نتائج البحث عن
«أن رجلا كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم»· 49 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لكَ لعناقٌ يأتي رجلًا منَ المسلمينَ خيرٌ لهُ من أحدٍ ذهبًا يتركُهُ وراءَه
أن رجلا من أصحابه كان له ابن قد أدرك وكان يأتي مع أبيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إنه توفي فوجد عليه أبوه قريبا من ستة أيام لا يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أرى فلانا؟ قالوا يا نبي الله إن ابنه توفي فوجد عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لما رآه أتحب لو أن عندك ابنك كأحسن الصبيان وأكيسه؟ أتحب لو أن عندك ابنك كأجرأ الصبيان جراءة؟ أتحب لو أن ابنك كهلا كأفضل الكهول وأسراه أو يقال لك ادخل بثواب ما قد أخذنا منك ؟
أنَّ رجلًا كان يأتي النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ومعه ابنٌ له ، فقال له النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أتحبُّه ؟ ، قال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه . قال : ففقده النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، فقال : ما فعل ابنُك ؟ قال أما شعرتَ أنَّه تُوفِّي ؟ فقال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أما يسرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا جاء يسعَى حتَّى يفتحَ لك . فقيل له ، يا رسولَ اللهِ ! أله خاصَّةً ؟ أم للنَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لكم عامَّةً
أنَّ رجلًا مِنْ أَصْحَابِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ له ابنٌ قدِ أَدِّبَ أَوْ دَبَّ وَكَانَ يَأْتِي مَعَ أَبِيهِ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إِنَّ ابْنَهُ تُوُفِّيَ فَوَجِدَ عليْهِ أبوهُ قريبًا من ستةِ أيامٍ لا يَأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لَا أَرَى فُلَانًا؟ قَالُوا: يَا رسولَ اللهِ إنَّ ابنَهُ تُوُفِّيَ فَوَجِدَ عَلَيْهِ فقالَ لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يَا فُلَانُ أَتُحِبُّ أنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ الْآنَ كأنْشَطِ الصِّبْيَانِ نَشَاطًا؟ أَتُحِبُّ أنَّ ابنَكَ عندَكَ أجرأُ الغلْمَانِ جَرَاءَةً؟ أَتُحِبُّ أنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ كَهْلًا كأفْضَلِ الْكُهُولِ أوْ يُقَالُ لَكَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ثَوَابَ ما أُخِذَ مِنْكَ؟
أنَّ رجلًا كانَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ ابنٌ لَهُ . فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أتحبُّهُ ؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أحبَّكَ اللَّهُ كَما أحبُّهُ . ففَقدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما فَعلَ ابنُ فلانٍ ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ماتَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أمَّا تُحبُّ ألا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ ينتظرُكَ ؟ فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ لَهُ خاصَّةً أم لِكلِّنا ؟ قالَ: بل لِكلِّكُم .
أنَّ رجلًا كان يَأْتِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَهُ ابْنٌ لَهُ فقالَ لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَتُحِبُّهُ؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كمَا أُحِبُّهُ. فَفَقَدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَا فعلَ فُلانُ بنُ فُلَانٍ قَالُوا: يَا رسولَ اللهِ ماتَ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَبِيهِ: أَلَا تُحِبُّ أنْ تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوابِ الجنةِ إِلَّا وَجَدتَّهُ يَنْتَظِرُكَ؟ فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ألَهُ خَاصَّةً أمْ لِكُلِّنَا؟ قال: بل لِّكُلِّكُمْ
أنَّ رجلًا كان يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ابنٌ له فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحبُّه؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ أحبَّك اللهُ كما أُحِبُّه. ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما فعل فلانُ بنُ فلانٍ قالوا: يا رسولَ اللهِ مات فقال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبيه ألا تُحِبُّ أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَه ينتظِرُك؟ فقال الرَّجلُ: يا رسولَ اللهِ أله خاصَّةً أم لكلِّنا؟ قال: بل لكلِّكم
أن رجلًا كان يأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه ابنٌ له فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أتحبُّه؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ أحبَّك اللهُ كما أحبُّه ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما فعل فلانُ بنُ فلانٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ ماتَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبيه: ألا تحبُّ ألا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلا وجدتَه ينتظرُكَ؟ فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ أله خاصَّةً أم لكلِّنا؟ قال: بل لكُلِّكُم.
