نتائج البحث عن
«أن رجلا كان له مال لم يعمل فيه خيرا قط ، فلما نزل به الموت قال لأهله : إذا أنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رجلٌ ممَّن كان قبلَكم لم يعمَلْ خيرًا قطُّ إلَّا التَّوحيدَ فلمَّا احتَضَر قال لأهلِه انظُروا إذا أنا مِتُّ أن تُحرِّقوه حتَّى تَدَعوه حممًا ثُمَّ اطحَنوه ثُمَّ اذْرُوه في يومِ راح فلمَّا مات فعَلوا به ذلك فإذا هو في قبضةِ اللهِ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ يا ابنَ آدمَ ما حمَلك على ما فعَلْتَ قال أَيْ ربِّ مخافتُك قال فغفَر له بها ولم يعمَلْ خيرًا قطُّ إلَّا التَّوحيدَ .
كان رَجُلٌ ممَّن كان قَبلَكم لم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا احتُضِرَ قال لِأهلِهِ: انظُروا إذا أنا مِتُّ أنْ يُحرِقوهُ، حتى يَدَعوهُ حُمَمًا، ثم اطحَنوهُ، ثم اذْروهُ في يَومِ ريحٍ. فلمَّا ماتَ فعلوا ذلك به، فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدَمَ، ما حمَلَكَ على ما فعَلتَ؟ قال: أيْ رَبِّ مِن مَخافَتِكَ. قال: فغَفَرَ له بها، ولم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ. .
كان رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكم لم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا احتُضِرَ قال لِأَهلِه: انظُروا إذا أنا مِتُّ أنْ يُحرِقوه حتى يَدَعوه حُمَمًا، ثم اطحَنوه، ثم اذْروه في يَومِ راحٍ. فلمَّا مات فعَلوا ذلك به، فإذا هو في قَبضَةِ اللهِ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدَمَ، ما حمَلَكَ على ما فعَلتَ؟ قال: أَي رَبِّ مِن مَخافَتِكَ. قال: فغفَرَ له بها، ولَم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ. .
كان رجلٌ ممن كان قبلَكم لم يعمل خيرًا قطُّ ؛ إلا التوحيدَ ، فلما احتضر قال لأهلِه : انظروا : إذا أنا مُتُّ أن يحرقوهُ حتى يدَعُوه حُمَمًا ، ثم اطحنوهُ ، ثم اذروهُ في يومِ ريحٍ ، [ ثم اذروا نصفَه في البَرِّ ، ونصفَه في البحرِ ، فواللهِ ؛ لئن قدرَ اللهُ عليه ليُعذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعذِّبُه أحدًا من العالمينَ ] ، فلما مات فعلوا ذلك به ، [ فأمر اللهُ البَرَّ فجمعَ ما فيه ، وأمر البحرَ فجمعَ ما فيه ] ، فإذا هو [ قائمٌ ] في قبضةِ اللهِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : يا ابنَ آدمَ ! ما حملَك على ما فعلتَ ؟ قال : أي ربِّ ! من مخافتِك ( وفي طريقٍ آخرَ : من خشيتِك وأنت أعلمُ ) ، قال : فغفرَ له بها ، ولم يعمل خيرًا قط إلا التوحيدَ .
"أنَّ رَجُلًا لم يَعمَلْ مِن الخيرِ شيئًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ، قال لأهلِه: إذا أنا مِتُّ، فخُذوني واحْرِقوني، حتى تدَعوني حُمَمةً، ثُمَّ اطْحَنوني، ثُمَّ اذْروني في البَحرِ، في يومٍ راحٍ، قال: ففعَلوا به ذلك، قال: فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، قال: فقال اللهُ عزَّ وجلَّ له: ما حمَلَكَ على ما صنَعْتَ؟! قال: مَخافتُكَ، قال: فغفَرَ اللهُ له". .
[أنَّ رَجُلًا لَم يَعمَلْ مِنَ الخَيرِ شَيئًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلَمَّا حَضَرَته الوفاةُ قال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فخُذوني واحرِقوني، حَتَّى تَدَعوني حُمَمةً، ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ اذروني في البَحرِ في يَومِ راحٍ، قال: ففَعَلوا به ذلك، قال: فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ له: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: مَخافَتُكَ، قال: فغَفَرَ اللهُ له]. .
