نتائج البحث عن
«أن رجلا قال : يا رسول الله ! فأصغى إليه ، فقال : أين عام جيش عثران ؟ قال : فعرف»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، فأصْغى إليه، قال: أيُّ جَيشٍ كان غِيرانَ؟ فعَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك الجَيشَ، فقال طارِقُ بنُ المُرَقِّعِ: مَن يُعطيني رُمحًا بثَوابِه؟ فقُلتُ: وما ثَوابُه؟ قال: أوَّلُ ابنَةٍ تُولَدُ لي أُزوِّجُه إيَّاها، فأَعْطيتُه رُمحي فلَهَوتُ عنه سِنينَ، ثم بَلَغَني أنَّه وُلِدَ له ابنَةٌ، وقد بَلَغَتْ، فقُلتُ: أَبعِلْ إليَّ أهْلي، قال: لا، إلَّا بصَداقٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعرِفُ أيَّ النِّساءِ هي؟ قُلتُ: برات العين، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرٌ لك ألَّا تَأثَمَ وتُؤثَمَ، دَعْها عَنكَ. .
خَرَجْتُ معَ أبي في حَجَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَنا إليه أبي، وهو على ناقةٍ له، معَه دِرَّةٌ كدِرَّةِ الكُتَّابِ، فسَمِعْتُ الأعْرابَ والنَّاسَ وهُمْ يَقولونَ: الطَّبْطَبيَّةَ! الطَّبْطَبيَّةَ! الطَّبْطَبيَّةَ! فدَنا إليه أبي، فأخَذَ بقَدَمِه، فأَقَرَّ له، ووَقَفَ عليه، واسْتَمَعَ مِنه، فقالَ: إنِّي حَضَرْتُ جَيْشَ عِثْرانَ، قالَ ابنُ المُثَنَّى: جَيْشُ عِثْرانَ، فقالَ طارِقُ بنُ المُرَقَّعِ: مَن يُعْطيني رُمْحًا بثَوابِه؟ قُلْتُ: وما ثَوابُه؟ قالَ: أُزَوِّجُه أوَّلَ بِنْتٍ تكونُ لي، فأَعْطَيْتُه رُمْحي، ثُمَّ غِبْتُ عنه، حتَّى عَلِمْتُ أنَّه قد وُلِدَ له جارِيةٌ وبَلَغَتْ، ثُمَّ جِئْتُه فقُلْتُ له: أهْلي، جَهِّزْهنَّ إليَّ، فحَلَفَ ألَّا يَفعَلَ حتَّى أُصدِقَ صَداقًا جَديدًا، غَيْرَ الَّذي كانَ بَيْني وبَيْنَه، وحَلَفْتُ لا أُصدِقُ غَيْرَ الَّذي أَعْطَيْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وبقَرْنِ أيِّ النِّساءِ هي اليَوْمَ؟ قالَ: قد رَأتِ القَتيرَ، قالَ: أرى أن تَترُكَها، قالَ: فرَاعني ذلك، ونَظَرْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأى ذلك مِنِّي قالَ: لا تَأثَمُ ولا يَأثَمُ صاحِبُك". .
فلمَّا تقاربَ من أبي طالبٍ الموتُ قالَ نظرَ العبَّاسُ إليهِ يحرِّكُ شفتَيهِ قال فأصغَى إليه بأذنِهِ قال فقال يا ابنَ أخي واللَّهِ لقد قالَ أخي الكلمةَ الَّتي أمرتَهُ أن يقولَها قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم أسمَعْ .
خرجت مع أبي في حجة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فدنا إليه أبي وهو على ناقة له فوقف له واستمع منه ومعه درة كدرة الكتاب فسمعت الأعراب والناس وهم يقولون الطبطبية الطبطبية الطبطبية فدنا إليه أبي فأخذ بقدمه فأقر له ووقف عليه واستمع منه فقال إني حضرت جيش عثران قال ابن المثنى جيش غثران فقال طارق بن المرقع من يعطيني رمحا بثوابه قلت وما ثوابه قال أزوجه أول بنت تكون لي فأعطيته رمحي ثم غبت عنه حتى علمت أنه قد ولد له جارية وبلغت ثم جئته فقلت له أهلي جهزهن إلي فحلف أن لا يفعل حتى أصدقه صداقا جديدا غير الذي كان بيني وبينه وحلفت لا أصدق غير الذي أعطيته فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وبقرن أي النساء هي اليوم قال قد رأت القتير قال أرى أن تتركها قال فراعني ذلك ونظرت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما رأى ذلك مني قال لا تأثم ولا يأثم صاحبك .
خرَجْتُ مع أبي في حجةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فرَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدَنا إليه أبي وهو على ناقةٍ له، فوَقَفَ له واستَمَعَ منه، ومعه دِرَّةٌ كدِرَّةِ الكتابِ، فسَمِعْتُ الأعرابَ والناسَ وهم يقولون: الطَّبْطَبِيَّةَ الطَّبْطَبِيَّةَ الطَبْطَبِيَّةَ. فدنا إليه أبي فأَخَذَ بقَدَمِه فأَقَرَّ له، ووقَفَ عليه واستمَعَ منه، فقال: إني حضرتُ جيشَ عِثْرانَ.- قال ابنُ المُثَنَّى: جيشُ غِثرانَ- فقال طارقُ بنُ المُرَقَّعِ :مَن يُعْطِيني رُمْحًا بثوابِه؟ قلتُ: وما ثوابُه؟ قال: أُزَوِّجُه أولَ بنتٍ تكونُ لي. فأَعْطَيْتُه رُمْحي، ثم غِبْتُ عنه حتى عَلِمْتُ أنه قد وُلِدَ له جاريةٌ، وبُلِّغْتُ، ثم جِئْتُه فقُلْتُ: له أَهْلِي جَهِّزْهُنَّ إليّ.َ فحَلَفَ أن لا يَفْعَلَ حتى أُصْدِقَه صَداقًا جديدًا غيرَ الذي كان بيني وبينَه، وحَلَفْتُ: لا أُصْدِقُ غيرَ الذي أَعْطَيْتُه. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وبِقَرْنِ أَيِّ النساءِ هي اليومَ قال: قد رَأَتْ القَتِيرَ. قال: أَرَى أن تَتْرُكَها. قال: فرَاعَنِي ذلك، ونَظَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فلما رأى ذلك مِنِّي قال: لا تَأْثَمُ، ولا يَأْثَمُ صاحبُك. .
«أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، الحَجُّ كلَّ عامٍ؟ فقالَ: لا، بلْ حَجَّةٌ، ولو قُلْتُ كلَّ عامٍ كانَ كلَّ عامٍ». .
خرجتُ مع أبي في حَجَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدنا إليه أبي، وهو على ناقةٍ له، ومعه دِرَّةٌ كدِرَّةِ الكُتَّابِ، فسمِعتُ الأعرابَ والناسَ وهم يقولون: الطَّبْطَبيَّةَ الطَّبْطَبيَّةَ الطَّبْطَبيَّةَ، فدنا إليه أبي، فأخَذَ بقَدمِه، فأقَرَّ له، ووقَفَ عليه، واستمَعَ منه، فقال: إنِّي حضرتُ جيشَ عَثْرانَ، -قال ابنُ المُثنَّى: جيشَ غَثرانَ- فقال طارقُ بنُ المُرقِّعِ: مَن يُعطيني رُمحًا بثوابِه؟ قلتُ: وما ثَوابُه؟ قال: أُزوِّجُه أوَّلَ بِنتٍ تكونُ لي، فأعطيتُه رُمحي، ثم غِبتُ عنه، حتى علِمتُ أنَّه قد وُلِدَ له جاريةٌ، وبلغَتْ، ثم جِئتُه فقلتُ له: أهلي جَهِّزْهنَّ إلَيَّ، فحلَفَ ألَّا يفعَلَ حتى أُصدِقَه صَداقًا جَديدًا غيرَ الذي كان بيني وبينَه، وحلَفْتُ ألَّا أُصدِقَ غيرَ الذي أَعطيتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وبِقَرِنِ أيِّ النِّساءِ هي اليومَ؟ قال: قد رأَتِ القَتيرَ، قال: أرى أنْ تَترُكَها قال: فراعني ذلك، ونظرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأى ذلك مني قال: لا تأثَمُ، ولا يأثَمُ صاحِبُكَ. .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ الحجُّ كلَ عامٍ فقال : بل حَجةٌ على كلِ إنسانٍ ولو قلتُ نعم كلَّ عامٍ لكان كلَّ عامٍ .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، الحَجُّ كلَّ عامٍ؟ فقال: بل حَجَّةٌ على كلِّ إنسانٍ، ولو قلتُ: نعَمْ، كلَّ عامٍ، لكان كلَّ عامٍ. .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أين أبي؟ قال: في النارِ، قال: فلمَّا قَفَّى دَعاهُ، فقال: إنَّ أبي وأباك في النارِ. .
أنَّ أبا طالبٍ لمَّا تقارَبَ منه الموتُ بَعدَ أنْ عرَضَ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأبى، قال: فنظَرَ العبَّاسُ إليه وهو يُحرِّكُ شفتَيْهِ؛ فأصغى إليه، فقال: يا بنَ أخي، واللهِ لقدْ قال أخي الكلمةَ التي أمرْتَهُ أنْ يقولَها. .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، أينَ أبي؟ قال: في النَّارِ، فلَمَّا قَفَّى دَعاه، فقال: إنَّ أبي وأباك في النَّارِ. .
أنَّ أبا قتادةَ دخل عليها ، فسَكَبَتْ له وَضوءًا ، فجاءت هِرَّةٌ تشربُ منه ؛ فأَصْغَى لها الإناءَ ، قالت : فرآني أنظرُ إليه ، فقال : أتعجَبينَ يا ابنةَ أَخِي ؟ ! قالت : فقلتُ : نعم ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ، قال : إنها لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ؛ إنها مِنَ الطَّوَّافينَ عليكم والطَّوَّافاتِ .
أنَّ أبا قَتادَةَ دخَلَ عليها [أي: على كَبشةَ بنتِ كعبِ بنِ مالكٍ]، فسَكَبتْ له وَضوءًا، فجاءتْ هِرَّةٌ تَشرَبُ منه، فأصْغى لها الإناءَ، قالت: فرَآني أنظُرُ إليه، فقال: أتَعجَبينَ يا ابنةَ أخي؟! قال: فقُلتُ: نَعَمْ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّها ليست بنَجَسٍ، إنَّها من الطَّوَّافينَ عليكم والطَّوَّافاتِ. .
أنَّ أبا قتادةَ دخَل عليها، فسكَبتْ له وَضُوءَه، فجاءتْ هِرَّةٌ تَشرَبُ منه، فأَصْغى لها الإناءَ حتَّى شَرِبتْ، قالتْ كَبشةُ: فرآني أنظُرُ إليه، فقال: أتَعجَبينَ يا ابنةَ أخي؟ فقلتُ: نَعَمْ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ليستْ بنَجَسٍ، إنَّها مِن الطوَّافينَ عليكم والطوَّافاتِ. .
لا مزيد من النتائج