نتائج البحث عن
«أن رجلا كان يطلب النبي صلى الله عليه وسلم بحق ، فأغلظ له ، فقال : فأرسل النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَثَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ ساعِيًا، قالَ: فأتى العبَّاسَ يطلُبُ صدقةَ مالِهِ، فأغلَظَ لَهُ، فخرَجَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبَرَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّ العبَّاسَ قَدْ سَلَّفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ، والعامَ المُقبِلَ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرَ ساعيًا ، قال : فأتَى العباسَ يطلبُ صدقةَ مالِه ، قال : فأغلَظ له العباسُ القولَ ، فخرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن العباسَ قد أَسلَفْنا زكاةَ مالِه العامَ والعامَ المقبلَ .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ ، أراه قال : يعني أحرَم منَ البصرةِ ، فلما قدِم على عُمرَ وقد كان بلَغه ذلك ، فأغلَظ له ، وقال : يتحدثُ الناسُ أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَم مِن مصرٍ منَ الأمصارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عمرَ ساعيًا ، فأتى العباسَ فأغلظَ لهُ ، فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ العباسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ ، والعامَ المُقبلِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عُمَرَ ساعِيًا فأتى العبَّاسَ فأغلَظَ لهُ فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ والعامَ المقبِلَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عُمَرَ ساعيًا، فأتى العبَّاسَ، فأغلَظَ له، فأخبَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عُمَرَ ساعيًا، فأتَى العبَّاسَ فأغلَظَ له، فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ. .
بَعثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ ساعيًا، فأتى العباسَ فأغلَظَ له، فأخبَرَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العباسَ قدِ استَلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ. .
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرَ ساعِيًا فأتى العباسَ فأغلَظ له فأخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ العباسَ قد أسلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ .
كان لرَجُلٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقٌّ، فأغلَظَ له، فهَمَّ به أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، فقال لهم: اشتَروا له سِنًّا، فأعطوه إيَّاه، فقالوا: إنَّا لا نَجِدُ إلَّا سِنًّا هو خَيرٌ مِن سِنِّه، قال: فاشتَروه، فأعطوه إيَّاه؛ فإنَّ مِن خَيرِكُم، أو خَيرَكُم أحسَنُكُم قَضاءً. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ يَتَقاضاه، فأغلَظَ له، فهَمَّ به أصحابُه، فقال: دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا على الصَّدقةِ فأتى العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فأغلظَ لهُ العبَّاسُ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ لهُ ذلكَ فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرُ أما علمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ إنَّ العبَّاسَ كانَ أسلفَنا صدقةَ العامِ عامَ أوَّل .
كانَ لرجلٍ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَينٌ فتقاضاهُ فأغلظَ له فأقبلَ عليهِ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهَمُّوا بِهِ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ذَروهُ، فإنَّ لِصاحبِ الدَّينِ مقالًا، اشتَروا لَهُ سنًّا فأعطوهُ إيَّاهُ، فَقالوا: إذًا لا تجدَ إلَّا سنًّا هوَ خيرٌ مِن سنِّهِ، قالَ: فاشتَروهُ فأعطوهُ إيَّاهُ، فإنَّ خيرَكُم، أو مِن خيرِكُم - أحسنُكُم قضاءً .
جاء رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدهما يطلبُ صاحبَه بحقٍّ فسألَه البينةَ فلم يكن لهُ بينةٌ فحلف الآخرُ باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما لهُ عليهِ حقٌّ ، فأتى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَ أنَّهُ كاذبٌ فقال : أعطِه حقَّهُ ، وأما أنت فكُفِّرَت عنك يمينك بقولك : لا إلهَ إلا اللهُ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَقاضاه، فأغلَظَ فهَمَّ به أصحابُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، ثُمَّ قال: أعطوه سِنًّا مِثلَ سِنِّه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا أمثَلَ مِن سِنِّه، فقال: أعطوه؛ فإنَّ مِن خَيرِكُم أحسَنَكُم قَضاءً. .
لا مزيد من النتائج