نتائج البحث عن
«أن رجلا كاتب غلاما له فنجمها عليه نجوما ، فأتاه بمكاتبته كلها ، فأبى أن يقبلها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سيرين قال كاتَبنِي أنسُ بن مالكٍ على عشرينَ ألفًا فكنتُ في مفتحِ تسترُ فاشتريت رثّةً فربحتُ فيها فأتيتُ أنسا بجميعِ مكاتبتِي فأبَى أن يقبلهَا إلا نُجُوما فأتيتُ عمرَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقال أرادَ أنسٌ الميراثَ وكتبَ إلى أنسٍ أن أقبلها فقبلهَا .
كاتَبَنِي أنسٌ على عِشرينَ ألْفَ دِرهمٍ فكُنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ فاشتريْتُ رَثَّةً فرَبِحتُ فيها فأتيْتُ أنَسًا بكتابَتِي . . . . . فأبَى أنْ يقبَلَها مِنِّي إلَّا نُجُومًا فأتيْتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنهُ فذكَرْتُ ذلكَ لهُ فقال أرادَ أنَسٌ الميراثَ وكَتَبَ إلى أنسٍ أنِ اقْبَلْها من الرجُلِ فقبِلَهَا .
عن أنسِ بنِ سِيرينَ عن أبيهِ قال : كاتَبني أنسُ بنُ مالكٍ على عشرينَ ألفَ درهمٍ ، فكنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ ، فاشتريتُ رَثَّةً فربحتُ فيها ، فأتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ بكتابتِه فَأَبَى أن يَقبلَها منِّي إلا نُجومًا ، كاتبتُ عمرَ بنَ الخطابِ فَذَكَرْتُ ذلك له فقال : أراد أنسٌ الميراثَ ، وكتبَ إلى أنسٍ أن اقْبلْها من الرجل ، فقَبِلَها .
سِرتُ أو قال أخبرَني من سارَ مع مُصدِّقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا في عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا تأخذَ من راضعِ لبنٍ ولا تَجمعَ بين مُفترِقٍ ولا تُفرِّقَ بين مُجتمِعٍ وكان إنما يأتي المياهَ حين تَرِدُ الغنمُ فيقول أدُّوا صدقاتِ أموالِكم قال فعمد رجلٌ منهم إلى ناقةٍ كوماءَ قال قلتُ يا أبا صالحٍ ما الكوماءُ قال عظيمةُ السِّنامِ قال فأبى أن يقبلَها قال إني أُحبُّ أن تأخذَ خيرَ إبلي قال فأبى أن يقبلَها قال فخطم له أخرى دونَها فأبى أن يقبلَها ثم خطم له أخرى دونها فقبِلَها وقال إني آخذُها وأخاف أن يجِدَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لي عمدتَ إلى رجلٍ فتخيَّرتَ عليه إبلَه .
سرتُ أو قالَ أخبرني من سارَ معَ مصدِّقِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فإذا في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أن لاَ تأخذ من راضعِ لبنٍ ولاَ تجمع بينَ مفترقٍ ولاَ تفرِّق بينَ مجتمعٍ. وَكانَ إنَّما يأتي المياهَ حينَ تردُ الغنمُ فيقولُ أدُّوا صدقاتِ أموالِكم. قالَ فعمدَ رجلٌ منْهم إلى ناقةٍ كوماءَ قالَ قلتُ يا أبا صالحٍ ما الْكوماءُ قالَ عظيمةُ السَّنامِ قالَ فأبى أن يقبلَها قالَ إنِّي أحبُّ أن تأخذَ خيرَ إبلي. قالَ فأبى أن يقبلَها قالَ فخطمَ لَهُ أخرى دونَها فأبى أن يقبلَها ثمَّ خطمَ لَهُ أخرى دونَها فقبلَها وقالَ إنِّي آخذُها وأخافُ أن يجدَ علىَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لي عمدتَ إلى رجلٍ فتخيَّرتَ عليْهِ إبلَه. .
