نتائج البحث عن
«أن رجلا قال له : كيف أصبحت يا أبا عمرو ؟ فقال : بنعمة ، قلت : ممن ؟ قال : من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهما دخلا علَى رجُلٍ مريضٍ يعودانِهِ ، فقالا لهُ : كيفَ أصبَحتَ ؟ ! قالَ أصبحتُ بنعمةٍ ، فقالَ لهُ شدَّادٌ : أبشر بِكَفَّاراتِ السَّيِّئاتِ وحطِّ الخطايا فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ – يقولُ : إنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يقولُ إذا أَنا ابتليتُ عبدًا مِن عبادي مؤمنًا فحمدَني علَى ما ابتليتُهُ فإنَّهُ يقومُ من مضجعِهِ ذلِكَ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ منَ الخطايا. ويقولُ الرَّبُّ - تبارَكَ وتعالى- : أَنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُهُ فأَجروا لهُ ما كنتُمْ تُجرونَ لهُ وَهوَ صحيحٌ .
حديث: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقِيَ رجُلًا يُقالُ له: حارثةُ، في بعضِ سِكَكِ المدينةِ ، فقال: كيف أصبَحْتَ يا حارثةُ؟ فقال:] أصبَحْتُ مُؤمِنًا حقًّا، [قال: إنَّ لكلِّ إيمانٍ حقيقةً، فما حقيقةُ إيمانِكَ؟ قال: عزَفَتْ نَفْسي عنِ الدُّنيا؛ فأظمَأْتُ نهاري، وأسهَرْتُ لَيْلي، وكأنِّي بعَرْشِ ربِّي بارزًا، وكأنِّي بأهلِ الجنَّةِ في الجنَّةِ يتنعَّمونَ، وأهلِ النَّارِ يُعذَّبونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبْتَ فالزَمْ، مُؤمِنٌ نوَّر اللهُ قَلْبَه.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقِيَ رجُلًا يُقالُ له: حارثةُ، في بعضِ سِكَكِ المدينةِ، فقال: كيف أصبَحْتَ يا حارثةُ؟ فقال: أصبَحْتُ مُؤمِنًا حقًّا، قال: إنَّ لكلِّ إيمانٍ حقيقةً، فما حقيقةُ إيمانِكَ؟ قال: عزَفَتْ نَفْسي عنِ الدُّنيا؛ فأظمَأْتُ نهاري، وأسهَرْتُ لَيْلي، وكأنِّي بعَرْشِ ربِّي بارزًا، وكأنِّي بأهلِ الجنَّةِ في الجنَّةِ يتنعَّمونَ، وأهلِ النَّارِ يُعذَّبونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبْتَ فالزَمْ، مُؤمِنٌ نوَّر اللهُ قَلْبَه. .
قلتُ : كيفَ أصبحتَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ : بخيرٍ من رجلٍ لم يصبح صائمًا ولم يعد سقيمًا .
أنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقي رجلًا يُقالُ له حارثةُ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فقال : كيف أصبَحْتَ يا حارثةُ قال : أصبَحْتُ مؤمنًا حقًّا قال : إنَّ لكلِّ إيمانٍ حقيقةً فما حقيقةُ إيمانِك قال : عزَفَت نفسي عن الدُّنيا فأظمَأْتُ نهاري وأسهَرْتُ ليلي وكأنِّي بعرشِ ربِّي بارزًا وكأنِّي بأهلِ الجنَّةِ في الجنَّةِ يتنعَّمونَ فيها وكأنِّي بأهلِ النَّارِ في النَّارِ يُعذَّبونَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصَبْتَ فالزَمْ مؤمنٌ نوَّر اللهُ قلبَه .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنتَ يا أبا ذرٍّ إذا بلَغ الناسَ منَ الجهادِ ما يعجزُ الرجلُ أن يقومَ مِن فراشِه إلى مصلَّاه ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تعفَّفْ ثم قال: كيف بكَ يا أبا ذرٍّ إذا كثُر الموتُ حتى يضيقَ البيتُ بالعبدِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تصبرُ ثم قال: كيف أنت يا أبا ذرٍّ إذا كثُر القتلُ حتى تغرقَ حجارةُ الزيتِ بالدماءِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تلحقُ بمن أنتَ منه قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا أحملُ معي السلاحَ ؟ قال: إذا تشارَك قال: قلتُ: كيف أصنعُ ؟ قال: إن خِفتَ أن يخيفَكَ شعاعُ السيفِ فألقِ مِن ردائِكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه .
عن أبي الأشعثِ الصنعانيِّ أنه راح إلى مسجدِ دمشقَ وهجَّر بالرَّواحِ فلقِيَ شدَّادَ بنَ أوسٍ والصنابحيُّ معه فقلتُ أين تريدانِ يرحمكما اللهُ قالا نريد هاهنا إلى أخٍ لنا مريضٍ نعوده فانطلقتُ معهما حتى دخلا على ذلك الرجلِ فقالا له كيف أصبحتَ قال أصبحتُ بنعمةٍ فقال له شدَّادٌ أَبْشِرْ بكفاراتِ السيئاتِ وحَطِّ الخطايا ويقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ أنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُه وأجْروا له كما كنتُم تجْرون له وهو صحيحٌ .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقِيَ الحارثَ يوما فقال : كيفَ أصبَحْتَ يا حارثُ ؟ قال : أصبحتُ مُؤْمنا حقا … وفي آخرهِ قال : يا حارث عرفْتَ فالزمْ .
