نتائج البحث عن
«أن رجلا كان في سفر فقال لأصحابه : أيكم يذبح لنا شاة وأزوجه أول بنت يولد لي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا قال: مَن يَذبَحُ للقَومِ شاةً وأُزَوِّجُه أوَّلَ بنتٍ تولَدُ لي؟ فذَبَحَ لهم رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فأجازَ عَبدُ اللهِ النِّكاحَ .
خرجنا في سفرٍ فأصابَ رجلًا منَّا حجرٌ فشجَّهُ في رأسِه ثمَّ احتلمَ فقالَ لأصحابِه هل تجدونَ لي رخصةً قالوا ما نجدُ لَك رخصةً وأنتَ تقدرُ على الماءِ فاغتسلَ فماتَ فلمَّا قدِمنا على النَّبيِّ صلي اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُخبِرَ بذلِك فقالَ قتلوهُ قتلَهمُ اللهُ ألا سألوا إذا لم يعلموا إنَّما شفاءُ العيِّ السُّؤالُ إنَّما كانَ يَكفيهِ أن يتيمَّمَ ويعصرَ أو يعصبَ شَك موسى على جُرحِه خرقةً ثمَّ يمسحُ عليها ويغسلُ سائرَ جسدِه .
عن جابِرٍ قالَ: خَرَجْنا في سَفَرٍ، فأصابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فشَجَّه في رَأسِه، ثُمَّ احْتَلَمَ، فقالَ لأصْحابِه: هل تَجِدونَ لي رُخْصةً في التَّيَمُّمِ؟ قالوا: ما نَجِدُ لك رُخْصةً وأنت تَقدِرُ على الماءِ، فاغْتَسَلَ فماتَ، فلمَّا قَدِمْنا على النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أُخبِرَ بِذلك، فقالَ: "قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ، أَلَا سَأَلوا إذ لم يَعْلَموا؟! فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كانَ يَكْفيه أن يَتَيَمَّمَ ويَعصُرَ أو يَعصِبَ-شَكَّ موسى- على جُرْحِه خِرْقةً، ثُمَّ يَمسَحَ عليها، ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه. .
خَرجنا في سفرٍ ، فأصابَ رجلاً منَّا حجرٌ فشجَّهُ في رأسِهِ ، ثمَّ احتَلمَ ، فقالَ لأصحابِهِ : هل تجدونَ لي رخصةً في التَّيمُّمِ ؟ قالوا : ما نجِدُ لَكَ رخصةً وأنتَ تقدرُ على الماءِ . فاغتسلَ فماتَ ، فلمَّا قدمنا على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أُخْبِرَ بذلِكَ قالَ : قَتلوهُ قتلَهُمُ اللَّهُ ، ألا سألوا إذ لم يعلَموا ، فإنَّما شفاءُ العيِّ السُّؤالُ ، إنَّما كانَ يَكْفيهِ أن يتَيمَّمَ ويعصرَ أو يعصِبَ . شَكَّ موسى : على جرحِهِ خرقةً ثمَّ يمسحَ عليها ويغسلَ سائرَ جسدِهِ .
خرَجْنا في سفَرٍ فأصاب رجلًا منا حجَرٌ فشَجَّه في رأسِه ثم احتلَم فقال لأصحابِه : هل تجِدونَ لي رُخصَةً في التيمُّمِ ؟ قالوا : ما نجِدُ لك رُخصَةً وأنت تَقدِرُ على الماءِ فاغتسَل فمات , فلما قدِمْنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُخبِرَ بذلك قال : قتَلوه قتَلهمُ اللهُ ألا سأَلوا إذ لم يَعلَموا , فإنما شِفاءُ العِيِّ السؤالُ , إنما كان يَكفيه أن يتيمَّمَ ويَعصِرَ – أو يَعصِبَ شَكَّ موسى – على جُرحِه خِرقَةً ثم يَمسَحَ عليها , ويَغسِلَ سائرَ جسدَه . .
رأيْتُ رجلًا من جُهَيْنَةَ لمْ أَرْ رجلًا قطُّ أَعْظَمَ مِنْهُ ولا أَطْوَلَ ، قال : أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أَزْمَةٍ – أوْ أَزْلَةٍ – أَصابَتِ الناسَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِأصحابِهِ : تَوَزَّعُوهُمْ . فكَانَ الرجلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرجلِ ، والرجلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرجلَيْنِ ، فكَانَ القومُ يَتَحامُونَنِي لِما يَرَوْنَ من ( طولِي وعِظَمِي ) ، فأخذَ رسولُ اللهِ بِيَدِي فذهبَ بي إلى منزلِه ، فَحَلَبَ شَاةً فَشَرِبْتُ لَبَنَها ، ثُمَّ حَلَبَ أُخْرَى فَشَرِبْتُ لَبَنَها ، حتى حَلَبَ لي سبعًا ، قال : فَذَهَبْتُ ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أَسْلمْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ فحَلَبَ لي شَاةً واحدةً فَشَبِعْتُ ، ورَوِيتُ ، فقُلْتُ : واللهِ يا رسولَ اللهِ ، ما شَبِعْتُ قطُّ ولا رَوِيتُ قبلَ اليومِ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : المؤمنُ يشربُ في مَعِيٍّ واحدٍ ، والكَافِرُ في سبعَةِ أَمْعَاءَ .
أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وهي جاريةٌ فقال لأصحابِه تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال تعالَيْ أُسابقُكِ فسابقتُه فسبقتُه على رجلي فلما كان بعد خرجتُ معه في سفرٍ فقال لأصحابِه تقدَّموا ثم قال تعالَيْ أُسابقُكِ ونسيتُ الذي كان وقد حمَلتُ اللحمَ فقلتُ وكيف أُسابقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ فقال لَتفعَلِنَّ فسابقتُه فسبقَني فقال هذه بتلكِ السَّبقةِ .
مَن صَلَّى صَلاتَنا، ووجَّهَ قِبلَتَنا، ونَسَك نُسُكَنا، فلا يَذبَحْ حتَّى يُصَلِّيَ، فقال خالي: يا رَسولَ اللهِ، قد نَسَكتُ عَنِ ابنٍ لي، فقال: ذاك شيءٌ عَجَّلتَه لأهلِك، فقال: إنَّ عِندي شاةً خَيرٌ مِن شاتَينِ، قال: ضَحِّ بها؛ فإنَّها خَيرُ نَسيكةٍ. .
من صلَّى صَلَاتَنا ووَجَّه قِبلتَنا ونَسكَ نُسكَنا فلا يَذبحْ حتى يُصلِّيَ. فقال خالي: يا رسولَ اللهِ، قد نَسكتُ عن ابنٍ لي. فقال: ذاك شيءٌ عَجَّلْتَهُ لأهْلِكَ. فقال: إنَّ عندي شَاةً خيرٌ من شاتينِ قال: ضَحِّ بها فإنَّها خيرُ نَسِيكةٍ. .
مَن صَلَّى صَلاتَنا، ونَسَكَ نُسُكَنا، فقد أصابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبلَ الصَّلاةِ؛ فإنَّه قَبلَ الصَّلاةِ ولا نُسُكَ له، فقال أبو بُردةَ بنُ نيارٍ خالُ البَراءِ: يا رَسولَ اللهِ، فإنِّي نَسَكتُ شاتي قَبلَ الصَّلاةِ، وعَرَفتُ أنَّ اليومَ يَومُ أكلٍ وشُربٍ، وأحبَبتُ أن تَكونَ شاتي أوَّلَ ما يُذبَحُ في بَيتي، فذَبَحتُ شاتي وتَغَدَّيتُ قَبلَ أن آتيَ الصَّلاةَ، قال: شاتُكَ شاةُ لَحمٍ. قال: يا رَسولَ اللهِ؛ فإنَّ عِندَنا عَناقًا لَنا جَذَعةً هي أحَبُّ إليَّ مِن شاتَينِ، أفَتَجزي عَنِّي؟ قال: نَعَم، ولَن تَجزيَ عن أحَدٍ بَعدَكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه أيُّكم أصبَح صائمًا قال أبو بكرٍ أنا قال أيُّكم عاد مريضًا قال أبو بكرٍ أنا قال أيُّكم شيَّع جِنازةً قال أبو بكرٍ أنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هنيئًا مَن كمُلَتْ له هذه بنى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ .
في قصةِ أبي الهيثمِ بنِ التَّيِّهانِ ، قال : فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأراد أن يذبح شاةً : إياكَ وذاتِ الدَّرِّ .
أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ ، وهي جاريةٌ [ قالت : لم أَحْمِلِ اللَّحمَ ، ولم أَبْدُنْ ] ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا ، [ فتَقَدَّموا ] ، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ ، فسابقتُه ، فسَبَقْتُه على رِجْلَيَّ ، فلما كان بعدُ ، خرجتُ معه في سفرٍ ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا ، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ ، ونَسِيتُ الذي كان ، وقد حَمَلْتُ اللَّحمَ ، [ وبَدُنْتُ ] ، فقلتُ : كيف أَسابِقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ ؟ فقال : لَتَفْعَلِنَّ ، فسابقتُه ، فسبقني ، ف [ جعل يضحكُ ، و ] قال : هذه بتِلْكِ السَّبْقةِ . .
أنَّ عُتبةَ حدَّثهم أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال : كيف كان أولُ شأنِك ؟ قال : كانت حاضنَتي من بني سعدِ بنِ بكرٍ فانطلقتُ أنا وابنُ لها في بهمٍ لنا … الحديثَ .
عن سهلِ بنِ الحنظليةِ وكان لا يولدُ له فقال لأن يولدَ لي في الإسلامِ ولدٌ سقط فأحتسبَه ، أحبُّ إليّ من أن يكونَ لي الدنيا جميعًا وما فيها .
لا مزيد من النتائج