نتائج البحث عن
«أن رجلا قال لعائشة : إن أبا هريرة يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا قال لِعائِشةَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الطِّيَرةَ في المَرأةِ، والدَّارِ، والدَّابَّةِ، فغضِبَتْ غَضَبًا شَديدًا، طارَتْ شِقَّةٌ منها في السَّماءِ، وشِقَّةٌ في الأرضِ، فقالت: إنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يتَطَيَّرونَ مِن ذلك. .
أن رجلًا قال لعائشةَ : إنَّ أحدَنا يُحدثُ نفسَه بشيءٍ لو تكلمَ به ذهبت آخرتُه ولو ظهر لقُتِل فكبَّرت ثلاثًا ثم قالت : سُئِل عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر ثلاثًا قال إنما يُختبرُ بهذا المؤمنُ .
قيل لِعائِشةَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشُّؤمُ في ثَلاثةٍ. فقالت: لم يَحفَظْ أنَّه دَخَلَ وهو يَقولُ: قاتَلَ اللهُ اليَهودَ؛ يَقولونَ: الشُّؤمُ في ثَلاثةٍ. .
حديث لا عَدْوَى [حديث أبي هريرة: لا عدْوَى، ولا طِيَرَةَ، ولَا هامَةَ، ولا صفرَ، وفِرَّ منَ المجذومِ كما تَفِرُّ منَ الأسدِ] [وحديث عائشة أم المؤمنين: أنَّ رَجُلًا قال لِعائِشةَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الطِّيَرةَ في المَرأةِ، والدَّارِ، والدَّابَّةِ، فغضِبَتْ غَضَبًا شَديدًا، طارَتْ شِقَّةٌ منها في السَّماءِ، وشِقَّةٌ في الأرضِ، فقالت: إنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يتَطَيَّرونَ مِن ذلك.] [وحديث عبدالله بن عمر: لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ، والشُّؤْمُ في ثَلاثٍ: في المَرْأَةِ، والدَّارِ، والدَّابَّةِ] [وحديث سعد بن أبي وقاص: لا عَدْوى، ولا طِيَرةَ، ولا هامَ، فإنْ تكُ الطِّيَرةُ في شَيءٍ، ففي المرأةِ والفَرَسِ والدارِ.] [وحديث جابر بن عبدالله: لا عَدْوَى ولا صَفَرَ، ولا غُولَ.] .
قيل : لعائشةَ إنَّ أبا هريرةَ يقول قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الشُّؤمُ في ثلاثٍ في الدَّارِ والمرأةِ والفرسِ فقالت عائشةُ : لم يحفظْ أبو هريرةَ لأنه دخل ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : قاتَل اللهُ اليهودَ يقولون : إنَّ الشَّؤمَ في الدَّارِ والمرأةِ والفرسِ فسمع آخرَ الحديثِ ولم يسمع أولَه .
قيلَ لعائِشةَ: إنَّ أبا هرَيرةَ يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الشُّؤمُ في ثَلاثةٍ: في الدَّارِ والمَرأةِ والفرَسِ، فقالت عائِشةُ: لَم يَحفَظْ أبو هرَيرةَ؛ لأنَّه دَخَلَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: قاتَلَ اللهُ اليَهودَ، يَقولونَ إنَّ الشُّؤمَ في ثَلاثةٍ: في الدَّارِ والمَرأةِ والفرَسِ، فسَمِع آخِرَ الحَديثِ ولَم يَسمَعْ أوَّلَه. .
عن مَكحولٍ، قيل لعائشةَ: إنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشُّؤْمُ في ثلاثةٍ: في الدَّارِ، والمرأةِ، والفَرَسِ. فقالت عائشةُ: لمْ يحفَظْ أبو هُرَيْرةَ؛ لأنَّه دخَل ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قاتَلَ اللهُ اليهودَ، يقولونَ: إنَّ الشُّؤْمَ في الدَّارِ، والمرأةِ، والفَرَسِ، فسمِع آخِرَ الحديثِ، ولمْ يسمَعْ أوَّلَهُ. .
