نتائج البحث عن
«أن رجلا قال لعمر بن الخطاب : يا أمير المؤمنين ، يكون عندنا النفقة ، فأبادر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ قال لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنين ! أقرأتَ في نفسِك ؟ قال : لا ، فأمر المؤذنين فأذنوا وأقاموا ، وأعاد الصلاةَ بهم .
أنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ يومَ النَّحرِ فقال يا أميرَ المؤمنينَ إني تمتَّعتُ ولم أهدِ ولم أَصُمِ في العشرِ فقال سلْ في قومِك ثم قال يا مُعَيقِيبُ أعطِه شاةً .
أن رجلًا قام إلى عمرِ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وهو على المنبرِ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! ظلمني عاملُك وضربني ، فقال عمرُ : واللهِ لأقيدنَّك منه إذا ، فقال عمرُو بنُ العاصِ : يا أميرَ المؤمنين ! وتَقِيدُ من عاملِك ، قال : نعم ، واللهِ لأقيدَنَّ منهم ، أقاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من نفسِه ، وأقاد أبو بكرٍ من نفسِه أفلا أقيدُ ، قال عمرُو بنُ العاصِ : أو غيرَ ذلك يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : وما هو ؟ قال : أو ما يرضيه ، قال : أو ذلك .
أن رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ إني أصبتُ جراداتٍ بسوطي وأنا مُحرمٌ فقال عمرُ : أطعِمْ قبضةً من طعامٍ .
أنَّ رجلًا، أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ النَّحرِ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي تمتَّعتُ، ولم أُهْدِ، ولَم أصُم في العشرِ فقالَ: سَل في قومِكَ ثمَّ قالَ: يا مُعَيْقيبُ، أعطِهِ شاةً .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي أصَبتُ جَراداتٍ بسَوْطي وأنا مُحرِمٌ، فقال له عُمَرُ: أطعِمْ قَبضةً مِن طَعامٍ. .
مَرَّ عَليٌّ بمجنونةِ بني فلانٍ، قد زَنَتْ، وأَمَرَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ برَجْمِها، فردَّها عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، وقالَ لعُمَرَ: يا أميرَ المؤمنينَ، أَمرْتَ برجمِ هذه؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: أما تَذْكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: رُفِعَ القلمُ عنْ ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ المَغلوبِ على عَقلِهِ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستَيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يَحتلِمَ؟ قالَ: صدَقْتَ؛ فخَلَّى عنها. .
مَرَّ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ بمَجنونةِ بَني فُلانٍ، وقد زَنَت، وأمَر عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ برَجمِها، فرَدَّها عَلِيٌّ، وقالَ لعُمَرَ: يا أميرَ المُؤمِنين، أتَرجُمُ هذه؟ قالَ: نَعَم، قالَ: أوَمَا تَذكُرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: رُفِعَ القَلَمُ عنْ ثَلاثٍ: عنِ المَجنونِ المَغلوبِ على عَقلِه، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستَيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يَحتَلِمَ؟ قالَ: صَدَقتَ، فخَلَّى عنها. .
مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمجنونةِ بني فلانٍ وقد زنت فأمر عمرُ بنُ الخطابِ برجمِها فردَّها عليٌّ وقال لعمرَ يا أميرَ المؤمنينَ أَتَرْجُمُ هذهِ قال نعم قال أوما تذكرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رُفِعَ القلمُ عن ثلاثٍ عن المجنونِ المغلوبِ على عقلِه وعن النائمِ حتى يستيقظَ وعن الصبيِّ حتى يحتلمَ قال صدقتَ فخلَّى عنها .
أنَّه قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بَني تَغلِبَ مَن قد عَلِمتَ شَوكَتَهم، وإنَّهم بإزاءِ العَدوِّ، فإن ظاهَروا عليك العَدوَّ اشتَدَّت مؤنتُهم، فإن رَأيتَ أن تُعطيَهم شَيئًا فافعَلْ، قال: "فصالحَهم على أن لا يَغمِسوا أحَدًا مِن أولادِهم في النَّصرانيَّةِ، ويُضاعِفَ عليهمُ الصَّدَقةَ". قال: وكان عبادةُ يَقولُ: قد فعَلوا، ولا عَهدَ لهم .
قالَ رجلٌ منَ اليَهودِ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: يا أميرَ المؤمنينَ، لو علَينا أُنْزِلَت هذِهِ الآيةَ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا لاتَّخذنا ذلِكَ اليومَ عيدًا، فقالَ عمرُ: إنِّي لَأعلمُ أيَّ يومٍ أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ، أُنْزِلَت يومَ عرفةَ في يومِ الجمعةِ .
أنَّ رجلًا من الشعوبِ أسلمَ فكانت تؤخذُ منه الجزيةُ فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فقال يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ والجزيةُ تؤخذُ مِني قال لعلك أسلمتَ مُتعوِّذًا فقال أما في الإسلامِ ما يُعيذُني؟ قال بلى قال فكتب عمرُ أن لا تؤخذَ منه الجزيةُ .
أنَّ أُبَيًّا، قال لعُمَرَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي تَلقَّيْتُ القُرآنَ ممَّن تَلقَّاه -وقال عفَّانُ: ممَّن يَتلَّقاه- من جِبريلَ وهو رَطْبٌ. .
سمِعتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ وهو على المنبرِ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ من أصابعي هذه: إنَّ أخوفَ ما أخافُ على هذه الأمةِ المنافقُ العليمُ قال: وكيف يكونُ منافقٌ عليمٌ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال: عالِمُ اللسانِ جاهلُ القلبِ والعملِ .
رأيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يتفوَّهُ ، فقلتُ : ما شأنُكَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : أشتَهي جرادًا مقلوًّا .
لا مزيد من النتائج