نتائج البحث عن
«أن رجلا كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا أملى عليه سميعا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا كان يَكتُبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أَمْلى عليه «سميعًا» يقولُ: كتَبْتُ: سميعًا بصيرًا، قال: دَعْهُ، وإذا أَمْلى عليه: «عليمًا حكيمًا» كتَبَ: عليمًا حليمًا -قال حَمَّادٌ: نحوَ ذا- قال: وكان قد قرَأَ البقرةَ وآلَ عِمْرانَ، وكان مَن قَرأهُما قد قرَأَ قُرآنًا كثيرًا، فذهَبَ فتنَصَّرَ، فقال: لقد كنتُ أكتُبُ لمحمَّدٍ ما شِئتُ فيقولُ: دَعْهُ. فمات، فدُفِن، فنَبَذَتْه الأرضُ مرَّتَينِ أو ثلاثًا. قال أبو طَلْحةَ: ولقد رأيْتُه مَنْبوذًا فَوقَ الأرضِ. .
عن ابن أبي سرحٍ أنَّه كان تكلَّمَ بالإسلامِ ، وكان يكتبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ الأحايينِ ، فإذا أملَى عليهِ عَزِيزٌ حَكِيمٌ كتبَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا وذاكَ سواءُ فلمَّا نزلَت : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ أملاها عليهِ ، فلمَّا انتهَى إلى قولِه خَلْقًا آخَرَ عجِبَ عبدُ اللهِ بنُ سعدٍ فقال : تَبَارَكَ اللَّهُ أحْسَنُ الْخَالِقِينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كذا أُنزِلَت علَيَّ ، فاكتبْها ، فشكَّ حينئذٍ وقال : لئن كان محمَّدٌ صادقًا لقد أوحيَ إليَّ كما أوحيَ إليهِ ، ولئن كان كاذبًا لقد قلتُ كما قال ، فنزلَت هذه الآيةُ .
أنَّ رجلًا كانَ يكتبُ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقدْ قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ ، وكانَ الرجلُ إذا قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ جدَّ فينَا ، يعني عَظُمَ ، فكانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمُ يُملِي عليهِ : غفورًا رحيمًا فيكتبْ عليمًا حكيمًا ، فيقولُ له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتُبْ كذا وكذا ، اكتب كيفَ شئتَ ، ويملي عليهِ عليمًا حكيمًا فيكتبُ سميعًا بصيرًا ، فيقولُ اكتُبْ كيفَ شئتَ ، فارتدَّ ذلكَ الرجلُ عنِ الإسلامِ ، فلحقَ المشركينَ ، وقالَ : أنا أعلمُكمْ بمحمدٍ إنْ كنتُ لأكتبُ ما شئتُ ، فماتَ ذلك الرجلُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ الأرضَ لا تقبلُهُ ، قال أنسٌ : فحدثني أبو طلحةَ أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلكَ الرجلُ ، فوجدَهُ منبوذًا ، قال أبو طلحةَ : ما شأنُ هذا الرجلِ ؟ قالوا : قدْ دفنَّاه مرارًا فلمْ تقبَلْهُ الأرضُ .
كان مُعاويةُ يَكتُبُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان ابنُ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأزَلَّهُ الشَّيطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَلَ، فاستَجارَ له عُثمانُ. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ رأيتُ كأنَّ رجلًا يكتبُ القرآنَ وشجرةٌ حذاءَه ، فلما مرَّ بموضعِ السَّجدةِ التي في سورةِ { ص } سجدَتْ ، وقالتْ : اللهمَّ أَحدِثْ لي بها شكرًا وأَعظِمْ لي بها أجرًا ، واحطُطْ بها وزرًا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فنحن أحقُّ من الشجرةِ .
كان ابنُ خَطَلٍ يَكتُبُ قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، وكان إذا نَزَلَ: {غَفُورٌ رَحِيمٌ}، كَتَبَ (رَحيمٌ غَفورٌ)، وإذا نَزَلَ: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، كَتَبَ (عَليمٌ سَميعٌ)، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ: اعرِضْ علَيَّ ما كُنتُ أُمْلي عليكَ. فلَمَّا عَرَضَه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ: ما كذا أملَيْتُ عليكَ. فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ يَستَكتِبَ مُعاويةَ، فكَرِهَ أنْ يَأتيَ منه ما أتى مِنِ ابنِ خَطَلٍ، فاستَشارَ جِبريلَ، فقال: استَكتِبْه فإنَّه أمينٌ. .
«كانَ عَبدُ اللهِ بنُ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأزَلَّه الشَّيطانُ فلَحِقَ بالكفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَلَ، فاستَجارَ له عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه، فأجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
عَلَّمتُ رَجُلًا القُرآنَ، فأهدى لي قَوسًا، فذَكَرتُ ذلك لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ أخَذتَها أخَذتَ قَوسًا مِن نارٍ. فرَدَدتُها. .
علَّمْتُ رجُلًا القُرآنَ، فأهْدى إليَّ قوسًا، فذَكرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ أخذْتَها أخذْتَ قوسًا مِن نارٍ، فردَدْتُها. .
علَّمتُ رجلًا القرآنَ فأهدَى إليَّ قوسًا فذَكرتُ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ إن أخذتَها أخذتَ قَوسًا مِن نارٍ فَردَدتُها .
أنَّ رَجُلًا قال لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ المؤذِّنينَ يَفضُلونا بأذانِهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قلْ كما يقولون، فإذا انتهَيْتَ، فسَلْ تُعْطَ. .
كان عبد الله بن سعد ابن أبي سرح ، يكتب لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأزله الشيطان ، فلحق بًالكفار ، فأمر به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أن يقتل – يوم الفتح – فاستجار له عثمان بن عفان ، فأجاره رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم .
كانَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَزَلَّه الشَّيْطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقتَلَ يَوْمَ الفَتْحِ، فاسْتَجارَ له عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، فأَجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرحٍ ، يكتبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأزلَّه الشَّيطانُ ، فلحِق بالكفَّارِ ، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أن يُقتَلَ – يومَ الفتحِ – فاستجار له عثمانُ ابنُ عفَّانَ ، فأجاره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج