نتائج البحث عن
«أن رجلا كان يؤم الناس بقباء ، وكان إذا صلى افتتح صلاتهم افتتح ب : قل هو الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَجُلًا كان يَؤُمُّ النَّاسَ بقُباءٍ، وكان إذا صَلَّى افتَتَح صلاتَهم، افَتَتح بـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ثُمَّ قرأ بَعْدَها سُورةً يَقرَأُ بها، يفعَلُ ذلك في صلاتِه كُلِّها، فقال له أصحابُه: لو جعَلْتَ الذي تقرَأُ به في الصَّلاةِ لكان أحَبَّ إلينا، فقال لهم: إنْ كُنْتُم تُحِبُّون أن أؤُمَّكم، فإنِّي لا أقرَأُ إلَّا بهذه السُّورةِ، قال: وكانوا يَكْرَهون أن يَؤُمَّهم غَيْرُه، وكانوا يَرَونَه مِن أفضَلِهم، فذكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاه، فسأل عمَّا قال القَومُ فاعترَفَ بذلك، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولمَ تَفعَلُ ذلك؟ قال: أُحِبُّها، قال: حُبُّك إيَّاها أدخَلَك الجنَّةَ». .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنه كان إذا قرأ وهو يؤمُّ النَّاسَ افتتح بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قَرَأَ، وهو يَؤُمُّ الناسَ افتَتَحَ بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] قال أبو هُرَيرَةَ: هي آيةٌ من كتابِ اللهِ، اقْرَؤُوا إنْ شِئتُم فاتحةَ القُرآنِ؛ فإنَّها الآيةُ السابعةُ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان إذا قرأ وهو يَؤُمُّ الناسَ افتَتَح ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ .
أنهُ كان إذا قرأ وهو يؤُمُّ الناسَ افتتحَ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قال أبو هريرةَ : هي آيةٌ من كتابِ اللهِ ، اقرءوا إنْ شئتم فاتحةَ الكتابِ ، فإنَّها الآيةُ السابعةُ ، وفي روايةٍ له أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أمَّ الناسَ قرأ : { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لم يزدْ على هذا ، يعني راويهِ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يؤمُّهم في مَسجدِ قباءَ قالَ: وَكانَ كلَّما افتتَحَ سورةً يقرأُ لَهُم بِها في الصَّلاةِ ممَّا يقرأُ بِهِ افتتحَ بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حتَّى يفرغَ منها، ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أخرى معَها، وَكانَ يصنعُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ فلمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبروهُ بالخبرِ، فقالَ: يا فلانُ، ما يحملُكَ على لزومِ هذِهِ السُّورةِ في كلِّ رَكْعةٍ؟ قالَ: إنِّي أحبُّها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: حبُّها أدخلَكَ الجنَّةَ .
أنَّه كان إذا قَرَأ وهو يَؤُمُّ النَّاسَ افتَتَحَ ببسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، قال أبو هرَيرةَ: هيَ آيةٌ مِن كِتابِ اللهِ، اقرَؤوا إن شِئتُم فاتِحةَ الكِتابِ؛ فإنَّها الآيةُ السَّابعةُ. وفي رِوايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أمَّ النَّاسَ قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا افتتح الصلاةَ يبدأُ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } . .
أنَّ رسولَ اللهِ كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ بدَأ بـ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ بدَأ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [الفاتحة: 1]. .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يَؤُمُّهم في مَسجِدِ قُباءٍ، فكان كُلَّما افتَتَحَ سورةً يَقرَأُ بها لهُم في الصَّلاةِ مِمَّا يَقرَأُ بهِ افتَتَحَ بـ: {قُل هو اللهُ أحَدٌ} حَتَّى يَفرُغَ مِنها، ثُمَّ يَقرَأُ سورةً أُخرى مَعَها، فكان يَصنَعُ ذَلكَ في كُلِّ رَكعةٍ، فلَمَّا أتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروهُ الخَبَرَ فقال: وما يَحمِلُكَ على لُزومِ هَذِه السُّورةِ في كُلِّ رَكعةٍ؟ قال: إنِّي أُحِبُّها؛ قال: حُبُّكَ إيَّاها أدخَلَكَ الجَنَّةَ. وفي اللَّفظِ الآخَرِ: أخبِروهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان إذا افتَتح الصَّلاةَ يبدَأُ بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان إذا افتتَحَ الصَّلاةَ يَبدَأُ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. .
كان إذا قرأ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ؛ افتتح من الْحَمْدِ ، ثم قرأ البقرةَ إلى : أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، ثم دعا بدعاءِ الختمِ ، ثم قام .
أنَّ رَجُلًا كان يَؤُمُّهُم بقُباءٍ، فكان إذا أراد أن يَفتَتِحَ سورةً يَقرَأُ بها قَرَأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، ثمَّ يَقرَأُ بالسُّورةِ، يَفعَلُ ذلكَ في صَلاتِه كُلِّها، فقالَ له أصحابُه: أمَا تَدَعُ هذه السُّورةَ، أو تَقرَأُ بـ{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} فتَترُكُها؟ فقالَ لهم: ما أنا بتارِكِها، إنْ أحبَبتُم أن أَؤُمَّكُم بذلكَ فَعَلتُ، وإلَّا فلا، وكان من أفضَلِهِم، وكانوا يَكرَهون أن يَؤُمَّهُم غَيرُه، فأتَوا رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا ذلكَ له، فدَعاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا فُلانُ، ما يَمنَعُكَ أن تَفعَلَ ما يَأمُرُكَ به أصحابُكَ؟ وما يَحمِلُكَ على لُزومِ هذه السُّورةِ؟ فقالَ: أُحِبُّها يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّها أدخَلَكَ الجَنَّةَ. .
لا مزيد من النتائج