نتائج البحث عن
«أن رجلا قال عند النبي عليه السلام : قم فاحلب هذه الناقة يا مرة ، فقال النبي صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا منَ المشرِكينَ قالَ يومَ الخندَقِ من يبارزُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قم يا زُبَيْرُ فقالت أمُّهُ صفيَّةُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ واحدي يا رسولَ اللَّهِ فقالَ قم يا زُبَيْرُ فقامَ الزُّبَيْرُ فقتلَهُ ثمَّ جاءَ بسلبِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنفَله إيَّاهُ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، احمِلْني، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا حاملوك على ولَدِ ناقةٍ! قال: وما أصنع بولدِ الناقةِ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَلِدُ الإبِلَ إلَّا النوقُ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، احمِلْني، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنا حاملوكَ على ولدِ ناقةٍ . قال : وما أصنع بولدِ الناقةِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهل تلدُ الإبلَ إلا النوقُ؟ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، احْمِلْني، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا حامِلوك على وَلَدِ ناقةٍ، قال: وما أصنَعُ بوَلَدِ النَّاقةِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَلِدُ الإبِلَ إلَّا النُّوقُ؟ .
كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ رجلٌ ورجلٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني أُحبُّه للهِ قال أعلمتَه ذاك قال لا قال قمْ فأعلِمْه .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ، فقالَ لي: يا أسلَعُ قُم فأرحِلْ لَنا . قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ بعدَكَ قال فسَكَتَ عنِّي حتَّى أتاهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بآيةِ التَّيمُّمِ فقالَ لي: يا أسلَعُ قمْ فتيمَّمْ صعيدًا طيِّبًا، ضربتينِ، ضربةً لوجهِكَ وضربةً لذِراعيكَ، ظاهرِهِما وباطنِهِما . فلمَّا انتَهَينا إلى الماءِ، قالَ: لي يا أُسيلعُ، قم فاغتسِلْ .
أنَّ رَجُلًا عَطَس عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: السَّلامُ عليكم. .
هذا أمينُ هذه الأمةِ [يعني حديث: جاء العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجْرانَ، قال: وأرادا أنْ يُلاعِنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال أحدُهما لصاحبِه: لا تُلاعِنْه؛ فواللهِ لئنْ كان نبيًّا فلعَنَّا -قال خَلَفٌ: فلاعَنَّا-، لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا أبدًا، قال: فأتَياه، فقالا: لا نُلاعِنُكَ، ولكنَّا نُعطيكَ ما سأَلتَ، فابعَثْ معنا رَجُلًا أمينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأبعَثَنَّ رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، حَقَّ أمينٍ، قال: فاستشرَفَ لها أصحابُ محمَّدٍ، قال: فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، قال: فلمَّا قَفا، قال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ.] .
أَنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ خادِمي يشِي ويظلِمُ أفأَضربُه قال تعفُو عنه كلَّ يومٍ سبعينَ مرَّةً .
جاء العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجْرانَ، قال: وأرادا أنْ يُلاعِنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال أحدُهما لصاحبِه: لا تُلاعِنْه؛ فواللهِ لئنْ كان نبيًّا فلعَنَّا -قال خَلَفٌ: فلاعَنَّا-، لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا أبدًا، قال: فأتَياه، فقالا: لا نُلاعِنُكَ، ولكنَّا نُعطيكَ ما سأَلتَ، فابعَثْ معنا رَجُلًا أمينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأبعَثَنَّ رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، حَقَّ أمينٍ، قال: فاستشرَفَ لها أصحابُ محمَّدٍ، قال: فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، قال: فلمَّا قَفا، قال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ .. فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم أرَكَعتَ رَكْعتينِ قالَ: لا قالَ: قم فاركَعهُما .
كنا جلوسا حول رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ دخَلَ أعْرابيٌّ جَهْوريٌّ بَدَويٌّ يَمانيٌّ على ناقةٍ حَمْراءَ، فأناخَ ببابِ المَسجِدِ، فدخَلَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قعَدَ، فلمَّا قَضى نَحبَه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاقةَ الَّتي تحتَ الأعْرابيِّ سَرِقةٌ، قالَ: «أثَمَّ بَيِّنةٌ؟» قالوا: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «يا عَليُّ، خُذْ حقَّ اللهِ منَ الأعْرابيِّ إنْ قامَتْ عليه البَيِّنةُ، وإنْ لم تقُمْ فرُدَّه إليَّ»، قالَ: فأطْرَقَ الأعْرابيُّ ساعةً، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قُمْ يا أعْرابيُّ لأمْرِ اللهِ وإلَّا فادْلُ بحُجَّتِكَ»، فقالَتِ النَّاقةُ من خَلفِ البابِ: والَّذي بعثَكَ بالكَرامةِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا ما سرَقَني، ولا ملَكَني أحَدٌ سِواهُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أعْرابيُّ، بالَّذي أنطَقَها بعُذرِكَ، ما الَّذي قلْتَ؟» قالَ: قلْتُ: اللَّهمَّ إنَّكَ لسْتَ بربٍّ استَحدَثْناكَ، ولا معَكَ إلَهٌ أعانَكَ على خَلقِنا، ولا معَكَ ربٌّ فنَشُكُّ في رُبوبيَّتِكَ، أنتَ ربُّنا كما نَقولُ، وفوقَ ما يَقولُ القائلونَ، أسألُكَ أنْ تُصلِّيَ على محمَّدٍ، وأنْ تُبرِّئَني ببَراءَتي، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي بعَثَني بالكَرامةِ يا أعْرابيُّ، لقد رأيْتُ المَلائكةَ يَبتَدِرونَ أفْواهَ الأزِقَّةِ يَكتُبونَ مَقالَتَكَ، فأكثِرِ الصَّلاةَ عليَّ». .
جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [حينَ زالتِ الشَّمسُ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فَيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ المغربَ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً، ثمَّ مَكَثَ] حتى إذا ذَهَب الشَّفَقُ جاءه فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ. .
عن ابنِ مَسعودٍ قال: إنَّ السَّيِّدَ العاقِبَ وأبا الحارِثِ بنَ عَلقَمةَ أتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرادا أن يلاعِناه، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لا تلاعِنْه فواللهِ لئن كان نبيًّا فلاعَنْتَه لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا من بعدِنا. فقالا: يا أبا القاسِمِ، قد رأينا ألَّا نلاعِنَك، وأن نترُكَك على دينِك ونرجِعَ على دينِنا، ولكِنِ ابعَثْ معنا رجلًا أمينًا، ولا تبعَثْ معنا إلَّا أمينًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأبعَثَنَّ معكم رجلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستشرَفَ لها أصحابُه. فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فلمَّا قام قال: هذا أمينُ هذه الأمَّةِ .
لا مزيد من النتائج