المُثَنَّى: ثَنيَّتَيه، فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيَعَضُّ أحَدُكُم كما يَعَضُّ الفَحلُ؟! لا ديةَ له. .
[عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: قاتَلَ يَعْلى بنُ مُنْيةَ أو أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانْتَزَعَ يَدَه مِن فَمِه فنَزَعَ ثَنِيَّتَه، فاخْتَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "يَعَضُّ أحَدُكم كما يَعَضُّ الفَحْلُ! لا دِيَةَ له]، زادَ أبو داوُدَ: "إن شِئْتَ أن تُمَكِّنَه مِن يَدِك فيَعَضَّها، ثُمَّ تَنزِعَها مِن فيه". .
كان لي أجيرٌ فقاتَل إنسانًا فعضَّ أحدُهما صاحبَه فانتزع إصبعَه فسقطتْ ثَنِيَّتاهُ فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأهدرَ ثَنِيَّتَه .
قاتَلَ يَعْلى بنُ مُنْيةَ -أو أُمَيَّةَ- رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه. .
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، قال: وكان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ عَمَلي عِندي، فقال عَطاءٌ: قال صَفوانُ: قال يَعلى: كان لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال: لقد أخبَرَني صَفوانُ أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهدَرَ ثَنيَّتَه. .
كانَ لي أجيرٌ فقاتلَ إنسانًا، فَعضَّ أحدُهُما صاحبَهُ، فانتزَعَ إصبعَهُ فسقَطَت ثَنيَّتاهُ فجاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَهْدرَ ثنتيه قالَ عطاءٌ: حَسِب أنَّ صَفوانَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيدَعُ يدَهُ في فَمكَ فتَقضِمَها كقَضمِ الجملِ ؟ ! .
عن يعلى بنِ أميةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : غزوت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جيشَ العسرةِ ، وكان لي أجيرٌ فقاتل إنسانًا ، فعضَّ أحدُهما يدَ الآخرِ فانتزع المعضوضُ يدَه من في العاضِّ فذهبت إحدى ثنِيَّتَيه ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهدر ثنيَّتَه وقال له : أيدعُ يدَه في فيك تقضِمُها كأنها في فحلٍ ؟ .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جيشَ العُسْرةِ وكان أوثقُ عملٍ لي في نفسي وكان لي أجيرٌ فقاتلَ إنسانًا فعضَّ أحدُهما إصبعَ صاحبِه فانتزعَ أصبعَه فأنْدَرَ ثنيتَه فسقطتْ فانطلقَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأهدَر ثنيتَه وقال: أفيدَعُ يدَه في فيك تقضَمُها ؟. .
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، فكان مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما إصبَعَ صاحِبِه، فانتَزَعَ إصبَعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فسَقَطَت، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفَيَدَعُ إصبَعَه في فيك تَقضَمُها -قال: أحسِبُه قال- كما يَقضَمُ الفَحلُ! قال ابنُ جُرَيجٍ: وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي مُلَيكةَ، عن جَدِّه، بمِثلِ هذه الصِّفةِ: أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فأهدَرَها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
أنَّ رجلًا من بَني تميمٍ قاتلَ رجلًا فعضَّ يدَهُ .
لا مزيد من النتائج