أن رجلا كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتحبه؟ قال: نعم يا رسول الله أحبك الله كما أحبه. ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعل فلان بن فلان قالوا: يا رسول الله مات. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه: ألا تحب أن تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك؟ فقال رجل: يا رسول الله أله خاصة أم لكلنا؟ قال: بل لكلكم
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكٍ ومعنا صاحبٌ لنا فقاتل رجلاً من المسلمين فعَضَّ الرجلُ ذراعَه فجذبَها من فيه فطرحَ ثنيَّتَه فأتى الرجلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم يلتمسُ العقلَ فقال: ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيعَضُّه كعضيضِ الفحلِ ، ثم يأتي يطلبُ العقلَ لا عقل لها. فأبطلَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ، ومعَنا صاحبٌ لَنا، فقاتلَ رجلًا منَ المسلِمينَ، فعضَّ الرَّجلُ ذراعَهُ فجبذَها مِن فيهِ، فنزعَ ثَنيَّتَهُ، فأتى الرَّجلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتمِسُ العقلَ، فقالَ ينطَلقُ أحدُكُم إلى أخيهِ فيعضَّهُ عَضيضَ الفَحلِ، ثمَّ يأتي يطلبُ العقلَ ؟ لا عقلَ لَها فأبطلَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أن الحارثَ بنَ هشامٍ، سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم: كيف يأتيك الوحيُ؟ قال: كلُّ ذاك، يأتي الملكُ أحيانًا في مثلِ صلْصَلَةِ الجرسِ ، فَيفْصِمُ عني وقد وعيتُ ما قال، وهو أشدُّه عليَّ، ويتمثلُ لي الملكُ أحيانًا رجلاً، فيكلِّمُني فأعي ما يقولُ.
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا فقاتل رجلًا من المسلمينَ فعضَّ الرجلُ ذراعَه فجبَذَها من فيه فنزع ثَنِيَّتَه فأتى الرجلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلتمِسُ العقلَ فقال ينطلِقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضِيضَ الفحلِ ثم يأتي يطلبُ العقلَ لا عقلَ لهما فأبطلَهُما رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
لما مات عثمانُ بنُ مظعونٍ ، أُخرِجَ بجنازَتِه فدُفِنَ ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا أن يأتي بحجَرٍ ، فلم يستَطِعْ حَمْلَه ، فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وحسَر عن ذراعَيْه ، قال المطلِبُ : قال الذي يخبِرُني : كأني أنظرُ إلى بياضِ ذِرَاعَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين حَسَر عنهما ، ثم حملها فوضعَها عند رأسِه
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا من أهلِ مكة َفقاتل رجلًا فعضَّ الرجلُ ذراعَه فجذبَها من فيه فسقطَت ثِنيتاه فذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليسألَه عن العقلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضَّ الفحلِ أو كما يَعَضُّ الفحلُ ثم يأتي يسأل العقلَ لا حقَّ لها فأبطلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ رجلًا كانَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ومعَهُ ابنٌ لَه فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أتحبُّهُ ؟ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أحبُّكَ كما أحبُّهُ ففقدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقالَ لي ما فعلَ ابنُ فلانٍ ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ماتَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ لأبيهِ : أما تحبُّ ألَّا تأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ ينتظِرُكَ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ ألَهُ خاصَّةً أم لكُلِّنا قالَ بل لِكلِّكُم.
