نتائج البحث عن
«أن رجلا قرأ عند أنس فطرب ، فكره ذلك أنس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أَنَسٍ أنَّه سَمِعَ رَجُلًا يقرأُ بهذه الألحانِ التي أحدَثَ النَّاسُ، فكَرِهَ ذلك ونهى عنه. .
أن أنسَ بنَ مالكٍ شهِد جِنازةَ رجلٍ من الأنصارِ قال : فأظهروا الاستغفارَ فلم يُنكرْ ذلك أنسٌ قال هُشيمٌ : قال خالدٌ في حديثِه : وأدخلوه من قبلِ رجلِ القبرِ وقال هُشيمٌ مرةً : إن رجلًا من الأنصارِ مات بالبصرةِ فشهِده أنسُ بنُ مالكٍ فأظهروا له الاستغفارَ .
أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ شَهِدَ جِنازةَ رَجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: فأظهَروا الاستِغفارَ، فلم يُنكِرْ ذلك أنَسٌ. قال هُشَيمٍ: قال خالدٌ في حديثِه: وأدخَلوه مِن قِبَلِ رِجلِ القَبرِ، وقال هُشَيمٌ مرَّةً: إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ مات بالبَصرةِ، فشَهِدَه أنَسُ بنُ مالكٍ، فأظهَروا له الاستِغفارَ. .
كنا عند أنسٍ ، فوقع ذبابٌ في إناءٍ فقال أنسٌ بإصبعِه فغمسَه في ذلك الإناءِ ثلاثًا ثم قال : بسمِ اللهِ . وقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَهم أن يفعَلُوا ذلك .
عَن أنَسٍ: أنَّ بَني سَلِمةَ أرادوا أن يَتَحَوَّلوا مِن مَنازِلِهم، فيَسكُنوا قُربَ المَسجِدِ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهَ أن تَعرى المَدينةُ، فقال: يا بَني سَلِمةَ، ألا تَحتَسِبونَ آثارَكُم إلى المَسجِدِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فأقاموا .
كُنا عند ثابِتٍ البُنانيِّ وعندَه شَيخٌ ، فذكَرْنا ما يُقرَأُ في العيدَينِ ، فقال الشيخُ : صَحِبتُ أنسَ بنَ مالِكٍ إلى الزَّاويَةِ يومَ عيدٍ ، وإذا مَولًى له يُصلِّي بهم فقرَأ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، قال أنَسٌ: لقد قرَأ بالسُّورتَينِ اللتَينِ قرَأ بهِما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العيدِ .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَجُلًا كانَ يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد كانَ قَرَأ: البَقَرةَ، وآلَ عِمرانَ، وكانَ الرَّجُلُ إذا قَرَأ: البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ جَدَّ فينا -يَعني عَظُمَ-، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلي عليه (غَفورًا رَحيمًا)، فيَكتُبُ (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُب كَذا وكَذا، اكتُب كَيفَ شِئتَ، ويُملي عليه (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ: أكتُبُ (سَميعًا بَصيرًا)؟ فيَقولُ: اكتُبْ كَيفَ شِئتَ. فارتَدَّ ذلك الرَّجُلُ عَنِ الإسلامِ، فلَحِقَ بالمُشرِكينَ، وقال: أنا أعلَمُكُم بمُحَمَّدٍ، إن كُنتُ لَأكتُبُ كَيفَما شِئتُ، فماتَ ذلك الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الأرضَ لَم تَقبَلْه، وقال أنَسٌ: فحَدَّثَني أبو طَلحةَ: أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلك الرَّجُلُ، فوجَدَه مَنبوذًا، فقال أبو طَلحةَ: ما شَأنُ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: قد دَفَنَّاه مِرارًا فلَم تَقبَلْه الأرضُ .
«كُنَّا عندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ فوَقَع ذُبابٌ في إناءٍ، فقال أنَسٌ بإصبَعِه فغَمَسَه في الماءِ ثلاثًا، وقال: بِسْمِ اللهِ، وقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَهم أن يَفْعَلوا ذلك، وقال: أحَدُ جَناحَيْه داءٌ، وفي الآخَرِ شِفاءٌ». .
عن أنس أنَّ رجلًا كان يكتب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ وكان الرجلُ إذا قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ [جَدَّ] فينا يعني عَظُمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُملي عليه غفورًا رحيمًا فيكتبُ عليمًا حكيمًا فيقول له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُب كذا وكذا فيقول أكتبُ كيف شئتُ ويُملي عليه عليمًا حكيمًا فيكتب سميعًا بصيرًا فيقول أُكتُبْ كيف شئتَ قال فارتدَّ ذلك الرجلُ عن الإسلامِ فلحق بالمشركينَ وقال أنا أعلمُكم بمحمدٍ وإني كنتُ لا أكتبُ إلا ما شئتُ فمات ذلك الرجلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الأرضَ لا تقبلُه قال أنسٌ فحدَّثني أبو طلحةَ أنه أتى الأرضَ التي مات فيها ذلك الرجلُ فوجده منبوذًا فقال أبو طلحةُ ما شأنُ ذلك الرجلِ قالوا قد دفنَّاه مرارًا فلم تقبلْه الأرضُ .
أن رجلا كان له ستّةُ أعبدٍ لم يكنْ لهُ مالٌ غيرهم وأعتقهُم عند موتِهِ ، فرُفعَ ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكرهَ ذلك ثم جزأَهُم أجزاء وأقرعَ بينهم فأعتقَ اثنينِ وأرَقّ أربعةً .
عن أنسٍ أنَّه سمِع رجلًا يقرأُ القرآنَ بهذه الألحانِ الَّتي أحدث النَّاسُ ، فأنكر ذلك ونهَى عنه .
قال الشيخُ : صحِبتُ أنسَ بنَ مالكٍ إلى الزاويةِ يومَ عيدٍ وإذا مولًى لهم يصلِّي بهم فقرأَ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ اللَّيْلِ إذَا يَغْشَى } . فقال أنسٌ لقد قرأَ بالسورتينِ اللتينِ قرأ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في العيدِ .
عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ يأتيني جِبريلُ على صورةِ دِحيَةَ الكلبيِّ قال أنسٌ وكان دِحيةُ رجلًا جَسيمًا جميلًا أبيضَ .
«أنَّه قامَ عِندَ رَأسِ الرَّجُلِ، ووسَطِ المَرأةِ». ولَفظُ أبي داوُدَ: «عِندَ عَجيزَتِها»، ورَفَعَ أنَسٌ ذَلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أنسٍ قال: كان الرَّجُلُ إذا قرَأَ البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ جَدَّ فينا. .
لا مزيد من النتائج