نتائج البحث عن
«أن رجلا قال له : إنا نكره النقص في القرون والأذن ، فقال له البراء : اكره لنفسك»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا قال له: إنَّا نَكْرَهُ النَّقْصَ في القَرْنِ والأُذُنِ، فقال له البَراءُ: اكْرَهْ لنفْسِكَ ما شِئْتَ، ولا تُحَرِّمْه على النَّاسِ، قال البَراءُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرْبَعٌ لا تَجْزي في الضَّحايَا: العَوْراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمكسورةُ بعْضُ قَوائِمِها بَيِّنٌ كَسْرُها، والمريضةُ بيِّنٌ مَرَضُها، والعَجْفَاءُ الَّتي لا تُنْقِي. .
بمثل حديث: [أنَّ رَجُلًا قال له: إنَّا نكْرَهُ النَّقْصَ في القَرْنِ والأُذُنِ، فقال له البَراءُ: اكرَهْ لنفسِكَ ما شِئْتَ، ولا تُحَرِّمْه على النَّاسِ، قال البَراءُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرْبَعٌ لا تَجْزي في الضَّحايَا: العَوْراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمكسورةُ بعْضُ قوائِمِها بَيِّنٌ كَسْرُها، والمريضةُ بيِّنٌ مَرَضُها، والعَجْفَاءُ الَّتي لا تُنْقِي.] .
حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ، قالَ: حَدَّثَنا الأوْزاعيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن البَراءِ بنِ عازِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أرْبَعٌ لا يُجزِئُ في الضَّحايا...، وأنَّ رَجُلًا قالَ للبَراءِ: إنَّا نَكرَهُ النَّقْصَ في القَرْنِ والأذُنِ، فقالَ له البَراءُ: اكْرَهْ لنَفْسِك ما شِئْتَ، ولا تُحَرِّمْه على أحَدٍ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ قالَ أبي: رُوِيَ هذا الحَديثُ عن سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْروزٍ، عن البَراءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. رَوى عن سُلَيْمانَ هذا الحَديثَ: يَزيدُ، واللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وعَمْرُو بنُ الحارِثِ، وابنُ لَهيعةَ، وزَيدُ بنُ أبي أُنَيْسةَ، وشُعْبةُ بنُ الحَجَّاجِ؛ كلُّهم قالوا: عن سُلَيْمانَ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْروزٍ، عن البَراءِ. فأمَّا ابنُ إسْحاقَ: فرَوى عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْروزٍ، عن البَراءِ. ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْروزٍ، ولم يَذكُرْ سُلَيْمانَ. .
أنَّه ذكَر الأضاحيَّ فقال: أشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ويدي أقصَرُ مِن يدِه فقال: ( أربعٌ لا يُضحَّى بهنَّ: العوراءُ البيِّنُ عَوَرُها والمريضةُ البيِّنُ مرَضُها والعرجاءُ البيِّنُ ظَلْعُها والعَجْفاءُ الَّتي لا تُنقِي ) فقالوا للبَراءِ: فإنَّما نكرَهُ النَّقصَ في السِّنِّ والأُذنِ والذَّنَبِ قال: فاكرَهوا ما شِئْتُم ولا تُحرِّموا على النَّاسِ .
لقي البراءُ بنُ مالكٍ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له حمارُ اليمامةُ والرجلُ طوالٌ في يدِه سيفٌ أبيضُ قال وكان البراءُ رجلًا قصيرًا فضرب البراءُ رجلَيه بالسيفِ فكأنما أخطأه فوقع على قفاه قال فأخذت سيفَه فأغمدت سيفِي فما ضربت به إلا ضربةً واحدةً حتى انقطعَ فألقيته وأخذت سيفِي .
عن البراءِ بنِ عازبٍ رضيَ اللهُ عنه أنه سأله عما كرِهه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الأضاحي أو ما نهى عنه فقال قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويديَّ أقصرُ من يدِه فقال أربعٌ لا يُجزي في الضحايا العوراءُ البيِّنُ عورُها والعرجاءُ البيِّنُ عرَجُها والمريضةُ البيِّن مرضُها والعجفاءُ التي لا تُنقِي قال البراءُ رضيَ اللهُ عنه فلقد رأيتُني وإني لأرى الشاةَ وقد تركت فأسير إليها فإذا طرفتْ أخذتُها فضحَّيتُ بها فقلتُ له فإني أكره أن يكون في السن نقصٌ أو في الأُذنِ نقصٌ أو في القرنِ نقصٌ فقال ما كرهتَ فدعْه ولا تُحرِّمْه على أحدٍ .
