نتائج البحث عن
«أن رجلا كاتب عبده على غلامين يصنعان مثل صناعته فارتفعا إلى عمر بن الخطاب ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا طلَّقَ امرأتَهُ فحاضَت حيضَتينِ، فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ ودخلَتِ المغتَسلَ، أتاها زوجُها فقالَ: قد راجعتُكِ - ثلاثًا - فارتَفعا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأجمعَ عمرُ، وعبدُ اللَّهِ على أنَّهُ أحقُّ بِها ما لم تَحِلَّ لَها الصَّلاةُ، فردَّها عمرُ عليهِ .
أنَّ أنسًا كاتبَ عبدًا لهُ على مالٍ إلى أجلٍ فجاءَه بهِ قبل الأجلِ ، فأبى أن يأخذَه فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فأخذَه منهُ وقال : اذهب فقد عُتِقْتَ .
أنَّ رَجُلَينِ اشتَرَكا في طُهرِ امرَأةٍ، فولَدَت ولَدًا، فارتَفعا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فدَعا لهما ثَلاثةً مِنَ القافةِ، فدَعَوا بتُرابٍ فوطِئَ فيه الرَّجُلانِ والغُلامُ، ثُمَّ قال لأحَدِهمُ: «انظُرْ»، فنَظَرَ، فاستَقبَلَ فاستَعرَضَ واستَدبَرَ، فقال: «أُسِرُّ أُم أُعلِنُ؟» فقال: بَل أسِرَّ، فقال: «لقد أخَذَ الشَّبَهَ مِنهما جَميعًا، فما أدري لأيِّهما هو»، فأجلَسَه، ثُمَّ قال للآخَرِ: «انظُرْ»، فنَظَرَ، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ في الثَّاني والثَّالِثِ مِثلَ ما ساقَ في الأوَّلِ، فقال عُمَرُ: «إنَّا نَقوفُ الآثارَ، ثَلاثًا يَقولُها»، وكان عُمَرُ قائِفًا فجَعَلَه لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، فقال سَعيدٌ: أتَدري مَن عَصَبَتُه؟ قال: الباقي مِنهما .
أنَّ رجلًا فاتهُ الحجُّ فأمرهُ عمرُ بنُ الخطابِ أن يُحِلَّ بعمرةٍ وعليهِ الحجُّ من قابلٍ . . . . . . قال الأسودُ مكثتُ عشرينَ سَنَةً ثم سألتُ زيدَ بنَ ثابتٍ عن ذلكَ فقال مثلَ قولِ عمرَ .
أنَّ رَجُلًا على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ تَدَلَّى يَشتارُ عَسَلًا، فأقبَلَتِ امرأتُه، فجَلَستْ على الحَبلِ، فقالت: لَتُطَلِّقَنَّها ثَلاثًا، وإلَّا قَطَعتُ الحَبلَ. فذَكَّرَها اللهَ والإسلامَ، فأبَتْ، فطَلَّقَها ثَلاثًا، ثم خَرَجَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: ارجِعْ إلى أهلِكَ، فليس هذا بطَلاقٍ. .
أن رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ إني أصبتُ جراداتٍ بسوطي وأنا مُحرمٌ فقال عمرُ : أطعِمْ قبضةً من طعامٍ .
كتبَ كاتبٌ لعمرَ بنَ الخطابِ : هذا مَا رَأَى اللهُ ورَأَى عمرُ ، فقالَ : بئسَ ما قلتَ ، قلْ : هذا ما رأى عمرُ ، فإنْ يكنْ صوابًا فمنَ اللهِ ، وإنْ يكنْ خطأً فمنْ عمرَ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي أصَبتُ جَراداتٍ بسَوْطي وأنا مُحرِمٌ، فقال له عُمَرُ: أطعِمْ قَبضةً مِن طَعامٍ. .
أنَّ تَمِيمًا الداريَّ استأذَنَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ في القَصصِ، فقال: إنَّه علَيَّ مِثلُ الذَّبحِ، فقال: إنِّي أَرْجو العافيةَ، فأَذِنَ له عُمرُ. .
عن قُدامةَ بنِ إبراهيمَ أنَّ رجلًا على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ تَدَلَّى بحبلٍ ليشتارَ عسلًا ، فأقبلتِ امرأتُهُ فجلستْ على الحبلِ وقالتْ : تُطلِّقُني ثلاثًا وإلا قطعتُ الحبلَ ، فذَكَّرَهَا اللهَ والإسلامَ ، فأَبَتْ ، فطلَّقها ثلاثًا ، ثم خرجَ إلى عمرَ ، فذَكَرَ ذلكَ لهُ ، فقالَ : ارجعْ إلى أهلِك ، فليسَ بطلاقٍ .
أن رجلاً جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فسألَه عن جرادةٍ قتلَها وهو محرِمٌ فقال عمرُ لكعبٍ: تعالَ نحكمُ. فقال كعبٌ: درهمٌ، فقال عمرُ لكعبٍ: إنك لتجدُ الدراهمَ، لتمرةٌ خيرٌ من جرادةٍ. .
أنَّ رجلًا على عهدِ عمرَ بنَ الخطابِ تدلَّى بحبلٍ ليشتارَ عسلًا ، فأقبلتِ امرأتُه فجلستْ على الحبلِ وقالت : تُطلِّقْني ثلاثًا وإلَّا قطعتُ الحبلَ ، فذَكَّرَها باللهِ والإسلامِ ، فأبتْ ، فطلَّقَها ثلاثًا ، ثمَّ خرج إلى عمرَ فذكرَ ذلك له ، فقال : ارجعْ إلى أهلِك فليسَ بطلاقٍ .
أنَّ رجلًا على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ تَدَلَّى يَشْتارُّ عسلًا فأقبلتِ امرأتُه فجلَسَتْ على الحبلِ فقالت لَيُطَلِّقْها ثلاثًا وإلا قطَعَتِ الحبلَ فذكَّرها اللهَ والإسلامَ فأَبَتْ فطلقها ثلاثًا ثم خرج إلى عمرَ فذكر ذلك له فقال ارجِعْ إلى أهلِك فليس هذا بطلاقٍ .
أن رجلا تدلّى يشتارُ عسلا في زمانِ عمرَ بن الخطابِ ، فجاءتهُ امرأتُهُ [ فوقفتْ على الحبلِ ، فحلفتْ لتقطعنّهُ أو ليطلقنّها ثلاثا ، فذكرها اللهَ والإسلامَ فأبتْ إلا ذلكَ ، وطلقها ثلاثا ، فلما ظهرَ أتى عمرَ بن الخطابِ فذكرَ لهُ ما كان مِنْها إليه ومِنْه إليها ، فقال : ارجعْ إلى أهلكِ فليسَ هذا بطَلاقٍ .
أنَّ رجلًا شرب من سطيحةَ لعمرَ بنِ الخطابِ فسكر فأتي به عمرُ فقال : إنما شربتُ من سطيحتِك فقال له عمرُ : إنما أضربُك على السُّكرِ .
لا مزيد من النتائج