نتائج البحث عن
«أن رجلا قال لأبي ذر : الصيام لا أسمعك ذكرته ؟ فقال أبو ذر : قربة ، وليس هنالك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا ذَرٍّ وبلالًا تَغَاضَبَا وتَسَابَّا وفي ثورةِ الغضبِ قال أبو ذَرٍّ لبلالٍ : يا ابنَ السَّوْدَاءِ فشكاه بلالٌ إلى النبيِّ فقال النبيُّ لأبي ذَرٍّ : أَعَيَّرْتَهُ بأُمِّهِ إنك امْرُؤٌ فيك جاهِلِيَّةٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقرأُ سورةً على المنبرِ ، فقال أبو ذرٍّ لأُبيِّ بنِ كعبٍ : متى نزلَتْ هذه السورةُ ؟ فأعرضَ عنه أبيٌّ ، فلمَّا قضى صلاتَهُ قال أبي بنُ كعبٍ لأبي ذرٍّ : مالكَ من صلاتِكَ إلا مالغَوْتَ ، فدخلَ أبو ذرٍّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلك ، فقال : صدقَ أبيُّ بنُ كعبٍ .
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ فقرأَ سورةً . فقالَ أبو ذرٍّ لأُبيِّ بنِ كعبٍ: متَى نزلَت هذِهِ السُّورَةُ ؟ فأعرضَ عنهُ . فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ أُبيٌّ لأبي ذرٍّ: ما لَكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لغَوتَ . فدخلَ أبو ذرٍّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صدقَ أُبيٌّ .
عن أبي ذرٍّ أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطب فقال لأبي ذرٍّ : صليتَ ركعتَينِ ؟ قال : لا .
أنَّ رجُلًا أتَى أبا ذَرٍّ وهو بالرَّبَذةِ، فقال: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: نعَمْ. قال: أنتَ جُندُبُ بنُ السَّكَنِ؟ قال: نعَمْ، قال: أنتَ تسُبُّ عُثْمانَ؟ قال: رحِمَ اللهُ عُثْمانَ، لا تقُلْ في عُثْمانَ إلَّا خيرًا. قال: أمَا واللهِ ما طرَدَكَ ولا نَفاكَ إلَّا ولكَ خُرُباتٌ وبِدْعاتٌ وعَوْراتٌ. قال: فنظَرَ إليه أبو ذَرٍّ فقال: يا هذا، إنَّ بَيْني وبينَ الجنَّةِ عُقَيبةٌ، فإنْ أنا جُزْتُها فواللهِ ما أُبالي بقولِكَ، وإنْ هو قصَّرَ بي دونَها، فأنا أهلٌ لِمَا هو أشَدُّ ممَّا قلتَ لي. .
عَن عبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: قُلتُ لأبي ذرٍّ: لو رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَسَألتُه، فقال: عن أيِّ شيءٍ كُنتَ تَسألُه؟ قال: كُنتُ أسألُه هل رَأيتَ رَبَّك؟ قال أبو ذَرٍّ: قد سَألتُ، فقال: رَأيتُ نورًا. .
يُجاءُ بالوالي يومَ القيامةِ فيُنبَذُ على جِسرِ جهنَّمَ فيرتَجُّ ذلك الجِسرُ به ارتجاجةً لا يبقَى منه مِفصلٌ إلَّا زال عن مكانِه ، فإن كان مُطيعًا للهِ في عملِه مضَوْا به وإن كان عاصيًا للهِ في عملِه انخرق به الجِسرُ فيهوي في جهنَّمَ مقدارَ خمسين عامًا فقال له [ أي لأبي ذرٍّ ] عمرُ : من يطلُبُ العملَ بعد هذا ؟ قال أبو ذرٍّ من سلَت اللهُ أنفَه وألصق خدَّه بالتُّرابِ ، فجاء أبو الدَّرداءِ فقال له عمرُ : يا أبا الدَّرداءِ هل سمِعتَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا حدَّثني به أبو ذرٍّ ؟ قال : فأخبره أبو ذرٍّ فقال : نعم ومع الخمسين خمسون عامًا يهوي به إلى النَّارِ .
بينما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجُمعةِ، إذ قال أبو ذَرٍّ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ: متى نزَلَتْ هذه السُّورةُ؟ فلم يُجِبْه، قال: فلمَّا قَضى صَلاتَه، قال: ما لك مِن صَلاتِك إلَّا ما لغوتَ. فأتى أبو ذَرٍّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ له، فقال: صدَقَ أُبَيٌّ. .
عَن أبي ذَرٍّ قال: اجتَويتُ المَدينةَ فأمَرَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإبِلٍ فكُنتُ فيها فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَلَكَ أبو ذَرٍّ: قال: ما حالُكَ؟ قال: كُنتُ أتَعَرَّضُ للجَنابةِ وليس قُربي ماءٌ، فقال: إنَّ الصَّعيدَ طَهورٌ لمَن لم يَجِدِ الماءَ عَشرَ سِنينَ .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إذ قال أبو ذرٍّ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ متى أُنزلَتْ هذهِ السورةُ فلم يُجبْه فلمَّا قضَى صلاتَه قال لهُ ما لكَ من صلاتِكَ إلا ما لغوتَ فأَتَى أبو ذرٍّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلكَ لهُ فقال صَدَقَ أُبَيُّ .
لمَّا قدِمَ أبو موسى، لَقيَ أبا ذَرٍّ، فجعَلَ أبو موسى يُكرِمُه -وكان أبو موسى قَصيرًا، خَفيفَ اللَّحمِ، وكان أبو ذَرٍّ رَجُلًا أسوَدَ كَثَّ الشَّعرِ- فيَقولُ أبو ذَرٍّ: إليك عنِّي! ويقولُ أبو موسى: مَرحَبًا بأخي! فيَقولُ: لستُ بأخيكَ! إنَّما كنتُ أخاكَ قبلَ أنْ تَليَ. .
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
قالَ رجلٌ لأبي ذرٍّ لو رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – لسألتُهُ ، قال : عمَّا كنتَ سألتَهُ ؟ قال : كنتُ أسألُه : هل رأيتَ ربَّكَ ؟ قال أبو ذرٍّ : قَدْ سألتُه ، قال : نورٌ أنَّى أَراهُ .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
أنَّهُ لقيَ عمرَ فأخذَ بيدِهِ فغمزَها فقالَ لَهُ أبو ذرٍّ أرسِل يدي يا قُفلَ الفتنةِ الحديثَ وفيهِ أنَّ أبا ذرٍّ قالَ لا يصيبُكم فتنةٌ ما دامَ فيكم وأشارَ إلى عُمرَ .
لا مزيد من النتائج