نتائج البحث عن
«أن رجلا قدم من الأرياف فأخذه الوجع فرجع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِن بعضِ الأرْيافِ، فأخَذَه الوَجَعُ فرَجَعَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها». .
«أنَّ رَجُلًا جاءَ مِن بعضِ هذه الأرْيافِ، فلمَّا دَنا مِن المَدينةِ ذَكَرَه الوَجَعُ فرَجَعَ، قالَ: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها». .
أنَّ رجُلًا قدِم من نَجْرانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه خاتَمُ ذهَبٍ، فأَعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَسأَلْه عن شيءٍ، فرجَع الرجُلُ إلى امرأتِه فحدَّثها، فقالت: إنَّ لكَ لَشأْنًا، فارجِعْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَع إليه، فأَلْقى خاتَمَه وَجُبَّةً كانت عليه، فلمَّا استأْذَن أُذِنَ له، وسلَّم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّ عليه السَّلامَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَعرَضْتَ عنِّي قبْلُ حين جِئْتُكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّكَ جِئْتَني وفي يَدِكَ جَمْرةٌ من نارٍ"، فقال: يا رسولَ اللهِ، لقد جِئْتُ إذًا بجَمْرٍ كثيرٍ، وكان قد قدِم بحُلِيٍّ منَ البَحرَيْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما جِئْتَ به غيرُ مُغْنٍ عنَّا شيئًا، إلَّا ما أَغنَتْ حِجارةُ الحَرَّةِ، ولكنَّه مَتاعُ الحياةِ الدُّنيا"، فقال الرجُلُ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، اعذُرْني في أصحابِكَ، لا يَظُنُّونَ أنَّكَ سَخِطْتَ عليَّ بشيءٍ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعذَره، وأَخبَر أنَّ الذي كان منه إنَّما كان لخاتَمِه الذهَبِ. .
ما رَأيتُ رَجُلًا أشَدَّ عليه الوجَعُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقام بين يدَيه ، فأخذه من الرِّعدةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هوِّنْ عليك فإني لستُ بملِكٍ إنما أنا ابن امرأةٍ من قريشٍ كانت تأكلٌ القَديدَ .
أنَّ العبَّاسَ بعثَ ابنَهُ عبدَ اللَّهِ في حاجَةٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدَ عندَهُ رجُلًا فرَجع ولم يُكَلِّمهُ من أجلِ مكانِ ذلكَ الرَّجلِ فلَقِيَ العبَّاسَ بعدَ ذلكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ أرسلتُ إليكَ ابني فوجد عندَك رَجُلًا فلمْ يستَطِعْ أنْ يُكَلِّمكَ فرجعَ وراءهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يا عمِّ تدري منْ ذاكَ الرَّجُلُ قال لا قال ذاكَ جِبريلُ ولن يموتَ ابنُكَ حتَّى يذهَبَ بصرُهُ ويؤتَى عِلمًا .
أنَّ رجُلًا قدِم مِن نجرانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه خاتَمٌ مِن ذهبٍ فأعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يسأَلْه عن شيءٍ فرجَع الرَّجلُ إلى امرأتِه فحدَّثها فقالت: إنَّ لكَ شأنًا فارجِعْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وألقِ الخاتَمَ فلمَّا استأذَن أذِن له، وسلَّم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فردَّ عليه السَّلامَ فقال: يا رسولَ اللهِ أعرَضْتَ عنِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّك جِئْتَني وفي يدِك جمرةٌ مِن نارٍ ) فقال: يا رسولَ اللهِ لقد جِئْتُ إذًا بجمرٍ كثيرٍ، وكان قد قدِم بحُليٍّ مِن البحرينِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما جِئْتَ به غيرُ مُغْنٍ عنَّا شيئًا إلَّا ما أغنَتْ عنَّا حجارةُ الحَرَّةِ ولكنَّه متاعُ الحياةِ الدُّنيا ) فقال الرَّجلُ: اعذِرْني في أصحابِك لا يظنُّونَ أنَّك سخِطْتَ عليَّ بشيءٍ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعذَره وأخبَر أنَّ الَّذي كان منه إنَّما كان لخاتَمِه .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ قَدِم المدينةَ، فنام في المسجدِ، وتوسَّدَ رداءَهُ، فجاء سارقٌ، وأخَذ رداءَهُ، فأخَذه صَفْوانُ، فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَر أن تُقطَعَ يدُهُ، فقال صَفْوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صدقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبل أن تأتيَني به. .
أنَّ رجُلًا أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، فاحتاجَ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريهِ مِنِّي؟ فاشتَراهُ منه نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ، فدَفَع إليه ثَمَنَه. .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قدمَ المدينةَ فنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَه فجاءَ سارقٌ وأخذَ رداءَه فأخذَه صفوانُ بنَ أميَّةَ فجاءَ بِه إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ أن تقطعَ يدُه فقالَ صفوانُ إنِّي لم أُردْ هذا وهوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهلَّا قبل! أن تأتيَني بِهِ .
أنَّ صفوانَ بنَ أُميةَ قدم المدينةَ، فنام في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ، فجاء سارقٌ وأخذ رِداءَهُ، فأخذهُ صفوانُ بنُ أُميةَ، فجاء بهِ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأمر أنْ تُقطَعَ يدُهُ، فقال صفوانُ : إني لمْ أُرِدْ هذا، وهو عليهِ صدقةً ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : فهلاَّ قبلَ أنْ تأتيَني بهِ ؟ ! .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ [كان] آخِرَ عَهدِه بإنسانٍ مِن أهلِه فاطمةُ، وأوَّل مَن يَدخُلُ عليه إذا قَدِمَ فاطمةُ، قال: فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له فأتاها، فإذا هو بمِسحٍ على بابِها، ورَأى على الحَسنِ والحُسَينِ قُلبَينِ مِن فِضَّةٍ، فرَجَعَ ولم يَدخُلْ عليها، فلمَّا رَأَتْ ذلك فاطمةُ ظَنَّتْ أنَّه لم يَدخُلْ عليها مِن أجْلِ ما رَأى، فهَتَكَتِ السِّترَ، ونَزَعَتِ القُلبَينِ مِن الصَّبيَّينِ فقَطَعَتْهما، فبَكى الصَّبيَّانِ، فقَسَمَتْه بيْنَهما، فانطَلَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يَبكيانِ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهما فقال: يا ثَوبانُ، اذهَبْ بهذا إلى بَني فُلانٍ -أهلِ بَيتٍ بالمدينةِ-، واشتَرِ لفاطمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسِوارَينِ مِن عاجٍ؛ فإنَّ هؤلاء أهلُّ بَيتي ولا أُحِبُّ أنْ يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا. .
أنَّ رجلًا قدِمَ من سفرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَن صَحِبْتَ؟ فقال: ماصحبْتُ أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: الراكبُ شيطانٌ ، و الراكبان شيطانانِ ، و الثلاثةُ رَكْبٌ .
أنَّ رجلًا مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له : أبو نحيلةَ رُمِيَ ، فقال له : ادعُ اللهَ ، فقال : اللهم أنقِصِ الوجَعَ ، ولا تُنقِصْ منَ الأجرِ فقالوا له : ادعُ اللهَ ، فقال : اللهم اجعَلْني منَ المُقَرَّبينَ واجعَلْ أُمِّي منَ الحورِ العِينِ .
لا مزيد من النتائج