نتائج البحث عن
«أن رجلا قال : يا رسول الله ، سمعت دعاءك الليلة ، والذي وصل إلي منه أنك تقول :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا قال يا رسولَ اللهِ سمِعْتُ دعاءَكَ اللَّيلةَ والَّذي وصَل إليَّ منه أنَّكَ تقولُ اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذَنْبي ووسِّعْ لي في داري وبارِكْ لي فيما رزَقْتَني فقال هل تراهنَّ ترَكْنَ شيئًا
أنَّ رجُلًا قال يا رسولَ اللهِ سمِعْتُ دعاءَكَ اللَّيلةَ والَّذي وصَل إليَّ منه أنَّكَ تقولُ اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذَنْبي ووسِّعْ لي في داري وبارِكْ لي فيما رزَقْتَني فقال هل تراهنَّ ترَكْنَ شيئًا .
أنَّ رَجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، سمِعْتُ دُعاءَكَ الليلةَ، فكان الذي وصَلَ إليَّ منه أنَّكَ تقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ذَنْبي، ووسِّعْ لي في داري، وبارِكْ لي فيما رَزَقْتَني. .
أن رجلًا قال يا رسولَ اللهِ سمعت دعاءَك الليلةَ فالذي وصل إليَّ منه أنك تقولُ اللهمَّ اغفرْ لي ذنبي ووسِّعْ لي في داري وباركْ لي فيما رزقتني فقال هل تراهُنَّ تركنَ شيئًا .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُ دُعاءَك اللَّيلةَ، فالذي وصَل إليَّ مِنه أنَّك تَقولُ: اللهُمَّ اغفِرْ لي ذَنبي، ووسِّعْ لي في داري، وبارِكْ لي فيما رَزَقتَني، فقال: هَل تَراهنَّ تَرَكنَ شَيئًا .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! سمِعتُ دُعاءَكَ اللَّيلةَ ، فكان الَّذي وصلَ إليَّ منهُ أنَّكَ تقولُ : اللَّهمَّ ! اغْفِرْ لي ذَنبي ، ووَسِّعْ لي في داري ، وبارِكْ لي فيما رزقتَني ، قال : فهلْ تراهُنَّ تركْنَ شيئًا .
أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ سمِعتُ دُعاءَكَ اللَّيلةَ فكانَ الَّذي وصلَ إليَّ منهُ أنَّكَ تقولُ اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذَنبي ووسِّع لي في داري ، وبارِكْ لي فيما رزَقتَني قالَ فَهَل تراهُنَّ ترَكْنَ شيئًا. .
أن أبا جهلٍ وكفارَ قريشٍ أنكَروا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ادَّعاه في إتيانِه تلك الليلةَ بيتَ المقدِسِ من مكةَ، وذهَبوا إلى أبي بكرٍ فقالوا : يا أبا بكرٍ هل لك في صاحبِك يزعُمُ أنه جاء هذه الليلةَ بيتَ المقدِسِ وصلَّى فيه ورجَع إلى مكةَ . قال : فقال أبو بكرٍ : إنكم تَكذِبونَ عليه، فقالوا : بل هو ذاك في المسجدِ يُحَدِّثُ به الناسَ، فقال أبو بكرٍ : واللهِ لئن قالَه لقد صدَق، فما يُعجِبُكم من ذلك ؟ واللهِ إنه ليُخبِرُني الخبرَ لَيأتيه من اللهِ من السماءِ إلى الأرضِ في ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ فأصدِّقُه، فهذا أعجَبُ مما تعجَبونَ منه، ثم أقبَل حتى انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نبيَّ اللهِ أحديثُ هؤلاءِ أنك جئتَ بيتَ المقدِسِ هذه الليلةَ، فقال : نعمْ . قال : يا نبيَّ اللهِ صِفهُ لي فإني قد جِئتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فرُفِعَ لي حتى نظَرتُ إليه، فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصِفُه لأبي بكرٍ ويقولُ أبو بكرٍ : صدَقتَ، أشهَدُ أنك رسولُ اللهِ، كلما وصَف منه شيئًا قال أبو بكرٍ : صدَقتَ، أشهَدُ أنك رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنك رسولُ اللهِ . حتى إذا انتهى منه قال لأبي بكرٍ : وأنت يا أبا بكرٍ الصدِّيقَ، فيومَئذٍ سمَّاه الصدِّيقَ .
كنْتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرخٌ مَشْويٌّ، فقالَ: «اللَّهمَّ ائْتِني بأحَبِّ خَلقِكَ إليكَ يأكُلُ مَعي من هذا الطَّيرِ»، قالَ: فقلْتُ: اللَّهمَّ اجعَلْه رَجلًا منَ الأنْصارِ، فجاءَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حاجةٍ، ثمَّ جاءَ، فقلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حاجةٍ، ثمَّ جاءَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «افتَحْ»، فدخَلَ، فقالَ: «ما حبَسَكَ عَليَّ؟»، فقالَ: إنَّ هذه آخِرُ ثَلاثِ كرَّاتٍ يَرُدُّني أنَسٌ، يَزعُمُ أنَّكَ على حاجةٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما حمَلَكَ على ما صنَعْتَ؟» فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، سمِعْتُ دُعاءَكَ، فأحبَبْتُ أنْ تَكونَ رَجلًا من قَوْمي، فقالَ رَسولُ اللهِ: «إنَّ الرَّجلَ قد يحِبُّ قَوْمَه». .
