نتائج البحث عن
«أن رجلا مات ، ودخل الجنة ، فقيل له : ما كنت تعمل ؟ قال : فإما ذكروا ، إما ذكر ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ له: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ، أو في النَّقدِ، فغُفِرَ له. فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ لَه: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ ـ أو في النَّقدِ ـ فغُفِرَ لَه، فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رجلًا ماتَ فقيلَ لَه ما عملتَ فإمَّا ذَكرَ أو ذُكرَ قالَ إنِّي كنتُ أتجوَّزُ في السِّكَّةِ والنَّقدِ وأنظرُ المعسرَ فغفرَ اللَّهُ لَه .
ماتَ رَجلٌ، فقيل له: اذكُرْ، فإمَّا ذكَرَ، وإمَّا ذُكِّرَ قال: كُنْتُ أُبايعُ النَّاسَ، فأُنظِرُ المُعسِرَ وأتَجاوَزُ في النَّقْدِ والسِّكَّةِ، فغُفِرَ له، قال أبو مسعودٍ: وأنا سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ رَجُلًا كان فيمَن كان قَبلَكُم، أتاه المَلَكُ ليَقبِضَ روحَه، فقيلَ له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ قال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شيئًا، غيرَ أنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ في الدُّنيا وأُجازيهم، فأُنظِرُ الموسِرَ، وأتَجاوزُ عَنِ المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. .
أنَّ رجلًا كان يأتي النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ومعه ابنٌ له ، فقال له النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أتحبُّه ؟ ، قال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه . قال : ففقده النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، فقال : ما فعل ابنُك ؟ قال أما شعرتَ أنَّه تُوفِّي ؟ فقال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أما يسرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا جاء يسعَى حتَّى يفتحَ لك . فقيل له ، يا رسولَ اللهِ ! أله خاصَّةً ؟ أم للنَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لكم عامَّةً .
أما إنكم لو أكثرتُم ذِكرَ هاذمِ اللَّذاتِ ، لشغلَكم عما أرى : الموتَ ، فأَكثِروا ذكرَ هاذمِ اللَّذَّاتِ : الموتَ ، فإنه لم يأتِ على القبرِ يومٌ إلا تكلَّم فيه ، فيقول : أنا بيتُ الغُربةِ ، وأنا بيتُ الوَحدةِ ، وأنا بيتُ التُّرابِ ، وأنا بيتُ الدُّودِ ، فإذا دُفِنَ العبدُ المؤمنُ قال له القبرُ : مرحبًا وأهلًا ، أما إن كنتَ لأحبَّ مَن يمشي على ظهري إليَّ ، فإذ وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صنيعي بك قال : - فيتَّسِعُ له مدَّ بصرِه ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ وإذا دُفِنَ العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ ، قال له القبرُ : لا مرحبًا ولا أهلًا ، أما إن كنت لأبغضَ من يمشي على ظهري إليَّ ، فإذ وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صُنعي بك – قال : - فيَلتَئِمُ عليه حتى تلتقِيَ عليه وتختلفَ أضلاعُه – قال : قال رسولُ اللهِ بأصابعِه ، فأدخل بعضَها في جوفِ بعضٍ - ، قال : ويُقَيَّضُ له سبعون تِنِّينًا ، لو أنَّ واحدًا منها نفخ في الأرضِ ، ما أنبتَتْ شيئًا ما بقِيتِ الدُّنيا ، فينهشُه ويخدشُه ، حتى يُفضِيَ به إلى الحسابِ قال رسولُ اللهِ : إنما القبرُ رَوضةٌ من رياضِ الجنَّةِ ، أو حُفرةٌ من حُفَرِ النَّارِ .
أنَّ رَجُلًا كانَ يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه ابنٌ له، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَتُحِبُّه؟"، فقالَ: نَعمْ، فقالَ: "أَحَبَّك اللهُ كما تُحِبُّه"، قالَ: ففَقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "ما فَعَلَ ابنُك؟ " فقالَ: أَمَا شَعَرْتَ أنَّه تُوفِّيَ؟ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَمَا يَسُرُّك ألَّا تَأتيَ بابًا مِن أبْوابِ الجَنَّةِ إلَّا جاءَ يَسْعى حتَّى يُفتَحَ لك؟" فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، أَلَهُ خاصَّةً أمْ لِلنَّاسِ عامَّةً؟ قالَ: "لكم عامَّةً". .
