نتائج البحث عن
«أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : كيف أنت يا رسول الله ؟ قال : بخير من رجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقَى رجلًا فيقولُ يا فلانُ كيفَ أنتَ فيقولُ بخيرٍ أحمدُ اللهَ فيقولُ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعلَكَ اللهُ بخيرٍ فلَقِيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقالَ كيفَ أنتَ يا فلانُ قال بخيرٍ إن شكرتُ فسكتَ عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ يا نبيَّ اللهِ إنكَ كنتَ تسألُني فتقولُ جعلَكَ اللهُ بخيرٍ وإنكَ اليومَ سكَتَّ عني فقال له إني كنتُ أسألُكَ فتقولُ بخيرٍ أحمدُ اللهَ فأقولُ جعلَكَ اللهُ بخيرٍ وإنكَ اليومَ قلْتَ بخيرٍ إنْ شكرتُ فشكَكْتُ فسكَتُّ عنكَ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقى رجُلًا، فيَقولُ: يا فلانُ، كيف أنت؟ فيَقولُ: بخيرٍ، أحمَدُ اللهَ، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ، فقال: كيف أنت يا فُلانُ؟ فقال: بخيرٍ إن شكَرْتُ، قال: فسَكَت عنه، فقال: يا نبيَّ اللهِ إنَّك كنتَ تَسألُني فتقولُ: جعلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ سَكَتَّ عنِّي، فقال له: إنِّي كنتُ أسألُك فتقولُ: بخيرٍ أحمَدُ اللهَ، فأقولُ: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ قُلْتَ: بخيرٍ إن شكَرْتُ فسَكَتُّ عنك». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقى رجُلًا، فيقولُ: يا فُلانُ، كيف أنت؟ فيقولُ: بخَيرٍ، أَحمَدُ اللهَ، فيقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جعَلَك اللهُ بخَيرٍ، فلَقيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فقال: كيف أنت يا فُلانُ؟ فقال: بخَيرٍ إنْ شَكَرْتُ، قال: فسكَتَ عنه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، إنَّك كنتَ تَسألُني فتقولُ: جعَلَك اللهُ بخَيرٍ، وإنَّك اليَومَ سكَتَّ عَنِّي! فقال له: إنِّي كنتُ أَسألُك فتقولُ: بخَيرٍ أحمَدُ اللهَ، فأقولُ: جعَلَك اللهُ بخَيرٍ، وإنَّك اليَومَ قلْتَ: بخَيرٍ إنْ شَكَرْتُ، فشَكَكْتَ، فسَكَتُّ عنك. .
لقِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من أصحابِه فقال كيف أنت قال صالحٌ قال كيف أنت قال بخيرٍ أحمدُ اللهَ تعالى قال هذا الذي أردتُ منكَ .
كانتْ أُمُّ نُبيهِ بنتُ الحَجَّاجِ أمُّ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو امرأةً تُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتُلَطِّفُهُ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا زائرًا، فقال: كيفَ أنتِ يا أُمَّ عبْدِ اللهِ؟ قالتْ: بخَيْرٍ، بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ. قالَ: وكيفَ عبدُ اللهِ؟ قالتْ: بخيرٍ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وعبدُ اللهِ رَجُلٌ قد تخَلَّى مِنَ الدُّنيا. قالَ: كَيْفَ؟ قالتْ: حَرَّمَ النَّوْمَ فلا يَنامُ، ولا يُفْطِرُ، وحرَّمَ اللَّحْمَ فلا يَطْعَمُ اللَّحْمَ، ولا يُؤدِّي إلى أهلِهِ حقَّهُم. قالَ: أينَ هو؟ قالتْ: خرَجَ آنفًا يُوشِكُ أنْ يرْجِعَ يا رسولَ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإذا جاءَكِ فاحْبِسيهِ علَيَّ. فلمْ يلَبَثْ عبدُ اللهِ أنْ جاءَ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِنفسِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لأهلِكَ عليكَ حَقًّا. .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ مريضًا، فجاءَهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يعودُهُ فوافقَهُ في السُّوقِ فسلَّمَ عليْه فقالَ لَهُ كيف أنتَ يا فلانُ؟ قال: بخيرٍ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: أرجو اللَّهَ وأخافُ ذنوبي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في هذا الموطِنِ إلَّا أعطاه اللَّه ما يرجو وأمَّنَهُ مِمَّا يخافُ .