خَطَب عُمَرَ النَّاسَ فقال: ألَا وإنِّي لا أُرسِلُ عُمَّالي عليكم ليَضْرِبوا أبشارَكم، ولا يأخُذوا أموالَكم، ولكِنِّي إنما أُرسِلُهم إليكم ليُعَلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به سِوى ذلك فليرفَعْه إليَّ، فوالذي نَفْسي بيَدِه لأُقِصَّنَّه منه، قال: فوَثَب عَمرُو بنُ العاصِ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا مِنَ المسلِمينَ كان على رَعِيَّةٍ، فأدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِه، إنَّك لَتُقِصُّ منه؟ قال: إي والذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه، وكيف لا أُقِصُّه منه، وقد رَأيتُ رسولَ اللهِ يُقِصُّ مِن نَفْسِه؟! .
أنَّ رجلًا أوصى بوصايا أبَرُّها في مالِه فذهَبْتُ إلى القاسمِ بنِ محمَّدٍ أستشيرُه فقال القاسمُ: سمِعْتُ عائشةَ تقولُ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أحدَث في أمرِنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ .
عن بعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قَبلَ أنْ يَموتَ بيَومٍ، قَبِلَ اللهُ منه، قال: فحدَّثه رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَرَ بهذا، فقال: آنتَ سَمِعتَ هذا منه؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، قال: فأشهَدُ أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ إلى اللهِ قَبلَ أنْ يموتَ بنِصفِ يَومٍ، قَبِلَ اللهُ منه، قال: فحَدَّثَها رَجُلًا آخَرَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: آنتَ سَمِعتَ هذا؟ قال: نَعَمْ، قال: فأشهَدُ أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ إلى اللهِ قَبلَ أنْ يموتَ بضَحْوةٍ، قَبِلَ اللهُ منه، قال: فحَدَّثَه رَجُلًا آخَرَ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: آنتَ سَمِعتَ هذا منه؟ قال: نَعَمْ، قال: فأشهَدُ أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ قَبلَ أنْ يُغَرغِرَ بنَفْسِه، قَبِلَ اللهُ منه. .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السوقِ فإذا امرأةٌ قد أخذتْ بعنانِ دابتِه وهو على حمارٍ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إن زوجي لا يقربْني ففرِّقْ بيني وبينه فقالَ ومن زوجُها فدعاه النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما لك وما لها جاءتْ تشكو منك أحقًا أنك لا تقربُها قالَ يا رسولَ اللهِ والذي أكرمَك إن عهدي بها لهذه الليلةُ وبكتْ المرأةُ وقالتْ كذبَ فرِّقْ بيني وبينه فإنه من أبغضِ خلقِ اللهِ إليَّ فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أخذَ برأسِه ورأسِها فجمعَ بينهما وقالَ اللهمَّ أدنِ كلَ واحدٍ منهما من صاحبِه قالَ جابرٌ فلبثْنا ما شاءَ اللهُ أن نلبثَ ثم مرَّ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالسوقِ فإذا نحن بالمرأةِ تحملُ أدمًا فلما رأتْه طرحتْ الأدمَ وأقبلتْ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ والذي بعثَك بالحقِ لما يخلقِ اللهُ من بشرٍ أحبَّ إليِّ منه إلا أنتَ .
بيْنما نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّوقِ، إذِ امرأةٌ قد أخَذَتْ بعِنانِ دابَّتِه وهو على حِمارٍ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي لا يَقرَبُني، ففَرِّقْ بيْني [وبيْنه]، فقال: ومَن زَوجُها؟ فدَعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لكَ وما لَها؟ جاءَتْ تَشْكو مِنك، أحقًّا أنَّك لا تَقرَبُها؟ قال: يا رسولَ اللهِ، والَّذي أكرَمَكَ، إنَّ عَهْدي بها لهذه اللَّيلةِ، وبكَتِ المرأةُ، وقالتْ: كذَبَ، فرِّقْ بيْني وبيْنه؛ فإنَّه مِن أبغَضِ خَلْقِ اللهِ إليَّ. فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ أخَذَ برأْسِه ورأْسِها، فجمَعَ بيْنهُما، وقال: اللَّهمَّ أَدْنِ كلَّ واحدٍ منهُما مِن صاحبِه. قال جابرٌ: فلَبِثْنا ما شاءَ اللهُ أنْ نَلبَثَ، ثمَّ مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسُّوقِ، فإذا نحنُ بالمرأةِ تَحمِلُ أَدَمًا، فلمَّا رأَتْه طرَحَتِ الأَدَمَ وأقبَلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، لَمَّا يَخلُقِ اللهُ مِن بَشَرٍ أحَبَّ إليَّ منه إلَّا أنتَ. .
لا مزيد من النتائج