نتائج البحث عن
«أن رجلا كان يشتم أبا بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ، فلما ذهب أبو بكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا كان يشتمُ أبا بكرٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعجبُ ويتبسمُ ، فلما أكثرَ ردَّ عليه أبو بكرٍ قولَه ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقام فلحِقه أبو بكرٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يشتمُني وأنتَ تبتسمُ فلما رددتُ عليه بعضَ قولِه قمتَ ! فقال : إنه كان معكَ ملَكٌ يردُّ عليه ، فلما رددتَ عليه قولَه وقَع الشيطانُ ولم أكُنْ لأقعُدَ مع الشيطانِ , ثم قال : يا أبا بكرٍ ثلاثٌ ، كلُّهُنَّ حقٌّ : ما مِن عبدٍ ظُلِم مظلمةً فيغضُّ عنها للهِ ، عزَّ وجلَّ ، إلا أعزَّ اللهُ بها نصرَه ، ولا يفتحُ رجلٌ بابَ مسألةٍ يريدُ بها كثرةً إلا زاده اللهُ بها قلةً ، ولا فتَح رجلٌ بابَ عطيةٍ لصلةٍ أو هديةٍ إلا زاده بها كثرةً .
حديثُ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيرةَ: وقَع رجُلٌ بأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه وهو معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فجعَل يشتِمُ أبا بكرٍ، الحديثَ، وفيه: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان يشتِمُك وينالُ منك وأنت ساكِتٌ، ومعَك ملَكٌ يَرُدُّ عليه قولَه، فلمَّا رَدَدْتَ عليه ذهَب الملَكُ، ووقَع الشَّيطانُ...، الحديث. .
أنَّ رجُلًا سبَّ أبا بَكرٍ عندَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ لا يقولُ شيئًا، فلمَّا سكَتَ، ذهَبَ أبو بَكرٍ يَتكلَّمُ، فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واتَّبَعَه أبو بَكرٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كان يَسُبُّني، وأنتَ جالسٌ، فلمَّا ذهبْتُ أتكلَّمُ، قُمْتَ. قال: إنَّ المَلَكَ كان يرُدُّ عنكَ، فلمَّا تَكلَّمتَ، ذهبَ المَلَكُ، ووقَعَ الشيطانُ، وكَرِهتُ أنْ أجلِسَ يا أبا بَكرٍ، ثلاثٌ كُلُّهنَّ حقٌّ: ليس عبدٌ يُظلَمُ بمَظلَمةٍ، فيُغْضي عنها إلَّا أعَزَّ اللهُ بها نَصْرَه، وليس عبدٌ يَفتَحُ بابَ مَسألةٍ يَبْتَغي بها كَثرةً إلَّا زادَه بها قِلَّةً، وليس عبدٌ يَفتَحُ بابَ عَطيَّةٍ يَبْتَغي بها وَجهَ اللهِ أو صِلةً إلَّا زادَه اللهُ به كَثرةً. .
عن أبي هريرة أنَّ رَجُلًا كان يسُبُّ أبا بَكرٍ، وساقَ نحو [بيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ومعه أصحابُه، وقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكرٍ، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّالثةَ، فانْتَصَرَ منه أبو بَكرٍ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين انْتَصَرَ أبو بَكرٍ، فقال أبو بَكرٍ: أَوَجَدتَ علَيَّ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَزَلَ مَلَكٌ من السَّماءِ يُكذِّبُه بما قال لك، فلمَّا انْتَصَرتَ وَقَعَ الشَّيطانُ، فلم أكُنْ لِأَجلِسَ إذ وقَعَ الشَّيطانُ]. .
أنَّ رَجُلًا كان يسُبُّ أبا بَكرٍ، وساقَ نحوَه [أي نحوَ حديثِ: بيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ومعه أصحابُه، وقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكرٍ، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّالثةَ، فانْتَصَرَ منه أبو بَكرٍ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين انْتَصَرَ أبو بَكرٍ، فقال أبو بَكرٍ: أَوَجَدتَ علَيَّ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَزَلَ مَلَكٌ من السَّماءِ يُكذِّبُه بما قال لك، فلمَّا انْتَصَرتَ وَقَعَ الشَّيطانُ، فلم أكُنْ لِأَجلِسَ إذ وقَعَ الشَّيطانُ]. .
لمَّا نزلتْ : {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} جاءتِ امرأةُ أبي لهبٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ ومعه أبو بكرٍ ، فقال له أبو بكرٍ : لو تَنَحَّيتَ لا تُؤذيكَ بشيٍء ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه سيُحالُ بيني وبينَها ، فأقبلتْ حتى وقفتُ على أبي بكرٍ ، فقالتْ : يا أبا بكرٍ هَجَانَا صاحبُكَ ، فقال أبو بكرٍ : لا وَرَبِّ هذه البُنَيَّةِ ما ينطقُ بالشِّعْرِ ولا يَتَفَوَّهُ به ، فقالتْ : إنك لمصدَّقٌ ، فلمَّا وَلَّتْ قال أبو بكرٍ : ما رَأَتْكَ ؟ قال : لا ، ما زال مَلَكٌ يسترني حتى وَلَّتْ .
