نتائج البحث عن
«أن رجلا قال : يا رسول الله ما يحبط الأجر من المصيبة ؟ قال : أن يصفق الرجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ما يُحبِطُ الأجرَ من المُصيبةِ ؟ قال : أن يُصفّقَ الرجلُ بيمينِه على شمالِه . وصفَّقَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيمينِه على شمالِه
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ما يُحبِطُ الأجرَ من المُصيبةِ ؟ قال : أن يُصفّقَ الرجلُ بيمينِه على شمالِه . وصفَّقَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيمينِه على شمالِه .
حديث: مِمَّا يُحبِطُ الأجرَ في المُصيبةِ صَفقُ الرَّجُلِ بيَمينِه على شِمالِه .
جاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ رجلًا غزَا يلتمِسُ الأجرَ والذِّكرَ ما له قال لا شيءَ له فأعادها ثلاثًا كلُّ ذلك يقولُ لا شيءَ له ثمَّ قال إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان له خالصًا وابتُغِي به وجهَه .
جاء رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ: أرأيت رجلاً غزا يلتمسُ الأجرَ والذكرَ ما له؟ قال لا شيءَ له, فأعادها ثلاثًا كلُّ ذلك يقولُ: لا شيءَ له ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إن اللهَ لا يَقبلُ من العملِ إلا ما كان له خالصًا وابْتُغىَ به وجهُه. .
جاء رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ! أرأيتَ رجلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ ما له؟ قال: لا شيءَ له فأعادها ثلاثًا كلَّ ذلك يقولُ: لا شيءَ له ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ منَ العملِ إلا ما كان له خالصًا، وابتُغِي به وجهُه .
جاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ قال: لا شَيءَ له. فأعادَها ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يَقولُ: لا شَيءَ له. ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَعالى لا يَقبَلُ مِنَ العَمَلِ إلَّا ما كان له خالِصًا وابتُغيَ به وَجهُه. .
جاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ رجلًا غزا يلتمِسُ الأجرَ والذِّكرَ ما له قال لا شيءَ له فأعادها ثلاثًا كلُّ ذلك يقولُ لا شيءَ له ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ تعالَى لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان خالصًا وابتُغِي به وجهَه .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ رَجُلًا غزا يلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ فقال: لا شيءَ له، فأعادها ثلاثًا يقولُ: لا شيءَ له، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ تعالى لا يقبَلُ منَ العَمَلِ إلَّا ما كان له خالِصًا، وابَتُغيَ به وَجهُه .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ, أرأيْتَ رجلًا غَزَا يَلْتَمِسُ الأَجْرَ والذِّكْرَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( لا شَيْءَ لهُ ) فَأَعادَها ثلاثَ مراتٍ, يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( لا شَيْءَ لهُ ) , ثُمَّ قال : ( إِنَّ اللهَ لا يَقْبَلُ مِنَ العَمَلِ إِلَّا ما كان لهُ خَالِصًا, وابْتُغِيَ بهِ وجْهُهُ ) . .
أُصيب معاذٌ بولدِه ، واشتدَّ جزَعُه عليه ، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب إليه : من محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، سلامٌ عليك ، فإنِّي أحمدُ اللهَ الَّذي لا إله إلَّا هو ، أمَّا بعدُ ، فعظَّم اللهُ لك الأجرَ ، وألهمك الصَّبرَ ، ورزقنا وإيَّاك الشُّكرَ ، ثمَّ إنَّ أنفسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ تبارك وتعالَى الهنيَّةِ ، وعواريه المستودَعةِ ، يمنعُ بها إلى أجلٍ معدودٍ ، ويقبِضُها لوقتٍ معلومٍ ، ثمَّ افترض علينا الشُّكرَ إذا أعطَى والصَّبرَ إذا ابتلَى ، وكان ابنُك من مواهبِ اللهِ تبارك وتعالَى الهنيَّةِ ، وعواريه المستودَعةِ ، متَّعك اللهُ تعالَى به في غِبطةٍ وسرورٍ ، وقبضه منك بأجرِ الصَّلاةِ والرَّحمةِ والهدَى إن صبرتَ واحتسبتَ ؟ فلا تجمعنَّ يا معاذُ خَصلتَيْن ، أن يُحبِطَ جزعُك أجرَك فتندم على ما فاتك فلو قدِمتَ على ثوابِ مصيبتِك وتنجَّزتَ موعدَه عرفتَ أنَّ المصيبةَ قد قصَرت عنه ، واعلَمْ يا معاذُ أنَّ الجزَعَ لا يرُدُّ ميِّتًا ، ولا يدفَعُ حُزنًا ، فأحسِنِ العزاءَ وتنجَّزِ الموعِدةَ ، وليذهَبْ أسفُك بما هو نازلٌ بك فكان قد والسلام .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ ولا يَبلُغُ عمَلَهم؟ قال: المرءُ مع مَن أَحَبَّ. .
«دفع إلى إنسانٍ رَجُلًا فقال: احتَفِظْ به، قال: فغَفَل عنه ومضى الرَّجُلُ فقال: ما فَعَل الرَّجُلُ؟ قال: غفَلْتُ عنه يا رَسولَ اللهِ فخرج، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قَطَع اللهُ يَدَيك -يعني فرَفَع يَدَيه هكذا- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما شأنُك؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، قُلْتَ كذا وكذا، قال: ضَعْ يَدَك؛ فإنِّي سألتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أيُّما إنسانٍ مِن أمَّتي دَعَوتُ عليه أن يجعَلَها له مَغفِرةً». .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَحمومٌ، فوَضَعتُ يَدي من فَوقِ القَطيفةِ، فوَجَدتُ حَرارةَ الحُمَّى، فقُلتُ: ما أشَدَّ حُمَّاكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: إنَّا كَذاكَ مَعشَرَ الأنبِياءِ، يُضاعَفُ علينا الوَجَعُ ليُضاعَفَ لنا الأجرُ، قالَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنبِياءُ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ الصَّالِحون، إنْ كانَ الرَّجُلُ لَيبُتَلَى بالفَقرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَ، فيُحَوِّيها ويَلبَسُها، وإنْ كانَ أحَدُهُم لَيُبتَلَى بالقَملِ حتَّى يَقتُلَه القَملُ، وكان ذلك أحَبَّ إليهم منَ العَطاءِ إليكُم. .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ الرجلُ يأتي المرأةَ في دُبُرِها ، قال : تِلْكَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى .
لا مزيد من النتائج