نتائج البحث عن
«أن رجلا كان يقال له حممة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خرج إلى أصبهان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا كان يُقالُ له: حممةُ رضي اللهُ عنه مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج غازيًا إلى أصبهانَ في خلافةِ عُمرَ وفُتِحَتْ أصبهانُ في خلافةِ عُمرُ رضي اللهُ عنه فقال: اللهم إنَّ حممةَ يزعمُ أنه يُحِبُّ لقاءَكَ فإن كان حممةُ صادقًا فاعزِمْ له عليه بصِدقِه وإن كان كاذبًا فاعزِمْ له عليه وإن كرِه اللهم لا ترُدَّ حممةَ مِن سفَرِه هذا قال: فأخَذه الموتُ فمات بأصبَهانَ قال: فقام أبو موسى فقال: يأيُّها الناسُ ألا وإنا واللهِ ما سمِعْنا فيما سمِعْنا مِن نبيِّكم ألا أنَّ حممةَ شهيدٌ .
أنَّ رجلًا كان يُقالُ له حُمَمَةُ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى أصبَهانَ غازيًا في خِلافةِ عمرَ فقال اللَّهمَّ إنَّ حُمَمَةَ يُحِبُّ لِقاءَك فإنْ كان حُمَمَةُ صادقًا فاعْزِمْ له بصِدقِه وإنْ كان كارهًا فاعْزِمْ له وإنْ كرِه اللَّهمَّ لا يرجِعُ حُمَمْةُ مِن سَفَرِه هذا فأخَذَه الموتُ قال عَفَّانُ مرَّةً البَطَنُ فمات بأصبَهانَ قال فقام أبو موسى فقال يا أيُّها النَّاسُ واللهِ ما سمِعْنا فيما سمِعْنا مِن نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما بلَغ عِلْمَنا إلَّا أنَّ حُمَمَةَ شهيدٌ .
أنَّ رَجُلًا -كان يُقالُ له: حُمَمةُ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَرَجَ إلى أصبَهانَ غازيًا في خِلافةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: اللَّهُمَّ إنَّ حُمَمةَ يَزعُمُ أنَّه يُحِبُّ لِقاءَكَ، فإنْ كان حُمَمةُ صادقًا فاعزِمْ له بصِدقِه، وإنْ كان كاذبًا فاعزِمْ عليه، وإنْ كَرِهَ اللَّهُمَّ لا تَرُدَّ حُمَمةَ مِن سَفرِه هذا، قال: فأخَذَه المَوتُ، وقال عفَّانُ مَرَّةً: البَطنُ، فمات بأصبَهانَ، قال: فقام أبو موسى فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا واللهِ ما سَمِعْنا فيما سَمِعْنا مِن نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما بَلَغَ عِلمَنا إلَّا أنَّ حُمَمةَ شَهيدٌ. .
أنَّ حممةَ , رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , غَزا أصبهانَ مع الأشعريِّ ، وفُتِحَتْ أصبهانُ في زمنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، قال : فقال : اللهم إنَّ حممةَ يزعُمُ أنه يحبُّ لقاءَكَ ، اللهم إن كان صادقًا فاعزِمْ له بصدقِه ، وإن كان كاذبًا فاحمِلْه عليه وإن كرِه ، اللهم لا ترجِعْ حممةَ مِن سفَرِه هذا ، فمات بأصبهانَ ، فقام الأشعريُّ فقال : يا أيُّها الناسُ ، إنا واللهِ ما سمِعْنا فيما سمِعْنا مِن نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا مبلغَ عِلمِنا إلا أنَّ حممةَ شهيدٌ .
كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للنعيمان لعنك الله فقال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لَأجِدُ في صدري الشَّيءَ لَأَنْ أكونَ حُمَمةً أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أتكلَّمَ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوسةِ ) .
كان رجلٌ منَّا يقال لهُ كابسُ ابنُ زُمعةَ بنُ ربيعةَ ، فرآهُ أنسُ بنُ مالكٍ فعانقَه وبكى ، وقال : من أحبَّ أن ينظرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلينظر إلى كابسِ بنِ زُمعةَ . . فدفعَه إلى معاويةَ ، وشهد سبعةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهُ كما شهد أنسُ .
أنَّ رَجُلًا مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأى أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جَلَدِه ونَشاطِه ما أعجَبَهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لو كان هَذا في سَبيلِ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان خَرَجَ يَسعى على ولدِه صِغارًا فهو في سَبيلِ اللهِ، وإن كان خَرَجَ يَسعى على أبَوينِ شَيخَينِ كَبيرَينِ ففي سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وإن كان خَرَجَ يَسعى على نَفسِه ليَعُفَّها ففي سَبيلِ اللهِ، وإن كان خَرَجَ يَسعى على أهلِه ففي سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وإن كان خَرَجَ يَسعى تَفاخُرًا وتَكاثُرًا ففي سَبيلِ الطَّاغوتِ .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث رجلًا يقالُ له العجيرُ إلى أهلِ مكةَ في شيءٍ من أمرِه .
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد .
كنَّا معَ رَجُلٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني تَميمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مُنادِيًا فنادى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفِي ممَّا يُوفِي مِنه الثَّنيُّ". .
كنَّا معَ رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ مُجاشعٌ من بَني سُلَيْمٍ فعزَّتِ الغنمُ، فأمرَ مُناديًا فَنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يوفي، مِمَّا توفي منهُ الثَّنيَّةُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَهُ إلى ذي الخَلَصةِ، فكسَرَها، وحرَقَها بالنَّارِ، ثم بعَثَ رَجُلًا مِن أحمَسَ، يُقالُ له: بُشَيرٌ، إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبَشِّرُهُ. .
أنَّ رجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: أبو عبدِ اللهِ دخَل عليه أصحابُه يعُودونَه وهو يَبكي، فقالوا له: ما يُبكيكَ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ قبَض قَبضةً بيمينِه، وأُخرى بيدِه الأُخرى، فقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أُبالي، فلا أَدري في أيِّ القَبضتَيْنِ أنا! .
لا مزيد من النتائج