نتائج البحث عن
«أن رجلا قال له : مررت بالبحر وأنا جنب فاغتسلت منه ، قال : حسبك»· 12 نتيجة
الترتيب:
لَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جُنُبٌ، فمَشيتُ معه حتى قعَدَ، فانْسلَلتُ فأَتَيتُ الرحْلَ فاغتسلتُ، ثمَّ جِئتُ وهو قاعدٌ، فقال: أين كنتَ؟ فقلتُ: لَقيتَني وأنا جُنُبٌ، فكَرِهتُ أنْ أجلِسَ إليكَ وأنا جُنُبٌ، فانطلقتُ فاغتسلتُ، قال: سبحانَ اللهِ، إنَّ المؤمنَ لا يَنجُسَ. .
لقِيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جُنُبٌ، فمشَيْتُ معه حتى قعَدَ، فانسَلَلْتُ، فأَتَيْتُ الرَّحْلَ، فاغتسَلْتُ ثم جِئتُ وهو قاعِدٌ، فقال: أين كُنتَ؟ فقُلتُ: لَقِيتَني وأنا جُنُبٌ، فكرِهْتُ أنْ أَجْلِسَ إليك وأنا جُنُبٌ، فانطلَقْتُ فاغتسَلْتُ، فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ الـمُؤمِنَ لا يُنَجَّسُ. .
لقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جُنبٌ فمشَيْتُ معه وهو آخِذٌ بيدي فانسلَلْتُ منه فانطلَقْتُ فاغتسَلْتُ ثمَّ رجَعْتُ إليه فجلَسْتُ معه فقال: ( أين كُنْتَ يا أبا هِرٍّ ) قُلْتُ: لقيتَني وأنا جُنُبٌ فكرِهْتُ أنْ أُجالِسَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ المؤمنَ لا ينجَسُ ) .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فانخَنَستُ فذَهَبتُ فاغتَسَلتُ، ثُمَّ جِئتُ، فقال: أينَ كُنتَ؟ قال: كُنتَ لَقيتَني وأنا جُنُبٌ، فكَرِهتُ أن أُجالِسَكَ على غَيرِ طَهارةٍ، فقال إنَّ المُسلِمَ لا يَنجُسُ .
عنْ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: مرَرْتُ بسَيلٍ فدخَلْتُ فاغتَسَلْتُ فيه، فخرَجْتُ منه مَحْمومًا، فنُميَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: مُروا أبا ثابِتٍ فلْيَتصَدَّقْ. .
كنتُ أُرحِّلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأصابتني جنابةٌ في ليلةٍ باردةٍ , وأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الراحلةَ , فكرهتُ أن أُرَحِّلَ ناقتَه وأنا جُنُبٌ وخشيتُ أن أغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتُ . . . . إلى أن قال : فوضعتُ أحجارًا فأسخنتُ بها ماءً فاغتسلتُ ثم لحقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا أسلعُ ما لراحِلَتِك تضطربُ ؟ فقلتُ : لم أُرَحِّلْها . . . إلى أن قال : فأسخنتُ ماءً فاغتسلتُ . .
لقيني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وأنا جنب فاختنست فذهبت فاغتسلت ثم جئت فقال أين كنت يا أبًا هريرة قال قلت إني كنت جنبًا فكرهت أن أجالسك على غير طهارة فقال سبحان الله إن المسلم لا ينجس .
لقيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طريقٍ من طرقِ المدينةِ وأنا جنبٌ فاختنَستُ فذَهَبتُ فاغتَسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ أينَ كنتَ يا أبا هُرَيْرةَ قالَ قلتُ إنِّي كنتُ جنبًا فكَرِهْتُ أن أجالسَكَ علَى غيرِ طَهارةٍ. فقالَ سبحانَ اللَّهِ إنَّ المُسْلِمَ لا ينجسُ .
لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جُنُبٌ، فأخَذَ بيَدي، فمَشيتُ معهُ حتَّى قَعَدَ، فانسَلَلتُ، فأتَيتُ الرَّحلَ، فاغتَسَلتُ ثُمَّ جِئتُ وهو قاعِدٌ، فقال: أينَ كُنتَ يا أبا هِرٍّ؟ فقُلتُ له، فقال: سُبحانَ اللهِ! يا أبا هِرٍّ إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
كنت أرَحّلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأصابتنِي جنابَةٌ في ليلةٍ بارِدةٍ ، وأرادَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الرحلةَ فكرِهتُ أن أُرحّل ناقتهُ وأنا جُنُبٌ ، وخشيتُ أن أغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتَ أو أمرضَ ، فأمرتُ رجلا من الأنصارِ يُرحّلها ووضعتُ أحجارا فأسخنْتُ بها ماءً فاغتسلتُ ، ثم لحِقْتُ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذكرتُ ذلك َلهُ فأنزلَ اللهُ : { يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُواْ لا تَقْرَبُواْ الصَلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } إلى { غَفُورًا } .
«كُنْتُ أُرَحِّلُ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَتْني جَنابةٌ في لَيْلةٍ بارِدةٍ، وأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرِّحْلةَ، فكَرِهْتُ أن أُرَحِّلَ ناقتَه وأنا جُنُبٌ، وخَشيْتُ إن اغْتَسَلْتُ بالماءِ البارِدِ فأَموتَ أو أَمْرَضَ، فأمَرْتُ رَجُلًا مِن الأنْصارِ فرَحَّلَها، ثُمَّ رَصَفْتُ أحْجارًا فأَسْخَنْتُ بها ماءً فاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابَه». .
إنَّ المؤمنَ لا ينجسُ [يعني حديث: لَقِيَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا جُنُبٌ، فأخَذَ بيَدِي، فَمَشيتُ معهُ حتَّى قَعَدَ، فَانْسَلَلْتُ، فأتَيْتُ الرَّحْلَ، فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ وهو قَاعِدٌ، فَقالَ: أيْنَ كُنْتَ يا أبَا هِرٍّ، فَقُلتُ له، فَقالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ يا أبَا هِرٍّ إنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ.] .
لا مزيد من النتائج