عن أرقَمَ بنِ شُرَحْبيلَ، قال: سافَرْتُ مع ابنِ عبَّاسٍ منَ المدينةِ إلى الشَّامِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا مرِض مرَضَهُ الذي مات فيه، كان في بيتِ عائشةَ فقال: ادْعُ لي علِيًّا، فقالت: ألَا نَدْعو لكَ أبا بكْرٍ؟ قال: ادْعوهُ، فقالت حَفْصةُ: ألَا نَدْعو لكَ عُمرَ؟ قال: ادْعوهُ، فقالت أُمُّ الفَضْلِ: ألَا نَدْعو لكَ العبَّاسَ عَمَّكَ؟ قال: ادْعوهُ، فلمَّا حضَروا رفَع رأسَهُ، ثمَّ قال: لِيُصَلِّ للنَّاسِ أبو بكْرٍ. فتقدَّم أبو بكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، ووجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِهِ خِفَّةً فخرَج يُهادَى بيْنَ رجُلَيْنِ، فلمَّا أحسَّهُ أبو بكْرٍ سبَّحوا، فذهَب أبو بكْرٍ يتأخَّرُ، فأشار إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مكانَكَ، فاستَتَمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حيثُ انْتَهى أبو بكْرٍ منَ القراءةِ، وأبو بكْرٍ قائمٌ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ فائْتَمَّ أبو بكْرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وائْتَمَّ النَّاسُ بأبي بكْرٍ. .
أنَّ رجلًا شتَم أبا بكرٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ فجعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعْجبُ ويبتسمُ فلما أكثر ردَّ عليه بعضَ قولِه فغضِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقام فلحقَه أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ كان يشتِمُني وأنت جالسٌ فلما رددتُ عليه بعضَ قولِه غضِبتَ وقمتَ قال إنه كان معك ملَكٌ يَرُدُّ عنك فلما رددتَ عليه بعضَ قولهِ وقع الشَّيطانُ فلم أكن لأقعدَ مع الشَّيطانِ ثم قال يا أبا بكرٍ ثلاثٌ كلُّهنَّ حقٌّ ما من عبدٍ ظُلِمِ بمظلمةٍ فيُغضِي عنها للهِ عزَّ وجلَّ إلا أعزَّ اللهُ بها نصرَه وما فتح رجلٌ بابَ عطيةٍ يُريدُ بها صِلةً إلا زادهُ اللهُ بها كثرةً وما فتح رجلٌ بابَ مسألةٍ يُريدُ بها كثرةً إلا زادَه اللهُ بها قِلَّةً .
لما نزلتْ ?تَبّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ? جاءَتِ امرأةُ أبِي لهبٍ ، ورسولُ اللهِ جالس ومعه أبو بكرٍ ، فقال له أبو بكرٍ : لو تنحّيتَ لا تؤذيكَ يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنهُ سيُحالُ بيني وبينها ، فأقبلتْ حتى وقفتْ على أبي بكرٍ ، فقالت : يا أبا بكرٍ ! هجانَا صاحبكَ ، فقال أبو بكر : لا وربّ هذه البنيةَ ما ينطقُ بالشعرِ ولا يتفوَهُ بهِ ، فقالت : إنكَ لمصدّقٌ ، فلما وَلّتْ قال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهِ : ما رأَتكَ قال : لا ، ما زال ملكٌ يسترنِي حتى ولّتْ .
أنَّ رَجُلًا شَتَمَ أبا بَكرٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعجَبُ ويَبتَسِمُ، فلمَّا أكثَرَ رَدَّ عليه بعضَ قَولِه، فغَضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقامَ، فلَحِقَه أبو بَكرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، كان يَشتُمُني وأنتَ جالِسٌ، فلمَّا رَدَدتُ عليه بعضَ قَولِه، غَضِبتَ وقُمتَ! قال: إنَّه كان معك مَلَكٌ يَرُدُّ عنك، فلمَّا رَدَدتَ عليه بعضَ قَولِه، وَقَعَ الشَّيطانُ، فلم أكُنْ لِأَقعُدَ مع الشَّيطانِ، ثم قال: يا أبا بَكرٍ، ثلاثٌ كُلُّهن حَقٌّ: ما مِن عَبدٍ ظُلِمَ بمَظلَمَةٍ فيُغْضي عنها للهِ عزَّ وجلَّ، إلَّا أعزَّ اللهُ بها نَصْرَه، وما فَتَحَ رَجُلٌ بابَ عَطيَّةٍ يُريدُ بها صِلَةً، إلَّا زادَه بها كثْرَةً، وما فَتَحَ بابَ مَسأَلةٍ يُريدُ بها كثْرَةً، إلَّا زادَه اللهُ بها قِلَّةً. .
أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا قال : مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ ، إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أن يُصلِّيَ بالناس قال عاصمٌ : والأَسِيفُ الرقيقُ الرحيمُ . ( قلتُ ) : فذكر الحديث إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجد خِفَّةً من نفسِه ، فخرج بين بَريرةَ ونُوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نَعْلَيه يَخُطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدَمَيه ، فقال لهما : أَجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ . فلما رآه أبو بكرٍ ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك ، فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أنَّ رَجُلًا شتَمَ أبا بَكرٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعجَبُ ويتَبَسَّمُ، فلمَّا أكثَرَ؛ رَدَّ عليه بَعضَ قَولِه، فغضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقامَ، فلَحِقَه أبو بكرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، كان يَشتِمُني وأنتَ جالِسٌ، فلمَّا ردَدتُ عليه بَعضَ قَولِه غضِبتَ وقُمتَ! قال: إنَّه كان معكَ مَلَكٌ يَرُدُّ عنكَ، فلمَّا ردَدتَ عليه بَعضَ قَولِه؛ وقَعَ الشَّيطانُ، فلم أكُنْ لِأَقعُدَ مع الشَّيطانِ. ثم قال: يا أبا بكرٍ؛ ثلاثٌ كُلُّهُنَّ حَقٌّ: ما مِن عَبدٍ ظُلِمَ بمَظلَمةٍ فيُغْضي عنها للهِ عزَّ وجلَّ؛ إلَّا أعَزَّ اللهُ بها نَصْرَه، وما فتَحَ رَجُلٌ بابَ عَطيَّةٍ، يُريدُ بها صِلَةً، إلَّا زادَه اللهُ بها كَثرَةً، وما فتَحَ رَجُلٌ بابَ مَسأَلةٍ، يُريدُ بها كَثرَةً؛ إلَّا زادَه اللهُ عزَّ وجلَّ بها قِلَّةً. .
أنَّ رَجُلًا شتَمَ أبا بَكرٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فجعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعجَبُ ويَتبَسَّمُ، فلمَّا أكثَرَ ردَّ عليه بعضَ قولِه، فغَضِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقامَ، فلحِقَه أبو بَكرٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كان يَشتِمُني وأنتَ جالِسٌ، فلمَّا ردَدْتُ عليه بعضَ قولِه: غضِبْتَ وقُمْتَ، قال: إنَّه كان معَكَ مَلَكٌ يَرُدُّ عنكَ، فلمَّا ردَدْتَ عليه بعضَ قولِه، وقَعَ الشيطانُ، فلم أكُنْ لأَقعُدَ معَ الشيطانِ، ثم قال: يا أبا بَكرٍ، ثلاثٌ كلُّهُنَّ حقٌّ: ما من عبدٍ ظُلِمَ بمَظلِمةٍ فيُغْضي عنها للهِ عزَّ وجلَّ إلَّا أعزَّ اللهُ بها نَصرَه، وما فتَحَ رَجلٌ بابَ عَطيَّةٍ يُريدُ بها صِلةً إلَّا زادَهُ اللهُ بها كَثرةً، وما فتَحَ رَجلٌ بابَ مَسأَلةٍ يُريدُ بها كَثرةً إلَّا زادَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ بها قِلَّةً. .
أنَّ رجلًا سبَّ أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه بحضرتِه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فسكت أبو بكرٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ ثمَّ أجابه أبو بكرٍ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل له في ذلك فقال إنَّه لمَّا سكت أبو بكرٍ كان ملَكٌ يُجيبُ عنه فلمَّا انتصف لنفسِه حضر الشَّيطانُ أو نحوَ هذا اللَّفظِ .
عَن أرقمَ بنِ شُرَحْبيلَ، قالَ: سافَرتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما منَ المدينةِ إلى الشَّامِ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا مَرِضَ مرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ، كانَ في بَيتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ: ادعوا لي عليًّا فقالَت ألا ندعو لَكَ أبا بَكْرٍ قالَ: ادعوهُ . فقالَت حفصةُ ألا ندعو لَكَ عمرَ قالَ: ادعوهُ . فقالت أمُّ الفضلِ: ألا ندعو لَكَ العبَّاسَ عمَّكَ ؟ قالَ: ادعوه . فلمَّا حضَروا رفعَ رأسَهُ ثمَّ قالَ: ليصلِّ للنَّاسِ أبو بَكْرٍ فتقدَّمَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُصلِّي بالنَّاسِ . ووجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن نفسِهِ خِفَّةً، فخرجَ يُهادَى بينَ رجُلَيْنِ . فلمَّا أحسَّهُ أبو بَكْرٍ سبَّحوا فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يتأخَّرُ، فأشارَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكانَكَ . فاستَتمَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن حيثُ انتَهَى أبو بَكْرٍ منَ القِراءةِ، وأبو بَكْرٍ قائمٌ ورسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ . فائتَمَّ أبو بَكْرٍ بالنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وائتمَّ النَّاسُ بأبي بَكْرٍ فما قضَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ثَقلَ، فخَرجَ يُهادى بينَ رجُلَيْنِ، وإنَّ رجليهِ لتَخُطَّانِ بالأرضِ، فماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يوصِ .
لا مزيد من النتائج