نتائج البحث عن
«أن رجلا لقي الناس يوم الجمعة قد انصرفوا ، فقال له حذيفة : " تنكب سنن الناس ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ رِبْعِيِّ بنِ حِراشٍ، أنَّه أَتَى حُذَيْفَةَ بنَ اليَمانِ يَزورُهُ، وكانتْ أُخْتُهُ تَحْتَ حُذَيْفَةَ، فقالَ لهُ حُذَيْفَةُ: يا رِبْعِيُّ، ما فَعَلَ قَوْمُكَ؟ وَذلك زَمَنَ خَرَجَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، قالَ: قَدْ خَرَجَ مِنْهُمْ ناسٌ، قالَ: فَسَمَّى مِنْهُمْ، فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ فارَقَ الجَماعَةَ، واسْتَذَلَّ الإمارَةَ لَقِيَ اللهَ ولا حُجَّةَ له عندَ اللَّهِ». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ رأى رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ فتخطَّى رقابَ النَّاسِ فقالَ له رسولُ اللَّهِ اجلِس فقد آذيتَ وآنَيتَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: في قولِه {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} [التوبة: 101] قال: قام رسولُ اللهِ يومَ جُمعةٍ خطيبًا فقال قُمْ يا فُلانُ فاخرُجْ فإنَّكَ مُنافِقٌ اخرُجْ يا فُلانُ فإنَّكَ مُنافِقٌ فأخرَجهم بأسمائِهم ففضَحهم وَلْم يكُنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ شهِد تلكَ الجُمعةَ لحاجةٍ كانت له فلقِيهم عُمَرُ وهم يخرُجونَ مِن المسجِدِ فاختَبأ منهم استحياءً أنَّه لَمْ يشهَدِ الجُمعةَ وظنَّ أنَّ النَّاسَ قدِ انصرَفوا واختبَؤوا هم مِن عُمَرَ فظنُّوا أنَّه قد علِم بأمرِهم فدخَل عُمَرُ المسجِدَ فإذا النَّاسُ لَمْ ينصرِفوا فقال له رجُلٌ أبشِرْ يا عُمَرُ فقد فضَح اللهُ المُنافِقينَ اليومَ فهذا العذابُ الأوَّلُ .
في قولِه تعالى وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ قال قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ جمعةٍ خطيبًا فقال قُمْ يا فلانُ فاخْرُجْ فإنَّكَ منافِقٌ فأخرَجَهُم بأسمائِهم فَفَضَحَهم ولم يكن عمرُ بنُ الخطابِ شهِدَ تلكَ الجمعةَ لحاجةٍ كانتْ له فلَقِيَهم عمرُ وهم يخرجون من المسجدِ فاختبأَ منهم استحياءً أنه لم يشهدِ الجمعةَ وظنَّ أنَّ الناسَ قدِ انصرفُوا واختبؤُوا هم من عمرَ وظنُّوا أنه قدْ علِمَ بأمْرِهم فدخل عمرُ المسجدَ فإذا الناسُ لم يَنْصَرِفوا فقال له رجلٌ أبشرْ يا عمرُ فقدْ فضحَ اللهُ المنافقين اليومَ فهذا العذابُ الأولُ والعذابُ الثاني عذابُ القبرِ .
اجتَمع حُذَيفةُ وأبو مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: رَجُلٌ لَقيَ رَبَّه، فقال: ما عَمِلتَ؟ قال: ما عَمِلتُ مِنَ الخَيرِ إلَّا أنِّي كُنتُ رَجُلًا ذا مالٍ، فكُنتُ أُطالِبُ به النَّاسَ، فكُنتُ أقبَلُ المَيسورَ، وأتَجاوزُ عَنِ المَعسورِ، فقال: تَجاوزوا عن عَبدي. قال أبو مَسعودٍ: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ. .