قيلَ لعائشةَ إن أبا هريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : الشؤمُ في ثلاثةٍ ، فقالت : لم يحفظْ أنه دخلَ وهو يقولُ : قاتلَ اللهُ اليهودَ يقولونَ : الشؤمُ في ثلاثةٍ فسمعَ آخرَ الحديثِ ولم يسمعْ أولهُ .
عن مكحولٍ قال : قيل لعائشةَ إن أبا هريرةَ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الشؤمُ في ثلاثةٍ . فقالت : لم يَحْفَظْ، إنه دخل وهو يقولُ : قاتل اللهُ اليهودَ، يقولون الشؤمُ في ثلاثةِ . فسَمِع آخرَ الحديثِ ولم يَسْمَعْ أولَه .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]، قال: لَمَّا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ حُنَيْنٍ، اعتمَرَ مِنَ الجِعْرانةِ، ثمَّ أمَّرَ أبا بكرٍ على تلكَ الحَجَّةِ. قال مَعْمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وكان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَ أبا هُرَيرةَ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ) في حَجَّةِ أبي بكرٍ. قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ أَتْبَعَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا، وأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ)، وأبو بكرٍ على المَوْسِمِ كما هو -أو قال: على هَيْئَتِهِ-. .
عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ، قال: بَلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرَةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ، فلا يَصومَنَّ يومَئذٍ. .
قيلَ لعائشةَ: إنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ لأن يمتلئَ جَوفُ أحدِكُم قَيحًا خيرٌ من أن يمتلئَ شِعرًا. فقالت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها يرحمُ اللَّهُ أبا هُرَيْرةَ، حفِظَ أوَّلَ الحديثِ ولم يحفَظ آخرَهُ، إنَّ المشرِكينَ كانوا يَهْجونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لأن يمتَلئَ جوفُ أحدِكُم قَيحًا خيرٌ لَهُ من أن يمتلئَ شعرًا، مِن مُهاجاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بهذا الحَديثِ، قال: بلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدْرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يَصومَنَّ يَومَئذٍ، فأرْسَلَ إلى عائِشةَ يَسألُها عن ذاك، فانطَلَقْتُ معه فسألَها، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثم يَصومُ، فرجَعَ إلى مَرْوانَ فحَدَّثَه، فقال: الْقَ أبا هُرَيرةَ فحَدِّثْه، فقال: إنَّه لَجاري، وإنِّي لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَه بما يَكرَهُ، فقال: أعْزِمُ عليكَ لَتَلْقَيَنَّه، قال: فلَقيَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَكَ بما تَكرَهُ، ولكِنَّ الأميرَ عَزَمَ علَيَّ، قال: فحَدَّثَه، فقال: حدَّثَنيه الفَضْلُ. .
( لا عَدْوى ) وحدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) قال أبو سلَمةَ : فكان أبو هُرَيْرَةَ يُحدِّثُ بهما كلَيْهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صمَت أبو هُرَيْرَةَ بعدَ ذلك عن قولِه : لا عَدْوى وأقام على أنْ ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) فقال الحارثُ بنُ أبي ذئابٍ - وهو ابنُ عمِّ أبي هُرَيْرَةَ - : كُنْتُ أسمَعُك يا أبا هُرَيْرَةَ تُحدِّثُنا مع هذا الحديثِ حديثًا آخَرَ قد سكَتَّ عنه كُنْتَ تقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا عَدْوى ) فأبى أبو هُرَيْرَةَ أنْ يعرِفَ ذلك وقال : ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) قال أبو سلَمةَ : ولَعَمْري لقد كان أبو هُرَيْرَةَ يُحدِّثُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا عَدْوى ) ولا أدري أنسي أبو هُرَيْرَةَ أو نسَخ أحَدُ القولينِ الآخَرَ ؟ .
لا مزيد من النتائج