نتائج البحث عن
«أن رجلا قتل تسعة وتسعين ، فجاء يسأل : هل له من توبة ؟ فأتى راهبا فسأله ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قتل تسعةً وتسعين نفسًا ، فجعل يسألُ : هل له توبةٌ ؟ فأتى راهبًا فسأله ، فقال : ليست لك توبةٌ ، فقتل الرَّاهبَ ثمَّ تاب ، فخرج من قريتِه بصدرِه ثمَّ مات ، فنزلت ملائكةُ الرَّحمةِ, وملائكةُ العذابِ ، وكان من القريةِ الصَّالحةِ أقربَ بشِبرٍ ، فجُعِل من أهلِها .
كان في بني إسرائيلَ رجُلٌ قتَل تِسعةً وتِسعينَ إنسانًا ثمَّ خرَج يسأَلُ فأتى راهبًا فسأَله : هل له مِن توبةٍ ؟ قال : لا، فقتَله وجعَل يسأَلُ فقال له رجُلٌ : ائتِ قريةَ كذا وكذا فأدرَكه الموتُ فمات فاختصَمَتْ فيه ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ فأوحى اللهُ إلى هذه : تقرَّبي وإلى هذه تباعَدِي فوُجِد أقرَبَ إلى هذه بشِبرٍ فغُفِر له .
كان في بَني إسرائيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ إنسانًا، ثُمَّ خَرَجَ يَسألُ، فأتى راهِبًا فسَألَه فقال له: هل مِن تَوبةٍ؟ قال: لا، فقَتَلَه، فجَعَلَ يَسألُ، فقال له رَجُلٌ: ائتِ قَريةَ كَذا وكَذا، فأدرَكَه المَوتُ، فناءَ بصَدرِه نَحوَها، فاختَصَمَت فيه مَلائِكةُ الرَّحمةِ ومَلائِكةُ العَذابِ، فأوحى اللهُ إلى هذه أن تَقَرَّبي، وأوحى اللهُ إلى هذه أن تَباعَدي، وقال: قيسوا ما بينَهما، فوُجِدَ إلى هذه أقرَبَ بشِبرٍ، فغُفِرَ له. .
أنَّ رَجُلًا قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفسًا، فجَعَلَ يَسألُ هل له مِن تَوبةٍ؟ فأتى راهِبًا، فسَألَه فقال: ليسَت لك تَوبةٌ، فقَتَلَ الرَّاهِبَ، ثُمَّ جَعَلَ يَسألُ، ثُمَّ خَرَجَ مِن قَريةٍ إلى قَريةٍ فيها قَومٌ صالِحونَ، فلَمَّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ أدرَكَه المَوتُ فنَأى بصَدرِه، ثُمَّ ماتَ، فاختَصَمَت فيه مَلائِكةُ الرَّحمةِ، ومَلائِكةُ العَذابِ، فكانَ إلى القَريةِ الصَّالِحةِ أقرَبَ مِنها بشِبرٍ، فجُعِلَ مِن أهلِها. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، نَحوَ حَديثِ مُعاذِ بنِ مُعاذٍ. وزادَ فيه: فأوحى اللهُ إلى هذه: أن تَباعَدي، وإلى هذه: أن تَقَرَّبي. .
كان في بني إسرائيلَ رجلٌ قتَلَ تسعةً وتسعينَ إِنسانًا ، ثُمَّ خرجَ يسألُ ، فأَتَى راهِبًا فسألَهُ فقالَ له : أليَ توبَةٌ ؟ قال : لا ، فقتَلَهُ ، فجعل يَسْألُ ، فقال له رجلٌ : ائتِ قرْيَةَ كذا وكذا ، فأدْرَكَهُ الموتُ فنأَى بصدْرِهِ نحوَها ، فاختصمَتْ فيه ملائِكَةُ الرَّحمَةِ ، وملائكةُ العذابِ ، فأوحَى اللهُ إلى هذِهِ : أنْ تقَرَّبِي ، وأوْحَى اللهُ إلى هذِهِ : أنْ تباعدِي ، وقال : قِيسُوا ما بينَهما ، فوجَدَاه إلى هذِهِ أقربَ بشبرٍ ، فغُفِرَ له .
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ونحن معه فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يتعاظمُه ذنبٌ غفَره إنَّ رجلًا كان قبلَكم قتَل ثمانيةً وتسعينَ نفسًا فأتى راهبًا فقال له: قتلتُ ثمانيةً وتسعينَ نفسًا فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا فقتَله ثم أتى راهبًا آخرَ فأخبَره أنه قتَل تسعةً وتسعينَ نفسًا فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا فقتَله ثم أتى آخرَ فأخبَره أنه قتَل مئةَ نفسٍ فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ فقال: لقد أسرَفتَ وما أدري ولكن هاهُنا قريتانِ إحداهما يقالُ لها: نضرةُ أهلُها يعملونَ بعملِ الجنةِ لا يثبتُ فيهِم غيرُهم فانطلِقْ إلى أهلِ نضرةَ فإن عمِلتَ عملَهم وثبتَّ فلا تشكَّ في توبتِكَ فانطلَق يريدُها حتى إذا كان بين القريتَينِ أدرَكه أجلُه فسألَتِ الملائكةُ ربَّها عزَّ وجلَّ عنه قال: انظُروا إلى أيِّ القريتينِ كان أقربَ فاكتُبوه مِن أهلِها فوجَدوه أقربَ إلى نضرةَ بقدرِ أنملةٍ فكتَبوه مِن أهلِها .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال إنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُه لا يتعاظَمُه ذنبٌ غفَره إنَّ رجلًا كان فيمَن كان قَبلَكم قتَل ثمانيًا وتسعين نفسًا فأتى راهبًا فقال إنِّي قتَلْتُ ثمانيًا وتسعين نفسًا فهل تجِدُ لي مِن تَوبةٍ فقال له قد أسرَفْتَ فقام إليه فقتَله ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ فقال إنِّي قتَلْتُ تسعًا وتسعين نفسًا فهل تجِدُ لي مِن تَوبةٍ قال لا قد أسرَفْتَ فقام إليه فقتَله ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ فقال إنِّي قتَلْتُ مئةَ نفسٍ هل تجِدُ لي مِن توبةٍ فقال قد أسرَفْتَ وما أدري ولكِنْ هاهنا قريتان قريةٌ يُقالُ لها بَصْرةُ أأأ والأخرى يُقالُ لها كَفْرةُ أأأ فأمَّا بَصْرةُ فيعمَلون عملَ الجَنَّةِ لا يثبُتُ فيها غيرُهم وأمَّا كَفْرةُ أأأ فيعمَلون عملَ أهلِ النَّارِ لا يثبُتُ فيها غيرُهم فانطلِقْ إلى أهلِ بَصرةَ فإنْ ثبَت فيها وعمِلْتَ مِثلَ أهلِها فلا تشُكَّ في تَوبتِك فانطلَق يُريدُها حتَّى إذا كان بينَ القريتين أدرَكَه الموتُ فسألتِ الملائكةُ ربَّها عنه فقال انظُروا أيُّ القريتين كان أقرَبَ فاكتُبوه مِن أهلِها فوجَدوه أقربَ إلى بَصرةَ بقِيدِ أُنمُلةٍ فكُتِبَ مِن أهلِها .
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قتل رجل تسعة وتسعين نفسا ، ثم أراد التوبة ، فأتى راهبا بأرض ( عرية ) فقال : يا راهب ، قتلت تسعة وتسعين نفسا ، فهل لي من توبة ؟ قال : لا ، قال : لا جرم ، والله لأكملنهم بك مائة ، ثم أتى راهبا آخر قال : إني قتلت تسعة وتسعين نفسا ، وكملتهم مائة براهب ، فهل من توبة ؟ فقال : لقد أسرفت على نفسك ، وركبت عظيما ، ومن تاب تاب الله عليه ، قال : فنبذ السيف وقال : والله لأخدمنك حتى يفرق بيننا الموت ، قال : وعاهده ألا يعصيه ، قال : فجاءه قوم سفر أو مسنتون ، وكان يتطبب ، فقال الرجل : [ هل ] تأمرني بشيء ؟ قال : اذهب فاسجر التنور ، قال : فذهب فسجره حتى حمي ، فقال : قد حمي فما تأمرني ؟ قال : اذهب فقع فيه ، قال : فذهب فوقع فيه ، ثم اذكر الراهب فقام وقام من معه ، فإذا هو في التنور يرشح عرقا لم تضره النار ، فقال الراهب : قد علمت أن توبتك قد قبلت ، فلأخدمنك أبدا حتى تفارقني ، قال ابن مسعود رضي الله عنه : وكانوا بنوا إسرائيل إذا أذنب أحدهم أصبح وقد كتب كفارة ذنبه على أسكفة بابه ، ففضلكم الله عليهم ، فأمرتم بالاستغفار ، فتستغفرون الله – تعالى – قال : ولقد أعطى هذه الأمة آية ما أحب أن لهم بها الدنيا وما فيها : { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم }
