نتائج البحث عن
«أن رجلا كان بالحرة ومعه امرأة له ، فأضل رجل بعيرا له فوجده الرجل الذي بالحرة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا منا يُقالُ له : ماعِزُ بنُ مالِكٍ بالحَرَّةِ .
أنَّ رَجُلًا كانَ مع والِدِهِ بِالحَرَّةِ، فقالَ له رَجُلٌ: إنَّ ناقةً لي ذهَبَتْ، فإنْ أصَبْتَها فأمْسِكْها، فوجَدَها الرَّجُلُ، فلم يَجِئْ صاحِبُها حتى مَرِضَتْ، فقالت له امرَأتُهُ: انْحَرْها حتى نَأكُلَها، فلم يَفعَلْ حتى نَفَقَتْ، فقالتِ امرَأتُهُ: اسلُخْها حتى نُقَدِّدَ لَحمَها وشَحْمَها. قالَ: حتى أسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فسَألَهُ، فقالَ: هل عِندَكَ شَيءٌ يُغنِيكَ عنها؟ قالَ: لا. قالَ: كُلْها. فجاءَ صاحِبُها بَعدَ ذلك، فقالَ: فهَلَّا نَحَرْتَها؟ قالَ: استَحيَيْتُ منكَ. .
أنَّ رَجُلًا كانَ بِالحَرَّةِ معهُ أهلُهُ ووَلَدُهُ، فقالَ له رَجُلٌ: إنِّي أضلَلتُ ناقةً لي، فإنْ وَجَدتَها فأَمْسِكْها. فوجَدَها فمَرِضَتْ، فقالتْ له امرَأتُهُ: انْحَرْها. فأبى، فنفَقَتْ، فقالتْ له امرَأتُهُ: قَدِّدْها حتى نَأكُلَ مِن لَحمِها وشَحْمِها. قالَ: حتى أستَأمِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأتاهُ. فأخبَرَهُ، فقالَ له: هل لكَ غِنًى يُغنيكَ؟ قالَ: لا. قالَ: فكُلوها. قالَ: فجاءَ صاحِبُها بَعدَ ذلكَ، فقالَ: ألَا كنتَ نَحَرتَها؟ قالَ: استَحيَيْتُ منكَ. .
أنَّ رَجُلًا كان لهُ كَلبٌ صائِدٌ، قد أُعطِيَ بهِ عِشرينَ بَعيرًا، فخَطَبَ امرأةً، وخَطَبَها معه رَجُلٌ مِن قَومِها، فقالتْ: لا أنكِحُكَ إلَّا على كَلبِكَ. فنَكَحَها وساقَ الكَلبَ إليها، فعدَا عليهِ الآخَرُ فقَتَلَه، فتَرافَعوا إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فغَرَّمَه عِشرينَ بَعيرًا. .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامٌ يُقالُ له: يَسارٌ [وفيه زيادة] أصابه في غزوةِ بني ثعلبةَ قال سلمةُ: فرآه يُحسِنُ الصلاةَ فأعتَقه وبعَثه في لِقاحٍ له بالحرةِ فكان بها فذكَر قصةَ العُرَنِيِّينَ وأنهم قتَلوه .
حَزِنتُ على مَن أُصيبَ بالحَرَّةِ، فكَتَبَ إليَّ زَيدُ بنُ أرقَمَ -وبَلَغَه شِدَّةُ حُزني- يَذكُرُ: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ -وشَكَّ ابنُ الفَضلِ في: أبناءِ أبناءِ الأنصارِ- فسَألَ أنَسًا بَعضُ مَن كان عِندَه، فقال: هو الذي يقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الذي أوفى اللهُ له بأُذُنِه. .
حديث: حَزِنْتُ على من أُصيبَ بالحَرَّةِ مِن قَومي [ فَكَتَبَ إلَيَّ زَيْدُ بنُ أرْقَمَ -وبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِي- يَذْكُرُ: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، ولِأَبْنَاءِ الأنْصَارِ -وشَكَّ ابنُ الفَضْلِ فِي: أبْنَاءِ أبْنَاءِ الأنْصَارِ- فَسَأَلَ أنَسًا بَعْضُ مَن كانَ عِنْدَهُ، فَقالَ: هو الذي يقولُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الذي أوْفَى اللَّهُ له بأُذُنِهِ.] .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فقال: إنَّه قد زَنى، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى لشِقِّه الذي أعرَضَ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، فدَعاه فقال: هل بكَ جُنونٌ؟ هل أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، فأمَرَ به أن يُرجَمَ بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ جَمَزَ حتَّى أُدرِكَ بالحَرَّةِ فقُتِلَ. .
جاءَ رجلٌ إلى سَعيدِ بنِ المسيَّبِ يودِّعُهُ بِحَجٍّ أو عُمرَةٍ ، فقال لهُ : لا تَبرَحْ حتَّى تُصَلِّيَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قال : لا يَسمَعِ النِّداءَ أحَدٌ في مَسجدي هَذا . . . [ فذكر الحديثَ ] فقال : إنَّ أصحابي بالحرَّةِ ، قال : فخرَجَ ، قال : فلَم يزَلْ سعيدُ يولَعُ بذِكرِهِ حتَّى أُخبِرَ أنَّهُ وقعَ مِن راحلتِهِ فانكَسرَتْ فَخِذُهُ .
أنَّ رجلًا أصابَ لَهُ العدوُّ بَعيرًا، فاشتَراهُ رجلٌ منهُم، فجاءَ بِهِ فعرفَهُ صاحبُهُ، فخاصمَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إن شِئتَ أعطَيتَ عنهُ الَّذي اشترَى بِهِ فَهوَ لَكَ، وإلَّا فَهوَ لَهُ .
أنَّ رجلًا كان إذا صلَّى جهَر بقراءتِه ، وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ فقَده فقال : أين الذي كان يوقِظُ الوسنانَ ، ويوحِشُ الشيطانَ ؟ قالوا : اشتَكى ، فخرَج يعودُه ومعَه رجلٌ ، فكان معاذٌ إذا مرَّ بأذًى في الطريقِ تناوَله فأخَذه ، وكان الرجلُ يسبقُ معاذًا إذا رأى الأذى ، فيأخُذُه فيُنَحِّيه عنِ الطريقِ ، فقال له معاذٌ : ما حمَلَكَ على ما تَصنَعُ ؟ قال : الذي رأيتُكَ تَصنَعُ . قال : فقال له معاذٌ : مَن أماط أذًى عنِ الطريقِ كُتِب له حسنةٌ ، ومَن كُتِب له حسنةٌ دخَل الجنةَ .
أنَّ رجلًا أصاب له العدُوُّ بعيرًا ، فاشتراه رجلٌ منهم ، فجاء به ، فعرفه صاحبُه .
قال المُسَيَّبُ لأن أصلِّيَ الجمعةَ بالحَرَّةِ أحبُّ إليَّ من التَّخطِّي .
أنَّ أهلَ بَيتٍ كانوا بالحَرَّةِ مُحتاجينَ، قال: فَماتَتْ عِندَهُم ناقةٌ لَهم أو لِغيرِهِم، فرَخَّص لَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم في أَكلِها، قال: فَعصَمَتْهم بَقيَّةَ شِتائِهم أو سَنتِهم. وَفي لَفظٍ: أنَّ رَجلًا نَزَلَ الحرَّةَ ومَعه أَهلُه ووَلدُه، فَقال رَجلٌ: إنَّ لي ناقةً ضَلَّت، فإنْ وَجَدتَها فأَمسِكْها، فوَجَدَها فَلمْ يَجِدْ صاحِبَها، فمَرِضَت، فَقالتِ امرَأتُه: انحَرْها، فأَبى، فنَفَقَت، فَقالت: اسلُخْها؛ حتَّى نُقدِّدَ شَحمَها ولَحمَها ونَأكُلَه، فَقال: حتَّى أَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، فأَتاهُ، فَسألَه، فَقال: هلْ عِندَك غِنًى يُغنيكَ؟ قال: لا، قال: فَكُلوهُ، قال: فَجاء صاحِبُها، فأَخبرَه الخَبرَ، فَقال: هلَّا كُنتَ نَحَرْتَها؟ قال: استَحيَيتُ مِنكَ. .
أتى رَجُلٌ مِن أسلَمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فناداه فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الأَخِرَ قد زَنى -يَعني نَفسَه- فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى لشِقِّ وجههِ الذي أعرَضَ قِبَلَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الأَخِرَ قد زَنى، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى لشِقِّ وجههِ الذي أعرَضَ قِبَلَه، فقال له ذلك، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى له الرَّابِعةَ، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، دَعاه فقال: هل بكَ جُنونٌ؟ قال: لا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبوا به فارجُموه. وكان قد أُحصِنَ. [وفي روايةٍ: عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ قال:] كُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه بالمُصَلَّى بالمَدينةِ، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ جَمَزَ حتَّى أدرَكناه بالحَرَّةِ، فرَجَمناه حتَّى ماتَ. .
لا مزيد من النتائج