دخلَ أبو بكرٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كيفَ أصبحتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ صالحًا بخيرٍ من رجلٍ لم يصبح صائمًا ولم يعد مريضًا ولم يَتَّبِعْ جنازةً .
جاءَتْ عَجوزٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لها: "مَن أنتِ؟"، قالَتْ: جَثَّامةُ المُزَنيَّةُ، فقالَ: "بل أنتِ حَسَّانةُ المُزَنيَّةُ، كيف حالُكم؟ كيف كُنْتُم بَعْدَنا؟"، قالَتْ: بخَيْرٍ بأبي أنت وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فلمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، تُقبِلُ على هذه العَجوزِ هذا الإقْبالَ؟! قالَ: "إنَّها كانَتْ تَأتينا أيَّامَ خَديجةَ، وإنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِن الإيمانِ". .
أنَّهُ عليْهِ السَّلامُ دخلَ على العبَّاسِ فقالَ : السَّلامُ عليْكم قالوا وعليْكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ قالَ : كيفَ أصبحتم ؟ قالوا بخيرٍ نحمدُ اللَّهَ ، كيفَ أصبحتَ بأبينا وأمِّنا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : أصبحتُ بخيرٍ أحمدُ اللَّهَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأمِّ أيمن وهي أم أسامةَ : كيف أصبحتِ أو كيف أمسيتِ ؟ فقالت : بخيرٍ يا رسولَ اللهِ . فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آمين جعلكِ اللهُ بخيرٍ .
دخَل أبو بَكْرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كيفَ أصبَحْتَ يا رسولَ اللهِ قال صالحًا بخيرٍ مِن رجُلٍ لَمْ يُصبِحْ صائمًا ولَمْ يعُدْ مريضًا ولَمْ يتبَعْ جِنازةً .
جاءت عجوزٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو عندي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أنتِ ؟ قالت : أنا جثَّامةُ المُزنيَّةُ فقال : بل أنتِ حسَّانةُ المُزنيَّةُ كيف أنتُم ؟ كيف حالكم ؟ كيف كنتُم بعدنا ؟ قالت بخيرٍ بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ فلما خرجتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ تُقبِلْ على هذه العجوزِ هذا الإقبالَ فقال : إنها كانت تأتينا زمنَ خديجةَ وإنَّ حسنَ العهدِ من الإيمانِ .
جاءتْ عَجوزٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عندي، فقالَ لَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنْ أنتِ؟» قالتْ: أَنا جَثَّامَةُ الْمُزَنيَّةُ، فقالَ: «بلْ أنتِ حَسَّانَةُ المُزَنيَّةُ، كيف أنتُمْ؟ كيف حالُكُمْ؟ كيف كُنتُمْ بَعْدَنا؟». قالتْ: بخَيْرٍ بِأَبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ. فلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، تُقْبِلُ على هذه العَجوزِ هذا الإقْبالَ؟ فقالَ: «إنَّها كانتْ تَأْتينا زَمَنَ خَديجةَ، وإنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الإيمانِ». .
قال رجلٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ : يا رسولَ اللهِ ! إن قُتِلْتُ أين أنا ؟ قال : أنتَ في الجنةِ ، فألقى تمراتٍ كُنَّ في يدِهِ ثم قاتَلَ حتى قُتِلَ .
عن رجلٍ من أهلِ المدينةِ أنه قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ قد رأيتُ سدَّ يأجوجَ ومأجوجَ، قال : كيف رأيتَهُ ؟ قال مثلُ البُردِ المحبَّرِ طريقةٌ حمراءُ وطريقةٌ سوداءُ . قال : قد رأيتَهُ .
لا مزيد من النتائج