نتائج البحث عن
«أن رجلا مجنونا في عهد ابن الزبير كان يفيق أحيانا فلا يرى به بأس ، ويعود به وجعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مجنونًا على عهدِ ابنِ الزبيرِ دخل البيتَ بخنجرٍ فطعن ابنَ عمِّهِ فقتلَه فقضى ابنُ الزبيرِ بأن يخلعَ من مالِه ويدفعَ إلى أهلِ المقتولِ .
أُصِيبَ عبدُ الرحمنِ مع ابنِ الزبيرِ فأمر بِهِ ابنُ الزبيرِ فدُفِنَ في مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ ثمَّ أَمَرَّ الْخَيْلَ عَلَى قبرِهِ لِئَلَا يُرَى أثَرُهُ .
أنَّ ابنَ الزبيرِ كان يأخذ من قومٍ بمكةَ دراهمًا ثم يكتبُ لهم بها إلى مصعبِ بنِ الزبيرِ بالعراقِ فيأخذونها منه فسُئل عن ذلك ابنُ عباسٍ فلم ير به بأسًا فقيل له إنْ أخذوا أفضلَ من دراهمِهم قال لا بأسَ إذا أخذوا بوزنِ دراهمِهم .
حديث الزبيرِ اشفعوا ما لم يصلْ إلى الوالي فإذا وصل الوالي فعفا فلا عفا اللهُ عنه [يعني حديث: مرُّوا على الزُّبَيرِ بسَارِقٍ فشَفَعَ لَهُ, فقالوا : يا أبَا عبْدِ اللهِ تَشْفَعُ للسَّارِقِ ؟ قالَ : نعمْ, لا بأسَ بهِ ما لمْ يُؤْتَ بهِ الإمَامُ, فإذا أُتِيَ بِهِ الإمامُ فلا عَفَا اللهُ عنْهُ إنْ عَفَا عَنْهُ.] .
دخلْتُ أنا وعبدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيرِ على أسماءَ قبلَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بِعَشْرِ لَيالٍ وأَسْماءُ وجِعَةٌ فقال لها عبدُ اللهِ كَيْفَ تَجِدِينَك قالتْ وجِعَةٌ قال إنِّي في المَوْتِ فقالتْ لَعَلَّكَ تَشْتَهِي مَوْتِي فَلِذلكَ تَتَمَنَّاهُ فلا تَفْعَلْ فواللهِ ما أَشْتَهِي أنْ أَمُوتَ حتى يأتيَ عليَّ أَحَدُ طَرَفَيْكَ أوْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَكَ وإِمَّا أنْ تَظْفُرَ فَتَقَرَّ عَيْنِي فَإِيَّاكَ أنْ تُعْرَضَ عليكَ خُطَّةٌ فلا تُوَافِقُكَ فَتَقْبَلُها كَرَاهيَةَ المَوْتِ وإِنَّما عَنَى ابْنُ الزُّبَيرِ لِيُقتلَ فَيُحْزِنُها ذلكَ .
مرُّوا على الزُّبَيرِ بسَارِقٍ فشَفَعَ لَهُ , فقالوا : يا أبَا عبْدِ اللهِ تَشْفَعُ للسَّارِقِ ؟ قالَ : نعمْ , لا بأسَ بهِ ما لمْ يُؤْتَ بهِ الإمَامُ , فإذا أُتِيَ بِهِ الإمامُ فلا عَفَا اللهُ عنْهُ إنْ عَفَا عَنْهُ . .
إنَّ هذا الوباءَ رِجزٌ أهلَكَ اللهُ به الأُمَمَ قَبلَكُم، وقد بَقيَ منه في الأرضِ شَيءٌ يَجيءُ أحيانًا، ويَذهَبُ أحيانًا، فإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تَخرُجوا مِنها، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ فلا تَأتوها .
أنَّ ابنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ المَصَّةِ والمَصَّتَيْنِ، فقال: لا يَصلُحُ. فقيلَ له: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ لا يَرى به بَأسًا. فقال: يَقولُ اللهُ: {وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ} [النساء: 23]، فقَضاءُ اللهِ أحَقُّ مِن قَضاءِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [إنَّ هذا الوباءَ رِجزٌ أهلَكَ اللهُ به الأُمَمَ قَبلَكُم، وقد بَقيَ منه في الأرضِ شَيءٌ يَجيءُ أحيانًا، ويَذهَبُ أحيانًا، فإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تَخرُجوا مِنها، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ فلا تَأتوها] .
إنَّ هذا الوباءَ رِجزٌ أهلكَ اللهُ بهِ الأممَ قبلَكم ، و قد بقيَ منه في الأرضِ شيءٌ ، يَجيءُ أحيانًا و يذهَبُ أحيانًا ، فإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تخرُجُوا منها فِرارًا ، و إذا سَمعتُم بهِ في أرضٍ فلا تأتُوها .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: الثمَرُ بالتمرِ على رُؤوسِ النخلِ مُكايَلَةً إنْ كان بينَهما دِينارٌ أو عشَرَةُ دَراهِمَ فلا بأسَ به .
سَألتُ رافِعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والورِقِ، فقال: لا بَأسَ به، إنَّما كان النَّاسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الماذياناتِ، وأقبالِ الجَداوِلِ، وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَهلِكُ هذا، فلم يَكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا؛ فلِذلك زُجِرَ عنه، فأمَّا شيءٌ مَعلومٌ مَضمونٌ فلا بَأسَ به. .
لا بأسَ بذلِكَ إنَّما كانَ النَّاسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤاجِرونَ على الماذياناتِ وأقبالِ الجداولِ فيسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ويسلمُ هذا ويَهلِكُ هذا فلم يَكُن للنَّاسِ كراءٌ إلَّا هذا فلذلِكَ زجرَ عنهُ فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ فلا بأسَ بِهِ .
كنا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيصومُ بعضُنا ويفطرُ بعضُنا فلا يَعيبُ المُفطرُ على الصائمِ ولا الصائمُ على المُفطرِ فيرَون أنَّ من كانت به قُوَّةٌ فلا بأسَ أن يصومَ ومن كان به ضعفٌ فلا بأسَ أن يُفطِرَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ المعروفُ بحِمارٍ شرِبَ في عهدِ عمرَ فأمرَ بهِ عمرُ الزُّبيرَ وعثمانَ فجلداهُ . . . . .
لا مزيد من النتائج