إنَّ رَجُلًا قَتَلَ تِسعَةً وتِسعيَن نَفْسًا، فسَأَلَ عن أعلَمِ أهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رَجُلٍ، فأتاهُ، فقال: إنَّه قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفْسًا، فهل له من تَوبةٍ؟ قال: لقد قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفْسًا، فليست له تَوْبةٌ! قال: فانْتَضى سَيفَه فقَتَلَه، فكَمَّلَ مِئَةً، ثُمَّ إنَّه مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ سَأَلَ عن أعلَمِ أهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رَجُلٍ، فقال: إنَّه قد قَتَلَ مِئَةَ نَفْسٍ، فهل له من تَوْبةٍ؟ فقال: ومَن يَحولُ بيْنَه وبيْنَ التَّوْبةِ؟! اخْرُجْ من القَرْيةِ الخَبيثةِ التي أنتَ بها، إلى قَرْيةِ كذا وكذا، فاعْبُدْ ربَّك عزَّ وجلَّ فيها، قال: فخَرَجَ وعَرَضَ له أجَلُه، فاختَصَمَ فيه ملائكةُ العَذابِ وملائكةُ الرَّحْمةِ، قال إبْليسُ: إنَّه لم يَعْصِني ساعةً قَطُّ! قالت ملائكةُ الرَّحْمةِ: إنَّه خَرَجَ تائِبًا. فزَعَمَ حُمَيدٌ أنَّ بَكرًا حدَّثَه، عن أبي رافِعٍ قال: فبَعَثَ اللهُ مَلَكًا فاختَصَما إليه -رَجَعَ الحَديثُ إلى حَديثِ قَتادةَ- قال: انْظُروا إلى أيِّ القَريتَينِ كان أقرَبَ، فأَلْحِقوه بها، قال قَتادةُ: فقَرَّبَ اللهُ منه القَرْيةَ الصَّالحةَ، وباعَدَ عنه القَرْيةَ الخَبيثةَ، فأَلْحَقوه بأهْلِها. .
قتَل رجلٌ تسعةً وتِسعينَ نفسًا ثم أراد التوبةَ فأتى راهبًا بأرضٍ عريةٍ فقال: يا راهبُ قتلتُ تسعةُ وتِسعينَ نفسًا فهل لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا قال: لا جرمَ واللهِ لأُكمِلَنَّكَ بهم مائةً ثم أتى راهبًا آخرَ قال: إني قتلتُ تسعةً وتِسعينَ نفسًا وكمَّلتُهم مائةً براهبٍ فهل لي مِن توبةٍ ؟ فقال: لقد أسرَفتَ على نفسِكَ وركِبتَ عظيمًا ومَن تاب تاب اللهُ عليه قال: فنبَذ السيفَ وقال: واللهِ لأخدُمَنَّكَ حتى يفرقَ بيننا الموتُ قال: وعاهَده أن لا يعصيَه قال: فجاءه قومٌ سفرًا ومسنتونَ وكان يتطبَّبَ فقال الرجلُ: على ما تأمُرُني بشيءٍ ؟ فقال: اذهَبْ فاسجُرِ التنورَ قال: فذهَبتُ فسجر حتى حَمي فقال: قد حَمي فما تأمُرُني فقال: اذهَبْ فقَعْ فيه قال: فذهَب فوقَع فيه ثم اذكُرِ الراهبَ فقام وقام مَن معه فإذا هو في التنورِ يرشحُ عرقًا لم تضُرَّه النارُ قال الراهبُ: قد علِمتُ أن توبتَكَ قد قُبِلَتْ فلأخدُمَنَّكَ أبدًا حتى تُفارِقَني قال ابنُ مسعودٍ: وكان بنو إسرائيلَ إذا أذنَب أحدُهم أصبَح وقد كُتِب كفارةُ ذنبِه على أسكفةِ بابِه ففضَّلَكمُ اللهُ عليهِم فأُمِرتُم بالاستِغفارِ فتَستَغفِرونَ اللهَ قال: ولقد أَعطى هذه الأمةَ آيةً ما أُحِبُّ أنَّ لهم بها الدنيا وما فيها: والذينَ إذا فَعَلُوا فاحشةً أو ظَلَموا أنفُسَهُمْ ذََكَرُوا اللهَ فاستَغفَرُوا لذُنُوبِهِمْ الآية .
