نتائج البحث عن
«أن رجلا قال له : عظني في نفسي يرحمك الله ، قال : " إذا أنت قمت إلى الصلاة ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن سعدِ بنِ عمارةَ أخِي بني سعدِ بنِ بكرٍ وكانت له صحبةٌ أن رجلًا قال له عِظْني في نفسِي يرحمُك اللهُ قال إذا أنت قمتَ إلى الصلاةِ فأسبغِ الوضوءَ فإنه لا صلاةَ لِمَن لا وضوءَ له ولا إيمانَ لمن لا صلاةَ له
عن سعدِ بنِ عمارةَ أخي سعدِ بنِ بكرٍ – وكانت له صُحبةٌ – أنَّ رجلًا قال له : عِظْني في نفسي يرحمْك اللهُ . قال : إذا أنت قُمتَ إلى الصلاةِ فأَسبغِ الوضوءَ ، فإنه لا صلاةَ لمن لا وضوءَ له ، ولا إيمانَ لمن لا صلاةَ له . ثم قال : إذا أنتَ صلَّيتَ فصَلِّ صلاةَ مُوَدِّعٍ ، واتركْ طلبَ كثيرٍ من الحاجاتِ ؛ فإنه فقرٌ حاضرٌ ، واجمعِ اليأسَ مما في أيدي الناسِ فإنه هو الغِنى ، وانظرْ إلى ما تَعتذرُ منه من القولِ والفعلِ فاجْتنِبْهُ
عن سعدِ بنِ عمارةَ أخي بني سعدِ بنِ بكرٍ – وكانت له صُحبةٌ – أنَّ رجلًا قال له : عِظْني في نفسي يرحمْك اللهُ . قال : إذا أنت قُمتَ إلى الصلاةِ فأَسبغِ الوضوءَ ، فإنه لا صلاةَ لمن لا وضوءَ له ، ولا إيمانَ لمن لا صلاةَ له . ثم قال : إذا أنتَ صلَّيتَ فصَلِّ صلاةَ مُوَدِّعٍ ، واتركْ طلبَ كثيرٍ من الحاجاتِ ؛ فإنه فقرٌ حاضرٌ ، واجمعِ اليأسَ مما في أيدي الناسِ فإنه هو الغِنى ، وانظرْ إلى ما تَعتذرُ منه من القولِ والفعلِ فاجْتنِبْهُ .
عن سعدِ بنِ عمارةَ أخِي بني سعدِ بنِ بكرٍ وكانت له صحبةٌ أن رجلًا قال له عِظْني في نفسِي يرحمُك اللهُ قال إذا أنت قمتَ إلى الصلاةِ فأسبغِ الوضوءَ فإنه لا صلاةَ لِمَن لا وضوءَ له ولا إيمانَ لمن لا صلاةَ له .
عن سعدِ بنِ عمارةَ أحد بَني سعدِ بنِ بَكْرٍ - وَكانت لَهُ صُحبةٌ - أنَّ رجلًا قالَ لَهُ عِظني. قالَ: إذا قمتَ إلى الصَّلاةِ فصلِّ صلاةَ مودِّعٍ، وانظر إلى ما تعتذرُ عنهُ منَ القَولِ والفعلِ فاجتَنِبْهُ .
عن سعدِ بنِ عُمارةَ أخي بني سعدِ بنِ بكرٍ وكانت له صُحْبةٌ أنَّ رجلًا قال له عِظْني في نفسي يرحَمْك اللهُ قال إذا انتَهَيْتَ إلى الصَّلاةِ فأسبِغِ الوضوءَ فإنَّه لا صلاةَ لمَن لا وضوءَ له ولا إيمانَ لمَن لا صلاةَ له ثمَّ إذا صلَّيْتَ فصَلِّ صلاةَ مُوَدِّعٍ واترُكْ طلبَ كثيرٍ مِنَ الحاجاتِ فإنَّه فقرٌ حاضرٌ وأجمِعِ اليأسَ ممَّا عندَ النَّاسِ فإنَّه هو الغِنى وانظُرْ ما تعتذِرُ منه مِنَ القولِ والفعلِ فاجتَنِبْه .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: عِظْني وأوْجِزْ، فقال: إذا قُمتَ في صَلاتِكَ فَصَلِّ صَلاةَ مُودِّعٍ، ولا تَكلَّمْ بكَلامٍ تَعتَذِرُ منه غَدًا، واجْمَعِ الإياسَ ممَّا في يَدِ النَّاسِ. .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال: عِظْني وأوجِزْ فقال: إذا قُمتَ في صلاتِكَ فصلِّ صلاةَ مودِّعٍ ولا تكلَّمْ بكلامٍ تعتذِرُ منه غدًا واجمَعِ الإياسَ مما في أيدي الناسِ .