أنَّ رجلًا من الأنصار ، مات له ابنُ صغيرٌ فوَجَدَ عليه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أما يَسُرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبواب الجنةِ إلا وجدْتَه يستفتِحُ لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أله خاصةً ، أم للمسلمين عامةً ؟ قال : بل للمسلين عامةً .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ماتَ رَجُلٌ، فقيلَ له، قال: كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فأتَجَوَّزُ عَنِ الموسِرِ، وأُخَفِّفُ عَنِ المُعسِرِ، فغُفِرَ له. .
ما منكم من أحدٍ إلا وله منزلان : منزلٌ في الجنةِ، ومنزلٌ في النارِ. فإذا مات ودخل النارَ ورِث أهلُ الجنةِ منزلَه .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصلَّاه فرأَى ناسًا كأنَّهم يكتشِرون فقال : أما إنَّكم لو أكثرتم من ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ أشغَلكم عمَّا أرَى الموتُ ، فأكثِروا ذِكرَ هاذمِ اللَّذَّاتِ : الموتِ فإنَّه لم يأتِ على القبرِ يومٌ إلَّا تكلَّم فيه فيقولُ : أنا بيتُ الغُربةِ ، وأنا بيتُ الوَحدةِ وأنا بيتُ التُّرابِ وأنا بيتُ الدُّودِ ، فإذا دُفِن العبدُ المؤمنُ قال له القبرُ : مرحبًا وأهلًا أما إن كنتَ أحبَّ من يمشي على ظهري إليَّ فإذا وليتُك اليومَ فسترَى صنيعي بك . قال : فيتَّسِعُ له مدَّ البصرِ ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ ، وإذا دُفِن العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ فقال له القبرُ : لا مرحبًا ولا أهلًا أما إن كنتَ لأبغضَ من يمشي على ظهري إليَّ فإذا وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترَى صنيعي بك قال : فيلتئِمُ عليه حتَّى يلتقيَ عليه وتختلِفَ أضلاعُه . قال : فأخذ رسولُ اللهِ بأصابعِه ، فأدخل بعضَها في جوفِ بعضٍ قال : ويُقيَّضُ له سبعون تِنِّينًا لو أنَّ واحدًا منها نفخ في الأرضِ ما أنبتت شيئًا ما بَقِيت الدُّنيا فتنهَشُه وتخدِشُه حتَّى يُفضَى به إلى الحسابِ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما القبرُ روضةٌ من رياضِ الجنَّةِ أو حُفرةٌ من حُفَرِ النَّارِ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا وردَ البقيعَ إذا بِقَبْرٍ جَديدٍ فسألَ عنهُ فقيل فلانَةُ فعرفَها وقالَ ألا آذنتُموني بها قالوا كنتَ قائلًا صائمًا فكرِهنا أن نؤذيَكَ قالَ فلا تفعَلوا ألا أعرِفنَّ ما ماتَ منكُم ميِّتٌ ما كنتُ بينَ أظهرِكم إلَّا آذنتُموني بهِ فإنَّ صلاتي عليهِ لهُ رحمةٌ ثمَّ أتى القبرَ فصفَفْنا خلفَهُ فكبَّرَ عليهِ أربعًا .
عن منصورِ بنِ زاذانَ قال نُبِّئْتُ أنَّ بعضَ مَن يُلقَى في النَّارِ يتأذَى أهلُ النَّارِ بريحِهِ ، فيُقالُ لهُ : ويلكَ ما كنتَ تعملُ ؟ ما يَكفينا ما نحنُ فيهِ من الشَّرِّ حتَّى ابتُلِينا بكَ وبنَتَنِ ريحِكَ ؟ فيقولُ : كنتُ عالمًا فلَم أنتفِعْ بعِلْمي . .
لا مزيد من النتائج