إنَّ رجلًا كان يعملُ السيئاتِ ، وقتل سبعًا وتسعين نفسًا ، كلُّها يقتلُ ظلمًا بغيرِ حقٍّ ، فخرج فأتى ديرانيًّا ، فقال : يا راهبُ إنَّ رجلًا كان يعملُ السيئاتِ وقتل سبعًا وتسعين نفسًا ، كلُّها تُقتلُ ظلمًا بغيرِ حقٍّ ، فهل له من توبةٍ ؟ فقال : لا فضربَه ، فقتلَه ، ثم أتى آخرَ ، فقال له مثلَ ما قال لصاحبِه ، فقال له : ليست لك توبةٌ ، فقتلَه أيضًا ، ثم أتى آخرَ فقال له مثلَ ما قال لصاحبِه فقال له : ليس لك توبةٌ ، فقتلَه أيضًا ، ثم أتى راهبًا آخرَ فقال له : إنَّ الآخرَ لم يدعْ من الشرِّ شيئًا إلا عملَه ، قد قتل مائةَ نفسٍ ، كلُّها تُقتلُ ظلمًا بغيرِ حقٍّ ، فهل له من توبةٍ ؟ فقال له : واللهِ لئن قلتُ لك : إنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب إليهِ ، لقد كذبتُ ، ها هنا دِيرٌ ، فيه قومٌ متعبِّدونَ ، فائْتِهم فاعبدِ اللهَ معهم ، فخرج تائبًا ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ ، بعث اللهُ إليه ملَكًا فقبض نفسَه ، فحضرتْهُ ملائكةُ العذابِ والرحمةِ ، فاختصموا فيه ، فبعث اللهُ إليه مَلَكًا ، فقال لهم : إلى أيِّ الدِّيريْنِ كان أقربُ فهو منهم ، فقاسُوا ما بينهما ، فوجدوهُ أقربَ إلى دِيرِ التوَّابينَ بقيْسِ أُنملةٍ ، فغُفِرَ لهُ .
حديثُ الإسرائيليِّ الَّذي قتلَ تسعةً وتسعينَ نفسًا ثمَّ أتَى تمامَ المائةِ فقال له : لا توبةَ فقتلَهُ فأكملَ به مائةً ، ثمَّ جاء آخرُ فقال : ومن يَحولُ بينكَ وبينَ التَّوبةِ .
إنَّ رجُلًا كان يعمَلُ السيئاتِ، وقتَلَ سَبْعًا وتسعينَ نفْسًا، كلُّها يقتُلُ ظُلمًا بغيرِ حقٍّ، فأتَى ديرانيًّا، فقال: يا راهبُ، إنَّ الآخَرَ لم يدَعْ شيئًا مِن الشرِّ إلَّا قد عمِلَه، إنَّه قتَلَ مئةَ نفْسٍ، كلُّها ظُلمًا يُقتَلُ بغيرِ حقٍّ، فهل له مِن توبةٍ؟ فقال له الراهبُ: ليسَ لكَ توبةٌ، فقتَلَه، ثمَّ أتَى آخَرَ، فقال له مِثلَ ما قال لصاحبِه، فقال: ليسَ لكَ توبةٌ، فقتَلَه، ثمَّ أتَى آخَرَ، فقال له مِثلَ ما قال لهما، فردَّ عليه مِثلَ ما ردَّا عليه فقتَلَه أيضًا، ثمَّ أتَى راهبًا آخَرَ، فقال له: إنَّ الآخَرَ لم يدَعْ شيئًا مِن الشرِّ إلَّا قد عمِلَه، إنَّه قتَلَ مئةَ نفْسٍ، كلُّها ظُلمًا يُقتَلُ بغيرِ حقٍّ، فهل له مِن توبةٍ؟ فقال: واللهِ لئنْ قلتُ لكَ: إنَّ اللهَ لا يتوبُ على مَن تاب إليه لقد كذَبتُ، ههنا ديرٌ فيه قَومٌ متعبِّدونَ، فأْتِهم، فاعبُدِ اللهَ معهم، فخرَجَ تائبًا حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، بعَثَ اللهُ إليه مَلَكًا فقبَضَ نفْسَه، فحضَرتْ ملائكةُ العذابِ وملائكةُ الرحمةِ، فاختَصَموا فيه، فبعَثَ إليهم ملَكًا، فقال لهم: أيُّ الديرينِ كان أقرَبَ فهو منهم. فقاسوا ما بينَهما، فوجَدوه أقرَبَ إلى ديرِ التَّوَّابينَ بقيسِ أُنْمُلةٍ، فغُفِر له. .
إنَّ رجلًا أسرف على نفسِه ، فلقِيَ رجلًا فقال : إنَّ الآخرَ قتل تسعةً وتسعين نفسًا كلَّهم ظلمًا ، فهل تجد لي من توبةٍ ؟ فقال : إن حدَّثتُك أنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب كذبتُك ، ههنا قومٌ يتعبَّدون فائتَهم تعبَّدِ اللهَ معهم فتوجَّه إليهم ، فمات على ذلك ، فاجتمعتْ ملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ فبعث اللهُ إليهم ملَكًا فقال : قِيسوا ما بين المكانَين ، فأيُّهم كان أقربَ فهو منهم ، فوجدوه أقربَ إلى دارِ التَّوَّابينَ بأنمُلَةٍ ، فغُفِرَ له .
لا مزيد من النتائج