أنَّ رجلًا لم يعمَلْ مِنَ الخيرِ شيئًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال لأهلِه: إذا أنا مِتُّ فخُذوني فاحرِقوني حتَّى تَدَعوني حُمَمَةً ثمَّ اطحَنوني ثمَّ ذُرُّوني في البحرِ في يومٍ راحٍ قال: ففعَلوا به ذلك فإذا هو في قبضةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: مخافتُك. قال: فغفَر اللهُ عَزَّ وجَلَّ له .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنَّ : رجلًا لم يعمَلْ مِنَ الخيرِ شيئًا قطُّ إلا التوحيدَ فلما حضرتْه الوفاةُ قال لأهلِه : إذا أنا مِتُّ فخذوني وأحرِقوني حتى تدَعوني حممةً ثم اطحَنوني ثم اذْروني في البحرِ في يومٍ راحٍ قال : ففعلوا به ذلك قال : فإذا هو في قبضةِ اللهِ قال : فقال اللهُ عز وجل له : ما حملَك على ما صنعتَ قال : مخافتُك قال : فغفَر اللهُ له .
إنَّ رجُلًا لمْ يعمَلْ خيرًا قَطُّ، فحضَرتْهُ الوفاةُ فقال لأهلِهِ: إذا مِتُّ فأحرِقوني بالنَّارِ حتى أصيرَ رمادًا، ثمَّ ذَرُّوني في الريحِ نِصفي في البَرِّ، ونِصفي في البَحرِ، ففُعِلَ ذلك به، فأمَر اللهُ به فجُمِعَ، ثمَّ قال: لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: فَرَقًا منكَ يا ربِّ، وأنتَ أعلَمُ، فقال اللهُ: قدْ غفَرْتُ لكَ. .
قال رجُلٌ لمْ يعمَلْ خيرًا قَطُّ لأهلِهِ، إذا ما مات، فأحرِقوهُ، فذَرُّوا نِصفَهُ في البَرِّ، ونِصفَهُ في البَحرِ، فواللهِ لَئِنْ قدَر اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعَذِّبُهُ أحَدًا منَ العالَمِينَ، فلمَّا مات فعَلوا، فأمَر اللهُ البَحرَ فجمَع ما فيه، وأمَر البَرَّ فجمَع ما فيه، ثمَّ قال: لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: مِن خَشْيَتِكَ يا ربِّ، وأنتَ أعلَمُ، فغفَر له. .
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ أنَّ رجلًا لم يعمَلْ مِنَ الخيرِ شيئًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال لأهلِه: إذا أنا مِتُّ فخُذوني فاحرِقوني حتَّى تَدَعُوني حُمَمَةً ثمَّ اطحَنوني ثمَّ ذُرُّوني في البحرِ في يومٍ راحٍ قال: ففعَلوا به ذلك فإذا هو في قبضةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: مخافتُك. قال: فغفَر اللهُ عَزَّ وجَلَّ له .
قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله : إذا مات فحرقوه ثم اذروا نصفه في البر ، ونصفه في البحر ، فو الله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ، فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم به ، فأمر الله البر فجمع ما فيه ، ثم قال : لم فعلت هذا ؟ قال : من خشيتك يا رب ، وأنت أعلم ، قال : فغفر له
كانَ رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يَعمَلُ بالمَعاصي، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ ذَرُّوني في البَحرِ في يَومِ ريحٍ عاصِفٍ، قال: فلَمَّا ماتَ فعَلوا، قال: فجَمَعَه اللهُ في يَدِه، فقال لَه: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: خَوفُكَ قال: فإنِّي قد غَفَرتُ لَكَ. .
قال رجلٌ ، لم يعمَلْ حسنةً قطُّ ، لأهلِه : إذا مات فحرِّقوهُ . ثم اذروا نِصفَه في البرِّ ونصفَه في البحرِ . فواللَّهِ ! لئن قدر اللَّهُ عليه ليعذبنَّه عذابًا لا يعذِّبُه أحدًا من العالَمينَ . فلما مات الرَّجلُ فعلوا ما أمرَهم بهِ . فأمرَ اللَّهُ البرَّ فجمَعَ ما فيهِ . وأمر البحرَ فجمعَ ما فيهِ .ثُمَّ قالَ : لم فعَلتَ هذا ؟ قال : من خشيتِكَ . يا ربِّ ! وأنتَ أعلَمُ . فغفرَ لهُ .
لا مزيد من النتائج