نتائج البحث عن
«أن رجلا كذب النبي صلى الله عليه وسلم فبعث عليا والزبير ، فقال : اذهبا فإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رجلٌ إلى قَريةٍ من قرى الأنصارِ ، فقالَ : إن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَني إليكم وأمرَكُم أن تزوِّجونيَ فلانةَ قالَ: فقالَ رجلٌ من أَهْلِها: جاءَنا هذا بشيءٍ ما نَعرفُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنزلوا الرَّجلَ وأَكْرِموهُ حتَّى آتيَكُم بخبرِ ذلِكَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا والزُّبَيْرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ: اذهَبا فإن أدرَكْتُماهُ فاقتُلاهُ ولا أُراكما تُدْرِكانِهِ ، قالَ: فذَهَبا فوجداهُ قد لدغتهُ حيَّةٌ فقَتلتُهُ فرجَعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبراهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: من كذبَ عليَّ فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ .
أنَّ رَجُلًا كان يُتَّهَمُ بامرَأةٍ، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا ليَقتُلَه، فوجَدَه في رَكيَّةٍ يَتَبَرَّدُ فيها، فقال لَه: ناوِلني يَدَكَ، فناولَه يَدَه، فإذا هو مَجبوبٌ ليس له ذَكَرٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه، فقال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ إنَّه لَمَجبوبٌ، ما له مِن ذَكَرٍ. .
جاء رجُلٌ إلى قومٍ في جانبِ المدينةِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَني أنْ أحكُمَ برَأْيي فيكم في كَذا، وفي كَذا، وقدْ كان خطَب امرأةً منهم في الجاهليَّةِ، فأبَوْا أنْ يُزوِّجوهُ، فذهَب حتى نزَل على المرأةِ، فبعَث القومُ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال: كذَب عدُوُّ اللهِ، ثمَّ أرسَل رجُلًا، فقال: إنْ أنتَ وجَدْتَهُ حَيًّا فاضرِبْ عُنُقَهُ، وما أُراكَ تجِدُهُ حَيًّا، وإنْ وجَدْتَهُ ميِّتًا فحرِّقْهُ. فانطلَق الرَّجُلُ فوجَدهُ قدْ لُدِغَ، فمات، فحرَّقَهُ، فعندَ ذلك قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ. .
أن عليّا خطبَ بنتَ أبي جهلٍ ، فبعثَ إليهِ النبي صلى الله عليه وسلم : إن كنتَ متزوجًا فردّ علينا ابنتنا .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّهُ زنى بِفُلانةَ امرأةٍ قد سَمَّاها فبعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المرأةِ فَسألَها فَأنْكَرَتْ فَرَجَمَهُ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ ببراءَةَ مع أبي بكرٍ إلى أهلِ مكةَ فلما بلغَ ذا الحُلَيْفةِ بعثَ إليهِ فردّهُ فقال : لا يذهبْ بها إلا رجلٌ من أهل بيتِي ، فبعَثَ عليا .
سَحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليهودِ، قال: فاشتَكى لذلك أيَّامًا، قال: فجاءه جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال: إنَّ رَجُلًا مِن اليهودِ سَحَرَكَ، عَقَدَ لك عُقَدًا في بِئرِ كذا وكذا، فأرسِلْ إليها مَن يَجيءُ بها، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه، فاستخرَجَها، فجاء بها، فحَلَّها، قال: فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فما ذَكَرَ لذلك اليهوديِّ، ولا رَآه في وَجهِه قَطُّ حتى مات. .
أنَّ رجلًا خطبَ امرأةً وأبى أهلُها أن يزوجُوها ثمَّ أتاهم بعد حينٍ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمركم أن تزوجوني فلانةً، فاضطربوا فقال قائلٌ منهم: نزوجُه ولا نردَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَه، ومن قائلٍ: لا نزوجُه، فقال أحدُهم: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قريبٌ منكم فابعثوا مَنْ يستفسرُه، فبعثوا رجلًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبروه فقال: كذبَ عدو اللهِ فإن أدركتموه فاقتلوه وما أراكم مُدركيه، فوصلوا وقد لَدغتْهُ حيةٌ فماتَ .
حديث المُخْتَلِعةِ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهبا؛ فهي واحِدةٌ. [يعني حديث: أنَّ امرأةً كانت تحت ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وكان أصدقَها حديقةً، وكان غَيُورًا، فضربها فكسر يدَها فجاءت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاشتكَتْهُ إليه فقالت : أنا أردُّ إليه حديقتَه، فدعا زوجَها فقال : إنها تردُّ عليكَ حديقتَك، قال : أوذلك لي ؟ قال : نعم، قال : قد قبِلتُ يا رسولَ اللهِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبا فهي واحدةٌ، ثم نكحَتْ بعده رفاعةَ العايذي فضربها فجاءت عثمانَ فقالت : أنا أردُّ إليه صداقَه، فدعاه عثمانُ فقبِلَ، فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنه : اذهبا فهي واحدةٌ] .
سحَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم رجُلٌ مِن اليهودِ، قال: فاشتكى لذلكَ أيَّامًا، قال: فجاء جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: إنَّ رجُلًا مِن اليهودِ سحَركَ؛ عقَد لكَ عُقَدًا في بِئرِ كذا وكذا، فأرسِلْ إليها مَن يجِيءُ بها، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم عليًّا رضِي اللهُ عنه، فاستخرَجها، فجاء بها فحَلَّها، قال: فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كأنَّما نُشِطَ مِن عِقالٍ، فما ذكَر لذلكَ اليهوديِّ، ولا رآه في وجهِه حتَّى ماتَ. .
إن عليّا أمرَ رجلا يسألُ النبي صلى الله عليه وسلم عن المذيِ لمكانَ ابنتهِ فاطمةَ فسألهُ فقال : فيهِ الوضوءُ .
عن بُريدةَ قال أبغضتُ عليًّا بغضًا لم أَبغضْه أحدًا قطُّ قال وأحببتُ رجلًا من قريشٍ لم أحبُّه إلا على بغضِه عليًّا قال فبعث ذلك الرجلُ على خيلٍ فصحبتُه ما أصحبه إلا على بُغضِه عليًّا قال فأصبْنا سبيًا قال فكتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابعَثْ إلينا من يُخَمِّسْه قال فبعث إلينا عليًّا وفي السَّبيِ وصيفةٌ من أفضلِ السَّبيِ قال فخَمَّس وقسم فخرج ورأسُه يقطُرُ فقلنا يا أبا الحسنِ ما هذا فقال ألم تَروا إلى الوصيفةِ التي كانت في السَّبيِ فإني قسمتُ وخمَّستُ فصارت في الخُمُسِ ثم صارت في أهلِ بيت ِالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم صارت في آلِ عليٍّ ووقعتُ بها قال فكتب الرجلُ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ أبعَثْني فبعثني مُصدِّقًا فجعلتُ أقرأُ الكتابَ وأقول صدق قال فأمسك يدي والكتابَ فقال أتبغضُ عليًّا قال قلتُ نعم قال فلا تُبغِضْه وإن كنتَ تُحبُّه فازدَدْ له حبًّا فوالذي نفس محمدٍ بيده لنصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمسِ أفضلُ من وصيفةٍ قال فما كان من الناسِ أحدٌ بعد قولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحبَّ إليَّ من عليٍّ .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ ظالِمٍ، عن سعيدِ بنِ زيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في فَضائِلِ العَشرةِ، وأنَّهم في الجنَّةِ. [يقصدُ حديثَ: جاء رجُلٌ إلى سعيدِ بنِ زيدٍ، فقال: إنِّي أحببْتُ عليًّا حُبًّا لم أحِبَّه رجُلًا قَطُّ، قال: نِعمَ ما صنعْتَ! أحببْتَ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ، قال: إنِّي أبغضْتُ عُثمانَ بُغضًا لم أبغِضْه أحدًا، قال: بِئسَ ما صنعْتَ! أبغَضْتَ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ، ثُمَّ أنشأ يُحدِّثُ، قال: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءَ، فتحرَّك حِراءُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اثبُتْ حِراءُ؛ فليس عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شَهيدٌ، قال: وعليه النَّبيُّ، وأبو بكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وسَعدُ بنُ مالِكٍ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وسعيدُ بنُ زيدٍ]. .
كنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ فرأى الناسَ مجتمعين على شيءٍ فبعَث رجلًا فقال له انظرْ على ما اجتمع هؤلاء فجاء فقال امرأةٌ قتيلٌ فقال ما كانتْ هذه لتُقاتِلَ وعلى المقدمةِ خالدُ بنُ الوليدِ فبعَث رجلًا فقال قلْ لخالدٍ لا تقتلَنَّ امرأةً ولا عَسِيفًا .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، أنَّ أَباه وَلِيَ طعامَ عُثْمانَ، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى الحَجَلِ حَوالَيِ الجِفانِ، فجاء رجُلٌ فقال: إنَّ عليًّا يكرَهُ هذا. فبعَث إلى عليٍّ وهو مُلطِّخٌ يدَيْه بالخَبَطِ، فقال: إنَّكَ لكثيرُ الخِلافِ علينا، فقال عليٌّ: أُذَكِّرُ اللهَ، مَن شهِد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بعَجُزِ حِمارِ وَحْشٍ وهو مُحْرِمٌ، فقال: إنَّا مُحرِمونَ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، فقام رجالٌ فشهِدوا، ثُم قال: أُذَكِّرُ اللهَ رَجُلًا شهِد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بخَمْسِ بَيْضاتٍ: بَيْضِ نَعامٍ، فقال: إنَّا مُحرِمونَ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، فقام رجالٌ فشهِدوا، فقام عُثْمانُ، فدخَل فُسْطاطَه، وترَكوا الطَّعامَ على أهلِ الماءِ. .
لا مزيد من النتائج