عن أبي الأشعَثِ الصنعانيِّ ، أنه راح إلى مسجدِ دِمَشقَ وهجَر الرواحَ فلقي شدادَ بنَ أوسٍ ، والصنابحيُّ معه ، فقال : أين تُريدانِ يرحمُكما اللهُ ؟ قالا : نُريدُ ها هنا إلى أخٍ لنا مريضٍ نعودُه قال : فانطلَقتُ معهما حتى دخَلا على ذلك الرجلِ فقالا له : كيف أصبَحتَ ؟ قال : أصبَحتُ بنعمةِ اللهِ وفضلِه قال : فقال له شدَّادٌ : أبشِرْ بكفَّاراتِ السيئاتِ وحَطِّ الخَطايا ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، يقولُ : إني إذا ابتَلَيتُ عبدًا من عبادي مؤمنًا فحمِدَني على ما ابتَلَيتُه ، فإنه يقومُ مِن مَضجعِه ذلك كيومَ ولدَتْه أمُّه منَ الخَطايا ، ويقولُ اللهُ : إني أنا قيَّدتُ عبدي هذا وابتلَيتُه فأجْروا له ما كنتُم تُجرونَ قبلَ ذلك وهو صحيحٌ .
حَديثُ: أنَّ مُعاذًا دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كيف أصبَحْتَ يا مُعاذُ؟ قال: أصبَحْتُ باللهِ مُؤمِنًا... الحديث. .
جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْلو عليَّ هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، حتى فرَغَ منَ الآيةِ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، لو أنَّ الناسَ كلَّهم أَخَذوا بها لَكَفَتْهم، قال فجعَلَ يَتْلوها، ويُردِّدُها عليَّ حتى نَعَسْتُ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ المدينةِ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعةِ والدَّعةِ، أنطَلِقُ حتى أكونَ حَمامةً من حَمامِ مكَّةَ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ من مكَّةَ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعة والدَّعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المُقدَّسةِ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، قال: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: قُلْتُ: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ، وإنْ كان عبدًا حَبَشيًّا. .
كُنْتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خرَجْنا من حاشي المدينةِ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، صَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، وإنْ جِئْتَ وقد صَلَّى الإمامُ كُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَك قبلَ ذلك، وإنْ جِئْتَ ولم يُصلِّ صلَّيْتَ معه، وكانت صلاتُكَ لكَ نافلةً، وكُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَكَ، يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنِ الناسُ جاعوا حتى لا تَبلُغَ مَسجِدَكَ منَ الجَهدِ، أو لا تَرجِعَ إلى فِراشِكَ منَ الجَهدِ، فكيف أنتَ صانعٌ؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَعفَّفْ، قال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنِ الناسُ ماتوا حتى يكونَ البيتُ بالعَبدِ، فكيف أنتَ صانعٌ؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَصبِرُ، قال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنِ الناسُ قُتِلوا حتى تَغرَقَ حِجارةُ الزيْتِ منَ الدماءِ، كيف أنتَ صانعٌ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَدخُلُ بيتَكَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ أنا دُخِلَ عليَّ؟ قال: تَأْتي مَن أنتَ منه، قال: قُلْتُ: وأحمِلُ السلاحَ؟ قال: إذا شارَكْتَ، قال: قُلْتُ: كيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ خِفْتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السيفِ، فأَلْقِ طائفةً من رِدائِكَ على وَجهِكَ، يَبُؤْ بإثمِكَ وإثمِهِ. .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يومًا على حمارٍ ؛ فلما جاوزنا بيوتَ المدينةِ ؛ قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة جوعٌ ؛ تقومُ عن فراشِك ؛ فلا تبلغ مسجدَك حتى يجهدك الجوعُ ؟ !، قال : قلتُ : اللهُ ورسوله أعلمُ، قال : تعفَّفْ يا أبا ذرٍّ ! ثم قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة موتٌ يبلغ البيتَ العبدُ، حتى إنه يباع القبرُ بالعبدِ ؟، قال : قلتُ : الله ورسولُه أعلمُ، قال : تصبِر يا أبا ذرٍّ !، قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة قتلٌ، تغمر، الدماءُ أحجارَ الزيتِ ؟، قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : تأتي من أنت منه . قال : قلت : وألبسُ السلاحَ ؟ قال : شاركتَ القومَ إذًا، قلتُ : فكيف أصنع يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنْ خشيتَ شعاعَ السيفِ ؛ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهكَ ؛ ليبوء بإثمِك وإثمِه .
عن أبي راشد الحبراني قال: أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فقلتُ له حدِّثنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فألقَى إلينا صحيفةً فقال هذا ما كتب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنظرتُ فإذا فيها إنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ قال يا رسولَ اللهِ علِّمْني ما أقولُ إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ فقال يا أبا بكرٍ قلِ اللَّهمَّ فاطرَ السَّماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ لا إلهَ إلَّا أنت ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه أعوذُ بك من شرِّ نفسي ومن شرِّ الشَّيطانِ وشَرَكِه وأن أقترِفَ على نفسي سُوءًا أو أجُرَّه إلى مسلمٍ .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا على حمار فلمَّا جاوزنا بيوتَ المدينةِ قال كيفَ بِكَ يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ جوعٌ تقومُ عن فراشِكَ لا تبلغُ مسجدَك حتَّى يجهدَك الجوعُ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُه أعلم قال تعفَّف يا أبا ذرٍّ قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانت بالمدينةِ موتٌ يبلغُ البيتَ العبدُ يعني إنَّهُ يباعُ القبرُ بالعبدِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلم قال تصبر قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ قتلٌ تغمرُ الدِّماءُ حجارة الزَّيتِ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال تأتي مَن أنتَ منهُ قال قلتُ وألبسُ السِّلاحَ قال شارَكتَ القومَ إذًا قلتُ وكيفَ أصنعُ يا رسولَ اللَّهِ قال إن خشيتَ أن يبهَرَك شعاعُ السَّيفِ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهِك ليبوءَ بإثمِكَ وإثمِهِ .
لا مزيد من النتائج