سِرْتُ -أو قالَ: أخبَرَني مَن سارَ- مع مُصدِّقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَّا تأخُذَ من راضعٍ لبَنٍ، ولا تَجْمعَ بين مُفترِقٍ، ولا تُفرِّقَ بين مُجتمِعٍ وكان إنَّما يأتي المياهَ حين تَرِدُ الغَنَمُ، فيقولُ: أدُّوا صدَقاتِ أموالِكم، قال: فعَمَدَ رجلٌ منهم إلى ناقةٍ كَوماءَ، قال: قلتُ: يا أبا صالحٍ، ما الكَوْماءُ؟ قال: عظيمةُ السَّنامِ، قال: فأبى أنْ يَقبَلَها، قال: إنِّي أحِبُّ أنْ تأخُذَ خيرَ إبِلي، قال: فأبى أنْ يَقبَلَها، وقال: فخطَمَ له أخرى دونَها، فأبى أنْ يقبَلَها، ثم خطَمَ له أخرى دونَها فقَبِلَها، وقال: إنِّي آخذُها وأخافُ أنْ يجِدَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ لي: عَمَدْتَ إلى رجلٍ فتخيَّرْتَ عليه إبِلَه؟. .
أنَّهُ كاتَبَ غُلامًا له على أربعةِ آلافِ دِرهَمٍ، ثم وضَعَ عنه ألْفًا، ثم قال: لولا أنِّي رَأيتُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه كاتَبَ غُلامًا له ثم وضَعَ عنه الرُّبُعَ؛ ما فعَلتُ. .
عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نجاةِ هذا الأمرِ فقال من قِبَلِ الكلمةِ الَّتي عرضتُها على عمِّي فأبَى أن يقبلَها فهي له نجاةٌ .
أنَّ أنسًا كاتبَ عبدًا لهُ على مالٍ إلى أجلٍ فجاءَه بهِ قبل الأجلِ ، فأبى أن يأخذَه فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فأخذَه منهُ وقال : اذهب فقد عُتِقْتَ .
أنَّه صَحِبَ قَومًا مِن المُشركينَ، فوَجَدَ منهم غَفلةً، فقَتَلَهم وأخَذَ أمْوالَهم، فجاء بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقبَلَها. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أعطى ابنَ السَّعديِّ ألفَ دينارٍ فأبى أنْ يقبَلَها وقال: أنا عنها غنيٌّ فقال له عمرُ: إنِّي قائلٌ لك ما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا ساق اللهُ إليك رزقًا مِن غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فخُذْه فإنَّ اللهَ أعطاكه ) .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أعطى ابنَ السعديِّ ألفَ دينارٍ ، فأَبَى أن يقبلها ، وقال : لنا عنها غِنًى ، فقال لهُ عمرُ : إني قائلٌ لك ما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا ساق اللهُ إليك رزقًا من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ ، فخُذْهُ ، فإنَّ اللهَ أعطاكَهُ .
أنَّ رَجُلًا كانَ بِالحَرَّةِ معهُ أهلُهُ ووَلَدُهُ، فقالَ له رَجُلٌ: إنِّي أضلَلتُ ناقةً لي، فإنْ وَجَدتَها فأَمْسِكْها. فوجَدَها فمَرِضَتْ، فقالتْ له امرَأتُهُ: انْحَرْها. فأبى، فنفَقَتْ، فقالتْ له امرَأتُهُ: قَدِّدْها حتى نَأكُلَ مِن لَحمِها وشَحْمِها. قالَ: حتى أستَأمِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأتاهُ. فأخبَرَهُ، فقالَ له: هل لكَ غِنًى يُغنيكَ؟ قالَ: لا. قالَ: فكُلوها. قالَ: فجاءَ صاحِبُها بَعدَ ذلكَ، فقالَ: ألَا كنتَ نَحَرتَها؟ قالَ: استَحيَيْتُ منكَ. .
أن غلاما لابن عباسٍ طلّقَ امرأتهُ تطليقتينِ فقال له ابن عباسٍ أُرْجِعها لا أمّ لكَ فإنه ليسَ لكَ من الأمرِ شيء فأبَى فقال هيَ لكَ فخذها .
لا مزيد من النتائج