لمَّا ماتَ عثمانُ بنُ مظعونٍ أُخْرِجَ بجَنازتِهِ فدُفِنَ ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا أن يأتيَ بحجرٍ ، فلم يستطِع حملَهُ ، فقامَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وحَسرَ عن ذراعيهِ كأنِّي أنظرُ إلى بياضِ ذراعي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حينَ حسرَ عنهُما ثمَّ حملَها فوضعَها عندَ رأسِهِ ، وقالَ : أتعلَّمُ بِها قبرَ أخي ، وأدفِنُ إليهِ من ماتَ من أَهْلي
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصدقةٍ ، بمثلِ البيضةِ من الذهبِ ، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُذْها ، فهي صدقةٌ ، وما أملِكُ من غيرِها ، فأعرضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أن أعادَ عليه القولَ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ أخَذها ورماهُ بها رميةً ، لو أصابَتْهُ لأوجَعتْهُ ثمَّ قال : يأتي أحدُكم بما يملكُ ، فيقولُ : هذه صدقةٌ ، ثمَّ يقعدُ يتكفَّفُ وجوهَ النَّاسِ ، خيرُ الصَّدقةِ ما كان عن ظهرِ غنًى
أنَّ رجلًا كانَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ ابنٌ لَهُ ، فقالَ : أتحبُّهُ ؟ قالَ : نعَم. ففقدَهُ فقالَ ما فعلَ فلانُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ماتَ ابنُهُ. فقالَ ألا تحبُّ أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ ينتظرُكَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ألَهُ خاصَّةً أم لِكلِّنا قالَ بل لِكلِّكُم
لمَّا مات عثمانُ بنُ مظعونٍ أُخْرِجَ بجنازتِهِ فدُفِنَ ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا أن يأتي بحجرٍ ، فلم يستطع حملَهُ ، فقام إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحَسَرَ عن ذراعيْهِ ، قال كثيرٌ : قال المطلبُ : قال الذي يُخبرني : كأني أنظرُ إلى بياضِ ذراعيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين حَسَرَ عنهما ، ثم حملها فوضعها عند رأسِهِ وقال : أتعلَّمُ بها قبرَ أخي ، وأدفنُ إليهِ من مات من أهلي
أنَّ رجلًا كان يأتي كلَّ غداةٍ فيزورُ قبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويُصلِّي عليهِ ويصنعُ من ذلك ما اشتُهِرَ عليهِ عليُّ بنُ الحسينِ ، فقال لهُ عليُّ بنُ الحسينِ : ما يحملُكَ على هذا ؟ قال : أُحِبُّ السلامَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهُ عليُّ بنُ الحسينِ : هل لك أن أُحدِّثُكَ حديثًا عن أبي ؟ قال : نعم فقال لهُ عليُّ بنُ الحسينِ : أخبرني أبي عن جدي أنَّهُ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَجعلوا قبري عيدًا ولا تجعلوا بيوتكم قبورًا ، وصلُّوا عليَّ وسلِّمُوا حيثُ كنتم فتَبْلُغُنِي صَلَاتُكُمُ وسَلَامُكُمُ
أتَينا رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال أنذَرتُكمُ المَسيحَ أنذَرتُكمُ المَسيحَ إنه رجلٌ ممسوحٌ قال أظنُّه أنه قال اليُسرى يَمكُثُ في الأرضِ أربعينَ صباحًا معَه جبالُ خبزٍ وأنهارُ ماءٍ يَبلُغُ سُلطانُه كلَّ مَنهَلٍ لا يأتي أربعةَ مساجدَ المسجدَ الحرامَ والمسجدَ الأقصى ومسجدَ الطُّورِ ومسجدَ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ أن ما كان من ذلك فاعلَموا أنَّ اللهَ ليس بأعوَرَ قالها ثلاثًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ ، وَهوَ مُحرمٌ ، حتَّى إذا كانَ بالرَّوحاءِ ، إذا حمارٌ وحشيٌّ عقيرٌ ، فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دعوهُ فإنَّهُ يوشِكُ أن يأتيَ صاحبُهُ فجاءَ البَهْزيُّ وَهوَ صاحبُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ شأنَكُم بِهَذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقسَّمَهُ بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مضَى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّوَيْثةِ والعرجِ إذا ظبيٌ حاقفٌ في ظلٍّ فيهِ سَهْمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا أن يقفَ عندَهُ لا يريبُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوزَهُ
حَجَّ عبدُ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَتَينَا المزْدَلِفَةَ حينَ الأذَان بالعَتَمَةِ أو قريبًا من ذلكَ ، فأَمَرَ رجلًا فأَذَّنَ وأقَامَ ، ثمَّ صلَّى المغربَ ، وصلَّى بعدهَا ركعتينِ ، ثمَّ دعَا بعَشَائِهِ فَتَعَشَّى ، ثم أَمَرَ - أُرَى - فأَذَّنَ وأقَامَ ، قالَ عمرٌو : لا أعلَمُ الشكَّ إلَّا من زُهَيرٍ ، ثمَّ صلَّى العشاءَ ركعتينِ ، فلمَّا طَلَعَ الفجرُ قالَ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ لا يصلِّي هذهِ الساعةَ إلا هذهِ الصلاةَ ، في هذا المكانِ من هذا اليومِ . قالَ عبدُ اللهِ : همَا صلاتانِ تَحَوَّلانِ عن وقتِهَا : صلاةُ المغربِ بعدَ ما يأتِي الناسُ المزدلفةَ ، والفجرُ حينَ يَبْزُغُ الفجرُ . قالَ : رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يفْعَلُهُ .
