نتائج البحث عن
«أن رجلا قال : فلان ابني ، فقال رسول الله : لا دعاوة في الإسلام»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قالَ : فُلانٌ ابني فقالَ رسولُ اللَّهِ لا دِعاوةَ في الإسلامِ
أنَّ رجلًا قالَ : فُلانٌ ابني فقالَ رسولُ اللَّهِ لا دِعاوةَ في الإسلامِ .
أنَّ رَجُلًا قال: فُلانٌ ابني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا دِعاوةَ في الإسلامِ. .
قام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ فُلاَنًا ابنِى عَاهَرْتُ بِأُمِّهِ فِى الجاهليةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا دِعْوَةَ فِى الإِسْلاَمِ ذهب أَمْرُ الجاهليةِ الولدُ لِلْفِرَاشِ ولِلْعَاهِرِ الحَجَرُ .
قامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ فُلانًا ابني، عاهَرتُ بأُمِّه في الجاهِليَّةِ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا دِعوةَ في الإسلامِ، ذَهَبَ أمرُ الجاهِليَّةِ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ". .
قامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ فلانًا ابني عاهَرتُ بأمِّهِ في الجاهليَّةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا دِعوةَ في الإسلامِ، ذَهَبَ أمرُ الجاهليَّةِ، الولَدُ للفراشِ وللعاهِرِ الحجَرُ .
قام رجلٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إن فلانًا ابني ؛ عاهَرْتُ بأُمِّه في الجاهليةِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : لا دِعْوَةَ في الإسلامِ، ذهب أمرُ الجاهليةِ : الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ .
قامَ رجُلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فُلانًا ابني عاهَرْتُ بأمِّه في الجاهليَّةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا دِعْوَةَ في الإسلامِ، ذهَبَ أمرُ الجاهِليَّةِ، الولَدُ للفِراشِ وللعاهِرِ الحَجَرُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ الله عنه، قال: قام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فلانًا ابني، عاهَرْتُ بأمِّه في الجاهليَّةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا دِعوةَ في الإسلامِ، ذهَبَ أمْرُ الجاهليَّةِ، الولدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجرُ. .
قالت امرأةُ بشيرٍ: انحَلْ ابني غُلامَك، وأشهِدْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ ابنةَ فلانٍ سألَتْني أن أنحَلَ ابنَها غلامًا، وقالت: أشهِدْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: له إخوةٌ؟ فقال: نعم، قال: فكُلَّهم أعطيتَ ما أعطيتَه؟ قال: لا، قال: فليس يَصلُحُ هذا، وإني لا أشهَدُ إلَّا على حَقٍّ .
قالتِ امرأةُ بشيرٍ انَحِل ابني غلامَكَ وأشهِد لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ ابنةَ فلانٍ سألَتْني أن أنحلَ ابنَها غلامًا وقالت أشهِد رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ إخوةٌ فقالَ نعم قالَ فكلَّهم أعطيتَ ما أعطيتَهُ قالَ لا قالَ فليسَ يصلُحُ هذا وإنِّي لا أشهدُ إلَّا على حقٍّ .
قالتِ امرأةُ بَشيرٍ لبشيرٍ انحَلِ ابني غلامَكَ وأشهِد لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ ابنةَ فلانٍ سألَتني أن أنحلَ ابنَها غُلامي وقالَت وأشهِدْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ: ألَهُ إِخوةٌ، قالَ: نعَم، قالَ: أفَكُلَّهم أعطَيتَ قالَ: لا، قالَ: فإنَّ هذا لا يَصلُحُ وإنِّي لا أشهَدُ إلَّا على حقٍّ .
إن أولَ جدٍّ ورث في الإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، مات ابنُ فلانِ بنِ عمرَ فأراد عمرُ أن يأخذَ المالَ دونَ إخوتِه ، فقال له عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس لكَ ذلك ، فقال عمرُ : لولا أن رأيَكما اجتمع لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه .
انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ موسى عليه السلامُ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتى عدَّ تِسعةً، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ ابنُ الإسلامِ، قال: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السلامُ: أنَّ هذَينِ المُنتَسِبَينِ، أمَّا أنتَ أيُّها المُنْتَمي، أو المُنتَسِبُ إلى تِسعةٍ في النارِ، فأنتَ عاشِرُهم، وأمَّا أنتَ يا هذا المُنتَسِبُ إلى اثنَينِ في الجَنَّةِ، فأنتَ ثالثُهما في الجَنَّةِ. .
قالتِ امرَأةُ بَشيرٍ: انحَلِ ابني غُلامَكَ، وأشهِدْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ ابنةَ فُلانٍ سَألَتني أن أنحَلَ ابنَها غُلامي، وقالت: وأشهِدْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ألَه إخوةٌ؟» قال: نَعَم، فقال: «فكُلَّهم أعطَيتَ مِثلَ ما أعطَيتَه؟» قال: لا، قال: «فليس يَصلُحُ هذا، وإنِّي لا أشهَدُ إلَّا على حَقٍّ» .
عن الشَّعْبيِّ: أنَّ أوَّلَ جَدٍّ وُرِّثَ في الإسْلامِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، ماتَ ابنُ فُلانِ بنِ عُمَرَ، فأرادَ عُمَرُ أن يَأخُذَ المالَ دونَ إخْوتِه، فقالَ له علِيٌّ وزَيدٌ: ليس لك ذلك، فقالَ له عُمَرُ: لولا أنَّ رَأيَكما اجْتَمَعَ لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه. .
لا مزيد من النتائج