نتائج البحث عن
«أن رجلا قال لامرأته : إن فعلت كذا وكذا فلست لي بامرأة ، ففعلته فانطلقت معه إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وأنا ابنُ تِسعِ سِنينَ، فانطَلَقَتْ بي أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذا ابْني استَخْدِمْه. فخَدَمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعَ سِنينَ، فما قال لي لشيءٍ فعَلتُه: لِمَ فعَلتَ كذا وكذا، وما قال لي لشيءٍ لم أفعَلْه: ألَا فعَلتَ كذا وكذا، وأتاني ذاتَ يومٍ وأنا ألعَبُ مع الغِلْمانِ -أو قال: مع الصِّبْيانِ- فسَلَّمَ علينا، ثُم دعاني فأرسَلَني في حاجةٍ، فلمَّا رَجَعتُ قال: لا تُخبِرْ أحَدًا، فاحتَبَسْتُ على أُمِّي، فلمَّا أتَيتُها قالتْ: يا بُنَيَّ، ما حَبَسَكَ؟ قلتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجَةٍ له، قالتْ: وما هي؟ قلتُ: إنَّه قال: لا تُخبِرَنَّ بها أحَدًا. قالتْ: أيْ بُنَيَّ، فاكْتُمْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّهُ. .
دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَنا زَينبُ بنتُ جَحشٍ، فجَعَلَ يَصنَعُ شَيئًا بيَدِه، فقُلتُ بيَدِه، حتى فَطَّنْتُه لها، فأمسَكَ، وأقبَلَتْ زَينبُ تَقحَّمُ لعائشةَ، فنَهاها، فأبَتْ أنْ تَنتهيَ، فقال لعائشةَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، فغَلَبَتْها، فانطَلَقَتْ زَينبُ إلى عليٍّ، فقالت: إنَّ عائشةَ وَقَعَتْ بكم، وفَعَلَتْ، فجاءتْ فاطمةُ، فقال لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ وربِّ الكَعبةِ، فانْصَرَفَتْ، فقالتْ لهم: إنِّي قُلتُ له كذا وكذا، فقال لي كذا وكذا، قال: وجاءَ عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّمَه في ذلك. .
«لا يَخلونَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ، ولا تُسافِرَنَّ امرَأةٌ إلَّا ومَعَها ذو مَحرَمٍ»، وجاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ امرَأتي خَرَجَت إلى الحَجِّ، وإنِّي اكتُتِبتُ في غَزوةِ كَذا وكَذا، قال: «انطَلِقْ فاحجُجْ مَعَ امرَأتِك» .
قال أنَسٌ: واللهِ لقد خَدَمتُه تِسعَ سِنينَ، ما عَلِمتُه قال لشيءٍ صَنَعتُه: لمَ فعَلتَ كَذا وكَذا؟ أو لشيءٍ تَرَكتُه: هَلَّا فعَلتَ كَذا وكَذا. .
أنَّ مالكًا قال: يا مُعاويةُ، إنَّ محمَّدًا أخَذَ جيراني فانطلِقْ إليه؛ فإنَّه قد عَرَفَكَ وكَلَّمَكَ، قال: فانطلَقتُ معه، فقال: دَعْ لي جيراني؛ فإنَّهم قد كانوا أسلَموا، فأعرَضَ عنه، فقام مُتمَعِّطًا فقال: أمَا واللهِ لئنْ فَعَلتَ إنَّ النَّاسَ ليَزعُمونَ أنَّكَ تَأمُرُ بالأمْرِ، وتُخالِفُ إلى غيرِه. وجَعَلتُ أجُرُّه وهو يَتكلَّمُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يقولُ؟ فقالوا: إنَّكَ واللهِ لئن فَعَلتَ ذلك، إنَّ النَّاسَ ليَزعُمونَ أنَّكَ لتَأمُرُ بالأمْرِ وتُخالِفُ إلى غيرِه. قال: فقال: أوَقَدْ قالوها -أو قائلُهم- فلئِنْ فَعَلتُ ذاك -وما ذاك إلَّا عليَّ- وما عليهم مِن ذلك مِن شيءٍ، أرسِلوا له جيرانَه. .
أنَّ زوجَ بريرةَ كان حُرًّا حين أُعتِقتْ وأنها خُيِّرتْ فقالت ما أُحبُّ أن أكونَ معه وأن لي كذا وكذا .
أنَّ زوجَ بريرةَ كانَ حُرًّا حينَ أعتِقَت، وأنَّها خُيِّرَت، فقالت: ما أحبُّ أن أَكونَ معَه، وأنَّ لي كذا وَكذا .
أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان حُرًّا حين أُعتِقَتْ، وأنَّها خُيِّرَتْ، فقالتْ: ما أُحِبُّ أنْ أكونَ معه، وإنَّ لي كذا وكذا. .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندنا زينبُ بنتُ جحشٍ فجعلَ يصنعُ شيئًا بيدِهِ فقلتُ بيدِهِ حتَّى فطَّنتُهُ لها فأمسَكَ وأقبلَت زينبُ تقحَّمُ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فنهاها فأبت أن تنتهيَ فقالَ لعائشةَ سُبِّيها فسبَّتْها فغلبتْها فانطلقتْ زينبُ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالت إنَّ عائشةَ وقعتْ بكم وفعلتْ فجاءتْ فاطمةُ فقالَ لها إنَّها حبَّةُ أبيكِ وربِّ الكعبةِ فانصرفتْ فقالت لهم إنِّي قلتُ لهُ كذا وكذا فقالَ لي كذا وكذا قالَ وجاءَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكلَّمَهُ في ذلكَ .
يا معاويةُ إنَّ محمَّدًا أخذَ جيراني ، فانطلِق إليهِ؛ فإنَّهُ قد عرفَكَ وَكَلَّمَكَ. قالَ: فانطلَقتُ معَهُ فقالَ: دع لي جيراني؛ فإنَّهم قَد كانوا أسلَموا فأعرضَ عنهُ ، فقامَ مُتمعِّطًا فقالَ: أما واللَّهِ لئن فعلتَ ؟ إنَّ النَّاسَ يزعُمونَ أنَّكَ تأمرُ بالأمرِ ، وتخالفُ إلى غيرِهِ ، وجعَلتُ أجرُّهُ وَهوَ يتَكَلَّمُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما تقولُ ؟ فَقالوا: إنَّكَ واللَّهِ لئن فعلتَ ذلِكَ إنَّ النَّاسَ ليزعمونَ أنَّكَ لتأمرُ بالأمرِ وتخالِفُ إلى غيرِهِ. قالَ: فقالَ: أوَ قَد قالوها أو قائلُهُم فلئن فعلتُ ذاكَ ، وما ذاكَ إلَّا عليَّ ، وما علَيهِم من ذلِكَ من شيءٍ أرسِلوا لَهُ جيرانَهُ . .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعِندَنا زَينبُ بنتُ جَحشٍ، فجعَلَ يصنعُ شيئًا بيدِهِ، حتَّى فطَّنتُهُ لَها، فأمسَكَ، فأقبَلت زينبُ تقحَّمُ لِعائشةَ فنَهاها، فأبَت أن تنتَهيَ، فقالَ لعائشةَ: سبِّيها فسَبَّتها، فغلَبَتها، فانطلَقت زَينبُ إلى عليٍّ فقالَت: إنَّ عائشَةَ وقعَت بِكُم، وفعَلت، فجاءَت فاطمةُ فقالَ لَها: إنَّها حبَّةُ أَبيكِ وربِّ الكَعبة فانصرَفَت، فقالت لَهُم: إنِّي قلتُ لَهُ كذا وَكَذا، فقالَ لي كذا وَكَذا، قالَت: وجاءَ عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَلَّمَهُ في ذلِكَ .
عن عائِشةَ: "أنَّ زَوْجَ بَريرةَ كانَ حُرًّا حين أُعتِقَتْ، وأنَّها خُيِّرَتْ فقالَتْ: ما أُحِبُّ أن أَكونَ معَه وأنَّ لي كَذا وكَذا. .
خَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعَ سِنينَ، فما أعلَمُه قال لي قَطُّ: لمَ فعَلتَ كَذا وكَذا؟ ولا عابَ عليَّ شيئًا قَطُّ. .
دخل عليَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعندنا زينبُ بنت جَحشٍ، فجعل يصنع شيئًا بيَدِه، فقُلتُ بيدِه حتى فَطَّنتُه لها، فأمسك، وأقبَلَت زينبُ تقَحَّمُ لعائشةَ رضي الله عنها، فنهاها فأبت أن تنتهيَ، فقال لعائشةَ: سُبِّيها، فغلَبَتْها فانطلقَتْ زينبُ إلى عليٍّ رضي الله عنه، فقالت: إنَّ عائشة رضي الله عنها وقعت بكم وفعلت، فجاءت فاطمةُ فقال لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكعبةِ، فانصرَفَت فقالت لهم: إني قلتُ له كذا وكذا، فقال لي كذا وكذا، قال: وجاء علي رضي الله عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمه في ذلك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجلٍ فعلتَ كذا وكذا قال لا والذي لا إلهَ إلا هو يا رسولَ اللهِ ما فعلتُ فقال بَلى قد فعلتَ ولكن غُفِر لكَ بالإخلاصِ .
لا مزيد من النتائج