نتائج البحث عن
«أن رجلا كان يقص شارب عمر بن الخطاب ، فأفزعه فضرط ، فقال : " أما إنا لم نرد هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه لم يكنْ يقصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبي بكرٍ كان أولُ مَن قصَّ تميمَ الداريَّ استأذن عمرَ بنَ الخطابِ أن يقصَّ على الناسِ قائمًا فأذنَ له .
إنَّه لم يكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا زمَنِ أبي بكرٍ -زاد الطبرانيُّ: ولا عمرَ-، حتى كان أوَّلُ مَن قَصَّ تميمًا الداريَّ، استأذَنَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا؛ فأذِنَ له. .
إنا لم نُرِدْ هذا، إنا لم نُرِدْ هذا .
أن رجلًا أتَى عُمَرَ بنَ الخطابِ فقالَ إني أجنبتُ فلم أجِدِ الماءَ فقالَ لا تُصَلِّ فقالَ عَمَّارُ أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذْ أنَا وأنتَ في سَرِيَّةٍ فأجنبنَا فلم نجدْ ماءً فأمَّا أنتَ فلم تصَلِّ وأما أنا فتمَعَّكْتُ في الترابِ وصليتُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما كان يكفيكَ أن تضرِبَ بيديكَ الأرضَ ثم تنفخَ فيهما ثم تمسحَ بهما وجهَكَ وكفَّيْكَ فقالَ عمرُ اتقِ اللهَ يا عمَّارُ قال إن شئتَ لم أُحَدِّثْ به فقال عُمَرُ نُوَلِّكَ ما تَوَلَّيْتَ .
لم يَكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ تَميمٌ الداريُّ، استأذَنَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا، فأَذِنَ له عُمرُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - خرج في رَكْبٍ فيه عمرو بنُ العاصِ حتى وردوا حوضًا ، فقال عمرو بنُ العاصِ : يا صاحبَ الحوضِ ، هل تَرِدُ حوضَكَ السِّبَاعُ ؟ فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ، لا تُخْبِرْهُ ، فإنَّما نَرِدُ على السِّبَاعِ وتَرُدُ علينا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ خرَجَ في رَكْبٍ فيهم عمرُو بنُ العاصِ، حتى وردوا حوضًا، فقال عمرُو بنُ العاصِ لصاحِبِ الحَوْضِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ، هل ترِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخطابِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ لا تُخبِرْنا، فإنَّا نرِدُ على السِّباعِ وترِدُ علينا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ في رَكبٍ فيهم عَمرُو بنُ العاصِ، حتى وَرَدوا حَوضًا، فقال عَمرُو بنُ العاصِ لصاحبِ الحَوضِ: يا صاحبَ الحَوضِ، هل تَرِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا صاحبَ الحَوضِ، لا تُخبِرْنا؛ فإنَّا نَرِدُ على السِّباعِ، وتَرِدُ علينا. .
إنَّ عمرَ خرج في ركبٍ فيهم عمرو بنُ العاصِ ، حتى وَرَدُوا حَوْضًا ، فقال عمرو : يا صاحبَ الحَوْضِ ! هل تَرِدُ حوضَك السِّباعُ ؟ ! فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ! لا تُخبِرْنا ، فإنا نَرِدُ على السِّباعِ وتَرِدُ علينا .
أن رجلا أتَى عُمَر بن الخطابِ فقال : إنّي كُنْتُ في سفرٍ فأجنبتُ ، فلم أجدِ الماءَ ، فقال له عمرُ بن الخطابِ : لا تصلّ ، فقال عمَارُ بن ياسرٍ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تذكرُ إذ كنتَ أنا وأنتَ في سريّةٍ فأجنبتُ أنا وأنت ، فلم نصبِ الماءَ ، فأما أنْتَ فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعكتُ في الترابِ ، وأتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلكَ لهُ ، فقال : يا عمّار ! إنّما كان يكفيكَ أن تقولَ هكذا ، وضربَ بيديهِ على الأرضِ ثم نفخَ فيهما فمسحَ وجههُ ويديهِ ، فقال سلمةُ : لا أدرِي بلغَ الذراعينِ أم لا ؟ قال : فقال عمرُ : اتّقِ الله ، فقال عمارُ ، إن شئتَ يا أميرَ المؤمنينَ لما جعلَ اللهُ لكَ عليّ من الحقِّ أن لا أُحدّثَ بهِ ، فقال لهُ عمرُ : بل نولّيكَ من ذلك ما تولّيتَ .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه رأى رجلًا يَحْتَشُّ في الحَرَمِ، فقالَ: أَمَا عَلِمْتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن هذا؟ قالَ: وشَكى إليه الحاجةَ فرَقَّ له وأمَرَ له بشيءٍ». .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ فاستأذنَ ثلاثًا ثم رجع فأرسلَ عمرُ بنُ الخطابِ في أَثَرِهِ فقال ما لك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ومن يعلمُ هذا ؟ لئن لم تأتِ بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا ، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ يُقالُ لهُ مجلسُ الأنصارِ فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجع فقال : لئن لم تأتِ بمن يعلمُ هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا فإن كان سمع ذلك أحدٌ منكم فليَقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قم معَهُ ، وكان أبو سعيدٍ أصغرهم فقام معهُ ، فأخبر ذلك عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ لأبي موسى أما أني لم أَتَّهِمْكَ ولكني خشيتُ أن يَتَقَوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ أبا موسَى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ ، فاستأذن ثلاثًا ثم رجع ، فأرسل عمرُ بنُ الخطابِ في أثرِه ، فقال : ما لَك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ : ومَن يعلمُ هذا ؟ لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ ذلكَ لأفعلنَّ بكَ كَذا وكَذا ، فخرج أبو موسَى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ ، يُقالُ له : مجلسُ الأنصارِ ، فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ ، أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال : لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ هذا لأَفعلَنَّ بك كَذا وكذا ، فإنْ كان سمِع ذلك أحدٌ منكم فليقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قمْ معَه ، وكان أبو سعيدٍ أصغرَهم ، فقام معَه ، فأخبر بذلكَ عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ لأبي موسى : أما إنِّي لم أتهمْك ، ولكن خشيتُ أنْ يتقوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ رجلًا أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ: إنِّي أجنَبتُ فلم أجِدِ الماءَ، فقالَ عمرُ: لا تُصلِّ، فقالَ عمَّارٌ: أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذْ أَنا وأنتَ في سريَّةٍ فأجنَبنا، فلم نَجدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلَم تصلِّ، وأمَّا أَنا فتمعَّكتُ في التُّرابِ فصلَّيتُ، فلمَّا أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ، وضربَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ إلَى الأرضِ، ثمَّ نفخَ فيها، ومَسحَ بِهِما وجهَهُ وَكَفَّيهِ .
أنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال عمرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنت في سَريَّةٍ فأجنَبْنا فلم نجِدِ الماءَ فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فصلَّيْتُ فلمَّا أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنَّما كان يكفيك ) وضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ ثمَّ نفَخ فيهما ومسَح بهما وجهَه وكفَّيهِ .
لا مزيد من النتائج