قال الأحنَفُ بنُ قَيسٍ: دَخَلتُ بَيتَ المَقدِسِ فوَجَدتُ فيه رَجُلًا يُكثِرُ السُّجودَ، فوَجَدتُ في نَفْسي مِن ذلك، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: أتَدْري على شَفْعٍ انصَرَفتَ أم على وِتْرٍ؟ قال: إنْ أكُ لا أدْري فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَدْري. ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن عَبدٍ يَسجُدُ للهِ سَجدةً، إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجَةً، وحَطَّ عنه بها خَطيئةً، وكَتَبَ له بها حَسَنةً. قال: قُلتُ: أخبِرْني مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ. قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فتَقاصَرَتْ إليَّ نَفْسي. .
عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: دخَلْتُ بيتَ المَقدِسِ، فوجَدْتُ فيه رَجُلًا يُكثِرُ السجودَ، فوجَدْتُ في نَفْسي من ذلك، فلمَّا انصَرَفَ قُلْتُ: أَتَدْري على شَفعٍ انصَرَفْتَ أَمْ على وِترٍ؟ قال: إنْ أَكُ لا أَدْري، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَدْري، ثُم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم بَكى، ثُم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم بَكى، ثُم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال: ما من عَبدٍ يَسجُدُ للهِ سَجدةً، إلَّا رفَعَه اللهُ بها دَرَجةً، وحطَّ عنه بها خَطيئةً، وكتَبَ له بها حَسَنةً، قال: قُلْتُ: أخبِرْني مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقاصَرَتْ إليَّ نَفْسي. .
عن الأحنف بن قيس قال: دخَلتُ بيتَ المقدِسِ، فوَجدتُ فيهِ رجلًا يُكْثرُ السُّجودَ، ووجدتُ في نَفسي مِن ذلِكَ، فلمَّا انصرفَ قلتُ : أتَدري على شَفعٍ انصرفتَ أم على وِترٍ ؟ قالَ: إن أَكُ لا أدري، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يَدري، ثمَّ قالَ: أخبرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ. ثمَّ بَكَى، ثمَّ قالَ: أخبرَني حبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ. ثمَّ بَكَى، ثمَّ قالَ: أخبرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، أنَّهُ قالَ: ما مِن عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً، إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درجةً، وَحطَّ عنهُ بِها خطيئةً، وَكَتبَ لَهُ بِها حَسنةً. قالَ: قلتُ: أخبِرني مَن أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قالَ: أَنا أبو ذرٍّ، صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ.قال فتقاصَرَت إلى نفسي. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجُلٍ: إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فكَبِّرْ. .
إِنَّ اللهَ لَيَعْجَبُ إلى العبدِ إذا قال : لا إلهَ إلَّا أنتَ ، إنِّي قد ظَلمْتُ نَفسي ، فَاغفرْ لي ذُنُوبي ، إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، قال : عَبدي عَرَفَ أنَّ لهُ رَبًّا يَغْفِرُ و يُعَاقِبُ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذهِ القِصَّةِ يعنى قِصَّةَ المسيءِ صلاتَه قال إذا أنتَ قمتَ في صلاتِكَ فكبِّرِ اللهَ تعالى ثم اقرأْ ما تيسرَ عليكَ من القرآنِ وقال فيهِ فإذا جلستَ في وسطِ الصلاةِ فاطمئنَّ وافترشْ فَخِذَكَ اليُسرَى ثم تَشَهَّدْ ثم إذا قمتَ فمثلُ ذلكَ حتى تفرغَ من صلاتِك .
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ فصلَّى، ثمَّ جاءَ فسلَّمَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ فأسبغِ الوضوءَ، ثمَّ استَقبلِ القِبلةَ فَكَبِّر .
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ فصَلَّى ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناحيةٍ، وساقا الحَديثَ بمِثلِ هذه القِصَّةِ، وزادا فيه: إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ فأسبِغِ الوُضوءَ، ثُمَّ استَقبِلِ القِبلةَ فكَبِّرْ. .
دخلَ الأحنَفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دِمَشقَ , فإذا هوَ برجلٍ يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لا أخرُجُ حتَّى أنظُرَ على شفعٍ ينصرِفُ أو على وِترٍ , فلمَّا انصرَفَ الرَّجُلُ قال لهُ : يا عبدَ اللَّهِ , هل تدري على شفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ ؟ قال : إن لا أكونُ أَدري فإنَّ اللَّهَ يَدري , إنِّي سمعتُ خليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ثُمَّ بكى ثُمَّ قالَ : سمعتُ خَليلي أبا القاسِمِ يقولُ : ما مِن عبدٍ يسجُدُ للَّهِ سجدَةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بها درجَةً وحطَّ عنه بها خطيئَةً فقال الأحنَفُ : من أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قال : أبو ذَرٍّ . قال : فتقاصَرت إليَّ نَفسي مِمَّا وقعَ في نفسي عليهِ . .
لا مزيد من النتائج