حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن رجلا قال : يا رسول الله ، أي الإسلام خير ؟ قال : أن يسلم المسلمون من لسانك»· 14 نتيجة

الترتيب:
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ قال أنْ يسلمَ قلبُكَ للهِ ويسلمَ المسلمونَ مِنْ لسانِكَ ويدِكَ .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
محمد بن محمد الغزي
المصدر
إتقان ما يحسن · 2/538
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ. قال: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يُعقَرَ جَوادُكَ، ويَهْراقَ دمُكَ. قال: فأيُّ الصلاةِ أفضَلُ؟ قال: طولُ القُنوتِ. .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
شعيب الأرناووط
المصدر
تخريج شرح السنة · 15
الحُكم
صحيحإسناده حسن
قال رَجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يَسلَمَ المُسلِمون مِن لِسانِكَ ويَدِكَ. وحدَّثَناه وَكيعٌ، عن الأَعْمَشِ. .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 14995
الحُكم
صحيحصحيح
قال رجل : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : أن يسلم قلبك وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال الإيمان ، قال : وما الإيمان ؟ قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت ، قال : فأي الإيمان أفضل ؟ قال : الهجرة ، قال : ما الهجرة ، قال : أن تهجر السوء ، قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : الجهاد ، قال : وما الجهاد ، قال : أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم ، قال فأي الجهاد أفضل ، قال من عقر جواده وأهريق دمه
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 1/64
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: أن يُسلِمَ قَلبُك، وأن يَسلَمَ المُسلمونَ مِن لسانِك ويَدِك، قال: فأيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ، قال: وما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعثِ بَعدَ المَوتِ، قال: فأيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: الهجرةُ، قال: وما الهجرةُ؟ قال: أن تَهجُرَ السُّوءَ، قال: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: الجِهادُ، قال: وما الجِهادُ؟ قال: أن تُقاتِلَ الكُفَّارَ إذا لَقيتَهم، قال: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: مَن عُقِر جَوادُه وأهريقَ دَمُه .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
ابن النحاس
المصدر
مشارع الأشواق · 78
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: أن يُسلِمَ قَلبُك للَّهِ، وأن يَسلَمَ المُسلِمونَ مِن لسانِك ويَدِك»، قال: فأيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: «الإيمانُ»، قال: وما الإيمانُ؟ قال: «أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعثِ بَعدَ المَوتِ»، قال: فأيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: «الهجرةُ»، قال: وما الهجرةُ؟ قال: «أن تَهجُرَ السُّوءَ»، قال: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: «الجِهادُ»، قال: وما الجِهادُ؟ قال: «أن تُقاتِلَ الكُفَّارَ إذا لَقيتَهم»، قال: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: «مَن عُقِر جَوادُه وأهريقَ دَمُه» .
الراوي
عمرو بن ‌عبسة
المحدِّث
ابن النحاس
المصدر
مشارع الأشواق · 1160
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : أن تُسْلِمَ قلبَك للهِ ويَسلمَ المسلمون من لسانِك ويدِك . .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
العراقي
المصدر
تخريج الإحياء للعراقي · 2/242
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
الظُّلْمُ ظُلُماتٌ يَومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحْشَ، ولا التفَحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخلِ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففجَروا. قال: فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويَدِكَ. فقام ذاكَ أو آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أفضَلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهِجْرةُ هِجْرتانِ: هِجْرةُ الحاضرِ والبادي، فهِجْرةُ البادي أن يجيبَ إذا دُعِي، ويُطيعَ إذا أُمِر، والحاضرُ أعظَمُهما بَلِيَّةً، وأفضَلُهما أجرًا. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 9/201
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
الظُّلمُ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ، وإيكم والشُّحَّ، فإنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم، أمرَهُم بالقَطيعةِ، فقَطعوا، وأمرَهُم بالبُخلِ، فبَخِلوا، وأمرَهُم بالفُجورِ، ففَجَروا قالَ: فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: أن يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِكَ ويدِكَ، فقامَ ذاكَ أو آخَرُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: أن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، والبادي، فَهِجرةُ البادي أن يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظمُهُا بليَّةً، وأفضلُهُا أَجرًا ) . .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 795
الحُكم
صحيحصحيح
اتقوا الظلم [إيَّاكُمْ والظُّلْمَ؛ فَإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامَةِ، وَإيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّما هَلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بالقَطيعَةِ فقَطَعوا، والبُخْلَ فَبَخِلوا، وبالفُجورِ فَفَجَروا». فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسْلامِ أفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ يَسْلَمَ المسْلِمونَ مِنْ لِسانِكَ ويَدِكَ». فقالَ ذلك الرَّجلُ أو غَيرُهُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ رَبُّكَ». قالَ: «والهِجْرَةُ هِجْرَتانِ: هِجْرَةُ الحاضِرِ، وهِجْرَةُ البادي؛ فَهِجْرَةُ البادي: أنْ يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُهُما بَلِيَّةً وأَفْضَلُهُما أَجْرًا] .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 27
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ؟ قال: أنْ يسلمَ قلبُك وأنْ يسلَم المسلمون من لسانِك ويدِك قال: فأيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: الإيمانُ قال: وما الإيمانُ؟ قال: أنْ تؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلهِ والبعثِ بعد الموتِ قال: فأيُّ الإيمانِ أفضلُ؟ قال: الهجرةُ قال: وما الهجرةُ؟ قال: أنْ تهجرَ السوءَ قال: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: الجهادُ قال: وما الجهادُ؟ قال: أن تقاتلَ الكفارَ إذا لقيتَهم قال: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: من عُقر جوادُه وأُهريقَ دمُه. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وثَمَّ عملان هما أفضلُ الأعمالِ إلا من عمل بمثلِهما: حجةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ مبرورةٌ. .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
الدمياطي
المصدر
المتجر الرابح · 144
الحُكم
صحيحإسناده رجاله رجال الصحيح
إنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ المسلِمينَ خيرٌ ؟ قال: ( مَن سلِم المسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه ) .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 400
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
حديث: سأل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الإسلامِ أفضَلُ [يعني حديث: الظُّلْمُ ظُلُماتٌ يَومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحْشَ، ولا التفَحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخلِ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففجَروا. قال: فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويَدِكَ. فقام ذاكَ أو آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أفضَلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهِجْرةُ هِجْرتانِ: هِجْرةُ الحاضرِ والبادي، فهِجْرةُ البادي أن يجيبَ إذا دُعِي، ويُطيعَ إذا أُمِر، والحاضرُ أعظَمُهما بَلِيَّةً، وأفضَلُهما أجرًا.] .
الراوي
عبد الله بن عمرو بن العاص
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/623
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهروى هذا الحديث شعبة عن عَمْرو بن مرة، عَن عَبد الله بن الحارث ما كتبته، عَن أبي كثير الزبيدي، عَن عَبد الله بن الحارث وهو غريبٌ من حديث مِسْعَر عن عَمْرو بن مرة تَفَرَّدَ بهِ حماد بن شعيب عنه . ولم نكتبه إلا عن ابن عقدة في الفوائد
يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال : الصلاةُ على ميقاتِها قلتُ : ثم ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أن يَسلَمَ النَّاسُ من لسانِك . .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترغيب · 2852
الحُكم
صحيحصحيح

لا مزيد من النتائج