كنَّا مع أنَسِ بنِ مالكٍ فاستقبَله النَّاسُ قدِ انصرَفوا مِن الجُمُعةِ فدخَل دارًا وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن لا يستَحْيِ مِن النَّاسِ لا يستَحْيِ مِن اللهِ .
«أنَّ رَجُلًا دَخَلَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ، فجَعَلَ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْلِسْ؛ فقدْ آذَيْتَ وآنَيْتَ». .
قَالَ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ: انطلَقْتُ إلى حُذَيْفةَ بالمَدائنِ لَياليَ سارَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، فقالَ: يا بُنَيَّ، ما فعَلَ قَومُكَ؟ قالَ: عن أيِّ حالِهم تَسألُ؟ قالَ: مَن خرَجَ منهم إلى هذا الرَّجلِ، فسمَّيْتُ له رَجلًا ممَّن خرَجَ، فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن فارَقَ الجَماعةَ، واستَبدَلَ الإمارةَ، لَقيَ اللهَ ولا حُجَّةَ له عندَه». .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أمرَ المؤذِّنَ أن يؤذِّنَ يومَ الجُمعةِ وذلِكَ يومٌ مَطيرٌ ، فقالَ : اللَّهُ أَكْبرُ ، اللَّهُ أَكْبرُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، ثمَّ قالَ لهُ : نادِ النَّاسَ فليُصلُّوا في بيوتِهِم ، فقالَ لهُ النَّاسُ: ما هذا الَّذي صنعتَ ؟ قالَ : قد فَعلَ هذا من هوَ خيرٌ منِّي ، أفتأ مروني أن أُخْرِجَ النَّاسَ أو أن يأتوا يدوسونَ الطِّينَ إلى رُكَبِهِم . .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يتخطى رقابَ الناسِ يومَ الجمعةِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اجلسْ فقد آذيتَ. .
عن رِبْعيٍّ، أنَّه أتَى حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ بالمَدائِنِ يَزورهُ ويَزورُ أُختَه، قال: فقال حُذَيفةُ: ما فَعَلَ قَومُكَ يا رِبعيُّ؟ أخَرَجَ منهم أحَدٌ؟ قال: نَعَمْ، فسَمَّى نَفَرًا، وذلك في زَمَنِ خُروجِ النَّاسِ إلى عُثْمانَ، فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن خَرَجَ مِن الجَماعةِ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ يومَ الجمُعةِ، فقال: اجلِسْ؛ فقد آذَيْتَ وآنَيْتَ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أمرَ المؤذِّنَ أن يؤذِّنَ يومَ الجمعةِ وذلِك يومٌ مطيرٌ فقالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثمَّ قالَ نادِ في النَّاسِ فليصلُّوا في بيوتِهم فقالَ لَه النَّاسُ ما هذا الَّذي صنعتَ قالَ قد فعلَ هذا مَن هوَ خيرٌ منِّي تأمرُني أن أُخرِجَ النَّاسَ من بيوتِهم فيأتوني يدوسونَ الطِّينَ إلى رُكبِهم .
نزلنا من المدائنِ على فرسَخٍ ، فلمَّا جاءت الجمعةُ حضرنا فخطَبنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، ألا وإنَّ السَّاعةَ قد اقتربت ، ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذنت بفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المضمارُ ، وغدًا السِّباقُ ، فقلتُ لأبي : أيستبِقُ النَّاسُ غدًا ؟ قال : يا بنيَّ إنَّك لجاهلٌ ، إنَّما يعني : العملُ اليومَ والجزاءُ غدًا ، فلمَّا جاءت الجمعةُ الأخرَى حضرنا فخطَبنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ يقولُ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذنت بفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ ، ألا وإنَّ الغايةَ النَّارُ ، والسَّابقَ من سبق إلى الجنَّةِ .
لَقيَ أبا هُرَيرةَ رَجُلٌ وهو يَطوفُ بالبَيتِ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ عن صَومِ يَومِ الجُمُعةِ؟ قال: لا، ورَبِّ الكعبةِ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنه. .
لا مزيد من النتائج