عن أبي هريرةَ قال : دخل رجلٌ على أهلِه ، فلمَّا رأَى ما به من الحاجةِ خرج إلى البريَّةِ ، فلمَّا رأت امرأتُه قامت إلى الرَّحَى فوضعتْها وإلى التَّنُّورِ فسجَرتْها ثمَّ قالت : اللَّهمَّ ارزُقْنا . فنظرتْ فإذا الجَفنةُ قد امتلأتْ ، قال : وذهبتْ إلى التَّنُّورِ فوجدتْه مُمتلِئًا . قال : فرجع الزَّوجُ . قال : أصبتم بعدي شيئًا ؟ قالت امرأتُه : نعم . من ربِّنا . قام إلى الرَّحَى فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال : أما إنَّه لو لم يرفَعْها لم تزَلْ تدورُ إلى يومِ القيامةِ . شهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وهو يقولُ : واللهِ لأن يأتيَ أحدُكم صبيرًا ثمَّ يحمِلُه يبيعُه فيستعِفُّ منه خيرٌ له من أن يأتيَ رجلًا فيسألَه
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلٌ فقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ رجُلًا لقيَ امرأةً وليسَ بينَهُما مَعرفةٌ فلَيسَ يأتي الرَّجلُ إلى امرأتِهِ شيئًا إلَّا قد أتى هوَ إليها إلَّا أنَّهُ لم يجامِعها ؟ قالَ: فأنزلَ اللَّهُ أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ فأمرَهُ أن يتوضَّأَ ويصلِّيَ. قالَ مُعاذٌ: فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، أَهيَ لَنا خاصَّةً أم لِلمُؤمِنينَ عامَّةً ؟ قالَ : بَل للمُؤمِنينَ عامَّةً
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ !، أَرَأَيْتَ رجلًا لَقِيَ امرأةً، وليس بينهما مَعْرِفَةٌ، فليس يأتي الرجلُ إلى امرأتِهِ شيئًا، إلا قد أَتَى هو إليها، إلا أنه لم يُجَامِعْها ؟ قال : فأنزل اللهُ : { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } فأمره أن يتوضأَ ويُصَلِّيَ . قال معاذٌ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، أَهِيَ لنا خاصَّةً أَمْ للمؤمنينَ عامَّةً ؟ قال : بل للمؤمنينَ عامَّةً
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة فجاء فقال هذا لكم وهذا أهدي لي فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال ما بًال العامل نبعثه فيجيء فيقول هذا لكم وهذا أهدي لي ألا جلس في بيت أمه أو أبيه فينظر أيهدى له أم لا لا يأتي أحد منكم بشيء من ذلك إلا جاء به يوم القيامة إن كان بعيرا فله رغاء أو بقرة فلها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه ثم قال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت
استعمَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن أصحابِه على الصَّدقاتِ فقدِم، فقال لَمَّا جاء به: هذا لكم وهذا لي فبلَغ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب النَّاسَ فقال ما بالي أستعمِلُ أحَدَكم على أشياءَ ممَّا ولَّاني اللهُ فيقدَمُ فيقولُ هذا لكم وهذا أُهدِي لي ألَا يجلِسُ أحَدُكم في بيتِ أبيه وبيتِ أُمِّه حتَّى يُهدَى له ثمَّ قال ألَا يقعُدُ أحَدُكم في بيتِ أبيه وبيتِ أُمِّه حتَّى يُهدَى له ثمَّ قال لا يأتي أحَدُكم يومَ القيامةِ ببَعيرٍ يحمِلُه على ظَهرِه له رُغاءٌ أو بقرةٍ لها خُوارٌ أو شاةٍ لها يُعارٌ ثمَّ رفَع يدَيْهِ إلى السَّماءِ فقال ألَا هل بلَّغْتُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمَل رجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له ابنُ اللُّتْبِيَّةِ على الصَّدقةِ فلمَّا قدِم بعَث إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُحاسِبَه فقال هذا لكم وهذا أُهدِيَ إليَّ فبلَغ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّا نستعمِلُ منكم رِجالًا على ما ولَّانا اللهُ فإذا قدِم أحَدُهم قال هذا لكم وهذا أُهدِيَ إلَيَّ فهلَّا جلَس في بيتِ أبيه وأُمِّه فينظُرَ ما يُهدَى إليه مَن عمِل لنا منكم فلْيأتِنا بقليلِه وكثيرِه ولْيحذَرْ أحَدُكم أنْ يأتيَ يومَ القيامةِ ببَعيرٍ يحمِلُه على رَقبتِه له رُغاءٌ أو بقَرةٍ لها خُوارٌ أو شاةٌ تَيْعَرُ أو قال لها يُعَارٌ