نتائج البحث عن
«أن رجلا مات فدخل الجنة ، فقيل له : ما كنت تعمل ؟ ( قال : فإما ذكر وإما ذكر ) ,»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رجلًا ماتَ فدخل الجنةَ . فقيل له : ما كُنتَ تَعْمَلُ ؟ ( قال فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ ) فقال : إني كنتُ أُبايعُ الناسَ . فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ أو في النَّقْدِ . فغُفِرَ لَهُ . فقال أبو مسعودٍ : وأنا سمعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ له: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ، أو في النَّقدِ، فغُفِرَ له. فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ لَه: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ ـ أو في النَّقدِ ـ فغُفِرَ لَه، فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رجلًا ماتَ فقيلَ لَه ما عملتَ فإمَّا ذَكرَ أو ذُكرَ قالَ إنِّي كنتُ أتجوَّزُ في السِّكَّةِ والنَّقدِ وأنظرُ المعسرَ فغفرَ اللَّهُ لَه .
ماتَ رَجلٌ، فقيل له: اذكُرْ، فإمَّا ذكَرَ، وإمَّا ذُكِّرَ قال: كُنْتُ أُبايعُ النَّاسَ، فأُنظِرُ المُعسِرَ وأتَجاوَزُ في النَّقْدِ والسِّكَّةِ، فغُفِرَ له، قال أبو مسعودٍ: وأنا سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ رَجُلًا كان فيمَن كان قَبلَكُم، أتاه المَلَكُ ليَقبِضَ روحَه، فقيلَ له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ قال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شيئًا، غيرَ أنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ في الدُّنيا وأُجازيهم، فأُنظِرُ الموسِرَ، وأتَجاوزُ عَنِ المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. .
كُنتُ جالِسًا في مَسجِدِ المَدينةِ، فدَخَلَ رَجُلٌ على وجهِه أثَرُ الخُشوعِ، فقالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ تَجَوَّزَ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ، وتَبِعتُه، فقُلتُ: إنَّكَ حينَ دَخَلتَ المَسجِدَ قالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: واللهِ ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ: رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، ورَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ -ذَكَرَ مِن سَعَتِها وخُضرَتِها- وسطَها عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَ، قُلتُ: لا أستَطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرَفَعَ ثيابي مِن خَلفي، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلاها، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ له: استَمسِكْ فاستَيقَظتُ، وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، فأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. وذاكَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. [وفي رِوايةٍ]: وَصيفٌ مَكانَ «مِنصَفٌ». .
كُنتُ بالمَدينةِ في ناسٍ فيهم بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ في وجهِه أثَرٌ مِن خُشوعٍ، فقال بَعضُ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ! فصَلَّى رَكعَتَينِ يَتَجَوَّزُ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ فاتَّبَعتُه، فدَخَلَ مَنزِلَه، ودَخَلتُ، فتَحَدَّثنا، فلَمَّا استَأنَسَ قُلتُ له: إنَّكَ لَمَّا دَخَلتَ قَبلُ قال رَجُلٌ كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ! وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ؟ رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَصَصتُها عليه، رَأيتُني في رَوضةٍ، ذَكَرَ سَعَتَها وعُشبَها وخُضرَتَها، ووسطَ الرَّوضةِ عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَه، فقُلتُ له: لا أستَطيعُ، فجاءَني مِنصَفٌ، قال ابنُ عَونٍ: والمِنصَفُ الخادِمُ، فقال بثيابي مِن خَلفي، وصَفَ أنَّه رَفَعَه مِن خَلفِه بيَدِه، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلى العَمودِ، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ ليَ: استَمسِكْ. فلَقدِ استَيقَظتُ وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، وأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. قال: والرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان أبو هُرَيْرةَ يُحدِّثُ أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ، ثمَّ ذكَر مِثْلَ حديثِ بَحْرٍ سَواءً، إلَّا أنَّه قال: وأمَّا ما يَنطِفُ منَ السَّمنِ والعسَلِ فهو القُرآنُ حَلاوتُهُ ولِينُهُ. .
أنَّ رجلًا أسودَ كان يسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن التسبيحِ والتهليلِ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ مَهْ أكثرتَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وقال : مَهْ يا عمرُ قال وأُنزِلتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ } حتَّى إذا أتَى على ذِكرِ الجنةِ زَفَرَ الأسوَدُ زَفرةً خرجت نفسُهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم مات شوقًا إلى الجنةِ .
عن عائِشةَ أنَّها ذُكِرَ عِندَها رجلٌ فنالت منه، فقيل لها: إنَّه قد مات، فترَحَّمَت عليه فسُئِلَت عن ذلك، فقالت: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَذكُروا موتاكم إلَّا بخيرٍ .
من ماتَ لَهُ ولَدٌ ، ذَكَرٌ أو أنثى ، سلَّمَ أو لم يسلِّم ، رضِيَ أو لم يَرضَ ، لم يَكُن لَهُ ثوابٌ إلَّا الجنَّةُ .
أتاني آتٍ من ربِّي فإمَّا بشَّرني وإمَّا قال أخبرني أنَّهُ قال من ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ قلتُ وإن زنى وسرقَ قال وإن زنى وسَرقَ .
من مات له ولدٌ ذكرٌ أو أنثَى سلِم أو لم يسلَم رضيَ أو لم يرضَ صبرَ أولم يصبرْ لم يكنْ له ثوابٌ إلَّا الجنةُ .
أُمَّتي على خَمسِ طَبقاتٍ، كلُّ طَبقةٍ أربعونَ عامًا: فأمَّا طَبقتي وطَبقةُ أصحابي؛ فأهلُ عِلمٍ وإيمانٍ، وأمَّا الطَّبقةُ الثَّانيةُ ما بيْن الأربعينَ إلى الثَّمانينَ؛ فأهلُ بِرٍّ وتقوَى)، ثُمَّ ذكَر نحوَه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِكرِ الشَّفاعَةِ: أنَّ الخلْقَ يُلجَمون بالعَرَقِ في يومِ القيامَةِ، فأما المُؤمِنُ، فهو عليه كالزُّكْمةِ، وأما الكافِرُ، فيغشاهُ الموتُ. .
لا مزيد من النتائج