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءهُ ومن كرهَ لقاءَ اللَّهِ كرهَ اللَّهُ لقاءهُ قالَ القومُ يبكونَ فقالَ ما يبكيكم قالوا إنَّا نكرَهُ الموتَ قالَ ليسَ ذلكَ ولكنَّهُ إذا حضرَ {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ} فإذا بشِّرَ بذاكَ أحبَّ لقاءَ اللَّهِ واللَّهُ للقائهِ أحبُّ {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةُ جَحْيمٍ} فإذا بشِّرَ بذاكَ كرهَ لقاءَ اللَّهِ واللَّهُ عزَّ وجلَّ للقائهِ أكره .
أربعٌ لا يَجُزْنَ في الأضاحي : العوراءُ البَيِّنُ عَوَرُهَا ، و المريضةُ البَيِّنُ مرضُها ، و العرجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها ، و الكَسِيرةُ التي لا تُنْقِى. قال : فإني أكرَهُ أَنْ يكونَ نَقْصٌ في القَرْنِ، والأذنِ . قال : فما كَرِهْتَ منه فَدَعْه ، و لا تُحَرِّمْهُ على أحدٍ. .
أن رجلا أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : إن لي جاريةً وأنا أطوفُ عليها وأنا أكرهُ أن تحملَ ، فقال : اعزلْ عنها إن شِئْتَ ، فإنه سيأتيها ما قُدّرَ لها . فلبثَ الرجلُ ثم أتاهُ فقالَ : إن الجاريةَ قد حَبَلتْ ، قال : قد أخبرتكَ . فقال أنا عبد الله ورسوله .
كانَ البَراءُ بنُ مالِكٍ رَجُلًا حسَنَ الصَّوتِ، فكانَ يَرجُزُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه، فبيْنَما هو يَرجُزُ؛ إذ قارَبَ النِّساءَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إيَّاكَ والقَواريرَ قالَ: فأمسَكَ، قالَ مُحمَّدٌ: كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَسمَعَ النِّساءُ صَوتَه. .
آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ سَلمانَ وأبي الدَّرداءِ، فزارَ سَلمانُ أبا الدَّرداءِ، فرأى أُمَّ الدَّرداءِ مُتَبَذِّلَةً، فقال: ما شأنُكِ مُتَبَذِّلَةً؟! قالتْ: إنَّ أخاكَ أبا الدَّرداءِ ليس له حاجةٌ في الدُّنيا، قال: فلمَّا جاءَ أبو الدَّرداءِ، قرَّبَ إليه طعامًا، فقال: كُلْ، فإنِّي صائمٌ، قال: ما أنا بآكِلٍ حتَّى تأكُلْ، قال: فأكَلَ، فلمَّا كان اللَّيلُ، ذهَبَ أبو الدَّرداءِ ليقومَ، فقال له سَلمانُ: نَمْ؛ فنامَ، ثمَّ ذهَبَ يقومُ، فقال له: نَمْ؛ فنامَ، فلمَّا كان عِندَ الصُّبحِ، قال له سَلمانُ: قُمِ الآنَ، فقامَا فصلَّيَا، فقال: إنَّ لنَفْسِكَ عليكَ حقًّا، ولِرَبِّكَ عليكَ حقًّا، ولِضَيْفِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لِأهلِكَ عليكَ حقًّا؛ فأَعْطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ، فأَتَيَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَا ذلكَ، فقال له: صَدَقَ سَلمانُ. .
أنَّ رجلًا يقالُ له أصرمُ كانَ في النفرِ الذين أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما اسمُكَ ؟ قال : أنا أصرمُ . قال : بل أنتَ زُرْعَةُ . .
أنَّ رجلًا، سألَ عليًّا عنِ البقَرةِ، فقالَ: عَن سَبعةٍ فقالَ: القَرنُ، فقالَ: لا يضرُّكَ قالَ: العرَجُ؟ قالَ: إذا بلغتِ المنسِكَ قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا أن نَستشرِفَ العَينَ والأُذنَ .
لا مزيد من النتائج