نتائج البحث عن
«أن رجلا كان يلقب حمارا ، وكان يهدي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - العكة من»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا كان يُلَقَبُ حمارًا وكان يُهْدِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُكَّةَ مِنَ السمنِ والعسلِ فإِذَا جاءَ صاحِبُهُ يَتَقَاضَاهُ جاءَ بِهِ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ : أعطِ هذا مَتَاعَهُ فما يزيدُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أنْ يَتَبَسَّمَ وَيَأْمُرَ بِهِ فيُعْطَى
أنَّ رجلًا كان يُلقَّبُ حِمارًا ، وكان يهدي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُكَّةَ من السَّمنِ والعُكَّةَ من العسلِ ، فإذا جاء صاحبُه يتقاضاه جاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أعْطِ هذا ثمنَ متاعِه ، فما يزيدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يبتسمَ ويأمرَ به فيُعطَى ، فجيء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب الخمرَ ، فقال رجلٌ : اللَّهمَّ العَنْه ما أكثرَ ما يُؤتَى به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دعوه ، فإنَّه يحبُّ اللهَ ورسولَه
«أنَّ رَجُلًا كان يُلَقَّبُ حِمارًا، وكان يُهْدي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُكَّةَ مِنَ السَّمْنِ والعَسَلِ، فإذا جاء صاحِبُه يتقاضاه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعْطِ هذا متاعَه، فما يَزيدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يتبسَّمَ ويأمُرَ به فيُعطَى». .
أنَّ رجلًا كان يُلَقَبُ حمارًا وكان يُهْدِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُكَّةَ مِنَ السمنِ والعسلِ فإِذَا جاءَ صاحِبُهُ يَتَقَاضَاهُ جاءَ بِهِ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ : أعطِ هذا مَتَاعَهُ فما يزيدُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أنْ يَتَبَسَّمَ وَيَأْمُرَ بِهِ فيُعْطَى .
أنَّ رجلًا كان يلقبُ حمارًا ، وكان يُهدي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العكةَ منَ السمنِ والعكةَ منَ العسلِ ، فإذا جاء صاحبُه يتَقاضاه جاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيقولُ : يا رسولَ اللهِ ، أعطِ هذا ثمنَ مَتاعِه ، فما يزيدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يبتسِمَ ، ويأمُرَ به فيُعطى .
أنَّ رجلًا كان يُلَقَّبُ حمارًا وكان يُهْدِي لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُكَّةَ مِنَ السَّمْنِ والعُكَّةَ مِنَ العسلِ فإذا جاء صاحبُها يتقاضاهُ جاء بِهِ إِلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ يا رسولَ اللهِ أَعْطِ هَذَا ثَمَنَ مَتَاعِهِ فما يَزِيدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أنْ يَبْتَسِمَ ويَأْمُرَ بِهِ فَيُعْطَى .
أنَّ رجلًا كان يُلَقَّبُ حِمارًا، وكان يُهدي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُكَّةَ من السَّمنِ، والعُكَّةَ من العَسَلِ، فإذا جاء صاحبُها يتقاضاه جاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ، أعطِ هذا ثمَنَ متاعِه! فما يزيدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يتبسَّمَ أو يأمُرَ به فيُعطى. .
أنَّ رجلًا كان يُلقَّبُ حِمارًا ، وكان يهدي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُكَّةَ من السَّمنِ والعُكَّةَ من العسلِ ، فإذا جاء صاحبُه يتقاضاه جاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أعْطِ هذا ثمنَ متاعِه ، فما يزيدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يبتسمَ ويأمرَ به فيُعطَى ، فجيء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب الخمرَ ، فقال رجلٌ : اللَّهمَّ العَنْه ما أكثرَ ما يُؤتَى به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دعوه ، فإنَّه يحبُّ اللهَ ورسولَه .
أنَّ رَجُلًا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان اسمُه عَبدَ اللهِ، وكان يُلَقَّبُ حِمارًا، وكان يُضحِكُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَلَدَه في الشَّرابِ، فأُتيَ به يَومًا فأمَرَ به فجُلِدَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: اللهُمَّ العَنْه، ما أكثَرَ ما يُؤتى بهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَلعَنوه، فواللهِ ما عَلِمتُ إنَّه يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه. .
أنَّ رجلًا منْ أهلِ الباديةِ كانَ اسمه زاهرًا وكانَ يُهدِي للنبيِّ صلى الله عليه وسلم الهديةَ منَ الباديةِ فيجهزه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ أن يخرجَ فقالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إنَّ زاهرًا باديتَنَا ونحنُ حاضرُوه وكانَ عليه السلام يحبُّهُ . . الحديث .
أنَّ رَجُلًا مِنْ أهْلِ الباديةِ كان اسْمُه زاهِرًا، وكان يُهدي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَديَّةَ من الباديةِ، فيُجَهِّزُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ زاهِرًا باديَتُنا، ونحن حاضِروه. وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّه، وكان رَجُلًا دَميمًا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا وهو يَبيعُ متاعَه، فاحْتَضَنَه مِنْ خَلْفِه ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرْسِلْني مَنْ هذا؟ فالتَفَتَ فعَرَفَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ لا يَأْلو ما أَلصَقَ ظَهْرَه بِصَدْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حينَ عَرَفَه، وجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: مَنْ يَشْتَري العَبْدَ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إذَنْ واللهِ تَجِدُني كاسِدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَكِنْ عندَ اللهِ لَستَ بِكاسِدٍ، أو قال: لَكِنْ عندَ اللهِ أنتَ غالٍ. .
عن نافِعٍ: أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ أَخبَرَه: "أنَّ كَعْبَ بنَ عُجْرةَ -وكانَ قد أَصابَه في رأسِه أذًى فحَلَقَ- فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُهْدِيَ هَدْيًا بَقَرةً. .
أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ كانَ اسمهُ زاهرًا وكانَ يُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الهديَّةَ فيجهِّزُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يخرجَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحنُ حاضِروه .
«أنَّ رَجُلًا من أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهِرًا، وكان يُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَدِيَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجَهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يَخرُجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ زاهِرًا بادِيَتُنا ونحن حاضِرَتُه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِبُّه، وكان رجُلًا دميمًا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ مَتاعَه فاحتَضَنه مِن خَلْفِه ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فعرف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعل لا يألُو ما ألصَقَ ظَهْرَه ببَطْنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عَرَفَه! وجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: من يشتري العَبْدَ؟ فقال الرَّجُل: يا رَسولَ اللهِ، إذًا تَجِدُني واللهِ كاسِدًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكِنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسِدٍ، وقال: عندَ اللهِ أنت غالٍ!». .
أنَّ رجلًا مِن أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهِرًا وكان يُهدي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَديَّةَ فيُجَهِّزُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يخرُجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ زاهرًا بادِيَتُنا ونحن حاضِروه وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّه وكان دَميمًا فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وهو يبيعُ متاعَه فاحتَضَنه مِن خَلفِه وهو لا يُبْصِرُه فقال أرْسِلْني مَن هذا؟ فالتفَت فعرَف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل لا يَأْلو ما ألصَقَ ظَهرَه بصَدرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عرَفه وجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن يشتري العبدَ فقال يا رسولَ اللهِ إذن تجِدَني كاسِدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسِدٍ أو قال عندَ اللهِ أنت غالٍ .
عن أنسٍ أنَّ رجُلًا مِن أهلِ البادِيَةِ اسمُه زاهِرٌ كان يُهدي للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم … قول النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: زاهِرٌ بادِيَتُنا ونحنُ حاضِرَتُه ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُجَهِّزُه إذا أراد الخُروجَ إلى البادِيَةِ ، وكان زاهِرٌ دَميمَ الخِلقَةِ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وهو يَبيعُ شيئًا له في السُّوقِ فاحتَضَنه مِن خَلفِه ، فقال له: مَن هذا ؟ أَرسِلْني ، والتَفَت فعرَف النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فجعَل النبي صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ: مَن يَشتَري مِنِّي هذا العبدَ ؟ وجعَل هو يَلصِقُ ظهرَه بصدرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ويقولُ: إذًا تَجِدُني كاسِدًا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: ولكنَّكَ عِندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ لا أعلَمُ رَجُلًا أبعَدَ مِنَ المَسجِدِ منه، وكان لا تُخطِئُه صَلاةٌ، قال: فقيلَ له: أو قُلتُ له: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا تَركَبُه في الظَّلماءِ وفي الرَّمضاءِ، قال: ما يَسُرُّني أنَّ مَنزِلي إلى جَنبِ المَسجِدِ، إنِّي أُريدُ أن يُكتَبَ لي مَمشايَ إلى المَسجِدِ، ورُجوعي إذا رَجَعتُ إلى أهلي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد جَمع اللهُ لكَ ذلك كُلَّه. .
لا مزيد من النتائج