نتائج البحث عن
«أن رجلا كان على حمار ، فاستقبله رجل على بعير في زقاق ، فنفر الحمار ، فصرع الرجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا كان يسرِي بأُمِّهِ فجاءَ رجلٌ علَى فرسٍ يركضُ فنفَرَ الحِمارُ مِن وَقعِ حافرِ الفرسِ فوَثبَ فَوقعَتْ المرأةُ فماتَتْ فاستأذَنَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ضربَ الحمارُ ؟ فقالَ لا فقالَ أصابَ الحِمارَ مِن الفرسِ شيءٌ ؟ قالَ : لا قالَ : أُمُّكَ أتَتْ علَى أجلِها فاحتَسِبْها .
إنِّي لَمَعَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه إذ أتى كَرْبَلاءَ فقال يُقتلُ بهذا الموضعِ شهيدٌ ليس مِثلُه شهداءُ إلَّا شهداءَ بَدْرٍ فقُلْتُ بعضُ كَذِباتِه وثَمَّ رِجلُ حمارٍ مَيِّتٍ فقلْتُ لغلامي خُذْ رِجلَ هذا الحِمارِ فأوتِدْها في مَقعدِه وغيِّبْها فضرَب الظَّهرَ ضَرْبةً فلمَّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ انطلَقْتُ ومعي أصحابي فإذا جُثَّةُ الحسينِ بنِ عليٍّ على رِجلِ ذلك الحِمار ِوإذا أصحابُه رُبَضةٌ حولَه .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يعودُ المريضَ ويتَّبعُ الجِنازةَ ويجيبُ دعوةَ المَملوكِ ويركبُ الحمارَ ، ولقد رأيتُه يومَ خيبرَ على حمارٍ خطامُه ليفٌ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُ المريضَ، ويُشيِّعُ الجِنازةَ، ويُجيبُ دَعوةَ المملوكِ، ويَركَبُ الحِمارَ، وكان يومَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ على حِمارٍ، ويومَ خَيبرَ على حِمارٍ مَخطومٍ برَسَنٍ مِن لِيفٍ، وتَحتَه إكافٌ مِن لِيفٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودُ المريضَ ، ويشيِّعُ الجنازةَ ، ويجيبُ دعوةَ المملوكِ ، ويركَبُ الحمارَ ، وَكانَ يومَ قُرَيْظةَ ، والنَّضيرِ على حمارٍ ، ويومَ خيبرَ على حِمارٍ مَخطومٍ برَسنٍ من ليفٍ ، وتحتَهُ إِكافٌ مِن ليفٍ .
كان يعود المريضَ، ويتبع الجنازةَ، ويجيب دعوةِ المملوكِ، ويركب الحمارَ ؛ لقد رأيتُه يومَ خيبرَ على حمارٍ خِطامُه ليفٌ . .
أنَّه كان يَعودُ المَريضَ، ويتَّبِعُ الجَنازةَ، ويُجيبُ دَعوةَ المَمْلوكِ، ويَركَبُ الحِمارَ، لقد رَأيْتُه يومَ خَيْبَرَ على حِمارٍ خِطامُه ليفٌ. .
أنَّه رَكِبَ يومًا على حِمارٍ له يُقالُ له: يَعفورُ، رَسَنُه مِن ليفٍ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ يا مُعاذُ، فقُلتُ: سِرْ يا رسولَ اللهِ، فقال: اركَبْ، فرَدِفتُه، فصُرِعَ الحِمارُ بنا، فقام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضحَكُ، وقُمتُ أذكُرُ مِن نَفْسي أسَفًا، ثُمَّ فَعَلَ ذلك الثَّانيةَ، ثُمَّ الثَّالثةَ، فرَكِبَ وسار بنا الحِمارُ، فأخلَفَ يدَه فضَرَبَ ظَهري بسَوطٍ معه أو عَصًا، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ، هل تدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، قال: ثُمَّ سار ما شاء اللهُ، ثُمَّ أخلَفَ يدَه فضَرَبَ ظَهري، فقال: يا مُعاذُ، يا ابنَ أُمِّ مُعاذٍ، هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا هم فَعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك أنْ يُدخِلَهم الجنَّةَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يركَبُ الحِمارَ، ويلبَسُ الصُّوفَ، ويُجِيبُ دعوةَ المملوكِ، ولقَدْ رأيتُهُ يومَ خَيبرَ على حِمارٍ خِطامُهُ مِن لِيفٍ. .
حدثنا عوف بن مالك قال بينا أسير في الشام على بعير ورجل من أهل الذمة يسوق بامرأة معه على حمار فلما خلا دحش الحمار فصرعت المرأة فتحللها فألحقت بعيري فضربت رأسه بالسوط فإذا الدماء فاستعدى علي عمر واستجرت بمعاذ بن جبل فبعث عمر إلي فأتيته فقال ما حملك على ما صنعت فحدثته حديثي فأقبل عليه عمر فقال أنتم قوم لكم عهد بقي لكم ما وفيتم لنا فإذا بدلتم فلا عهد لكم علينا ثم أمر به فصلب
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه كان يعود المريضَ ويتبعُ الجنائزَ ويجيبُ دعوةَ المملوكِ ويركبُ الحمارَ ولقد رأيتُه يومَ خيبرَ على حمارٍ خطامُه لِيفٌ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يعودُ المريضَ ويتبعُ الجنازةَ ويُجيبُ دعوةَ المملوكِ ويركبُ الحمارَ لقد رأيتُه يومَ خيبرَ على حمارٍ خِطامُه ليفٌ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ متوجهٌ إلى خيبرَ على حمارٍ يُصلي على الحمارِ ويُومئُ إيماءً .
كنَّا عندَ ابنِ عبَّاسٍ فذكَرْنا ما كان يقطَعُ الصَّلاةَ فقالوا الحِمارُ والمرأةُ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لقد جِئْتُ أنا وغلامٌ مِن بني عبدِ المطَّلبِ مُرتدِفَيْنِ على حمارٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالنَّاسِ في أرضٍ خَلاءٍ فترَكْنا الحمارَ بينَ أيديهم ثمَّ جِئْنا حتَّى دخَلْنا بينهم فما بالى بذلك .
لا مزيد من النتائج