نتائج البحث عن
«أن رجلا مات في بعض الأرياف من الطاعون ، ففزع له الناس ، فقال النبي صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
«ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْسانٌ مِن بعضِ هذه الأرْيافِ وبه الطَّاعونُ حتَّى دَنا مِن المَدينةِ، فأَفزَعَ ذلك النَّاسَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها». .
«أنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِن بعضِ الأرْيافِ، فأخَذَه الوَجَعُ فرَجَعَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها». .
«أنَّ رَجُلًا جاءَ مِن بعضِ هذه الأرْيافِ، فلمَّا دَنا مِن المَدينةِ ذَكَرَه الوَجَعُ فرَجَعَ، قالَ: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها». .
أنَّ رجلًا كان عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأل عنه ، فأخبر أنَّه مات ، فقال : الَّذي كان عندنا آنفًا ؟ قالوا : نعم ، ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : كأنَّها أخْذةٌ على غضبٍ .
«ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ خَرَجَ مِن بعضِ الأرْيافِ، حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ أصابَه الوَباءُ، فأَفزَعَ ذلك النَّاسَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا مِن نِقابِها». .
مِثلُه [ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ خَرَجَ مِن بَعضِ الأريافِ، حَتَّى إذا كان قَريبًا مِنَ المَدينةِ ببَعضِ الطَّريقِ أصابَه الوباءُ، قال: فأفزَعَ ذلك النَّاسَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأرجو أن لا يَطلُعَ علينا نِقابَها، يَعني المَدينةَ، وحَدَّثَناه الهاشِميُّ، ويَعقوبُ، وقالا جَميعًا: إنَّه سَمِعَ أُسامةَ] .
صَلَّيتُ وراءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ العَصرَ، فسَلَّمَ، ثُمَّ قامَ مُسرِعًا، فتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ إلى بَعضِ حُجَرِ نِسائِه، ففَزِعَ النَّاسُ مِن سُرعَتِه، فخَرَجَ عليهم، فرَأى أنَّهم عَجِبوا مِن سُرعَتِه، فقال: ذَكَرتُ شيئًا مِن تِبرٍ عِندَنا، فكَرِهتُ أن يَحبِسَني، فأمَرتُ بقِسمَتِه. .
لما مات النَّجاشيُّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استغفِروا لأخيكم فقال بعضُ النَّاسِ يأمرُنا أن نستغفرَ له وقد مات بأرضِ الحبشةَ فنزلتْ { وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ . . . } .
ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ خَرَجَ مِن بعضِ الأرْيافِ، حتى إذا كان قَريبًا مِن المدينةِ ببعضِ الطَّريقِ أصابَه الوَباءُ، قال: فأفزَعَ ذلك النَّاسَ، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لأرجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها؛ يَعني المدينةَ، وحَدَّثَناه الهاشميُّ، ويَعقوبُ، وقالا جَميعًا: إنَّه سَمِعَ أُسامةَ. .
«لَمَّا مات النَّجاشيُّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَغْفِروا لأخيكم. فقال بَعْضُ النَّاسِ: تأمُرُنا أن نَستَغفِرَ له وقد مات بأرْضِ الحَبَشةِ؟ فنَزَلَت: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ}». .
لَمَّا مات النَّجاشيُّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَغْفِروا لأخيكم فقال بعضُ النَّاسِ يأمُرُنا أنْ نستغفِرَ له وقد مات بأرضِ الحبَشةِ فنزَلَتْ {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} [آل عمران: 199] .
لمَّا مات النَّجاشيُّ قال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَغفِروا لأخيكم فقال بعضُ النَّاسِ يأمُرُنا أن نستَغفِرَ له وقد مات بأرضِ الحبشةِ فنزلَت {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} الآيةَ .
لمَّا ماتَ النَّجاشيُّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استغفِروا لأخيكم . فقالَ بعضُ النَّاسِ تأمرُنا أن نستغفرَ لهُ وقد ماتَ بالحبشةِ؟ فنزلت { وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ } [آل عمران: 199] الآيةَ .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ له: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ، أو في النَّقدِ، فغُفِرَ له. فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج