نتائج البحث عن
«أن رجلا مر برجل ، وهو ساجد ، فوطئ على رقبته ، فقال : أتطأ على رقبتي وأنا ساجد ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابْنِ مَسْعُودٍ: أنَّ رجُلًا مَرَّ برَجُلٍ وهو ساجدٌ، فوَطِئَ على رقَبَتِه، فقال: وَيْحَكَ، أتطَأُ على رقَبَتي وأنا ساجدٌ؟ لا واللهِ، لا يَغفِرُ اللهُ لك هذا أبَدًا. فقال اللهُ: أيتَألَّى علَيَّ؟ فإنِّي قد غفَرْتُ له. .
أنَّ رجلًا في بني إسرائيلَ , أتى عابدًا من بني إسرائيلَ فوطئَ على رقبتِه وهو ساجدٌ فقال : ارفع فواللهِ لا يغفرُ اللهُ لك , فأوحى اللهُ إليه أيها المتألِّي عليَّ , بل أنت لا يغفرُ اللهُ لك . .
عن عبدِ اللهِ، قال: وَطِئَ رَجُلٌ على عُنُقِ رَجُلٍ وهو ساجدٌ، فقال: أَوَطِئْتَ على عُنُقي وأنا ساجدٌ؟! واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، فقال: تَأَلَّى على اللهِ، فغَفَرَ له. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ برجلٍ ساجدٍ وهو ينطلِقُ إلى الصلاةِ فقضى الصلاةَ ورجع عليه وهو ساجدٌ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال مَن يَقتُلْ هذا فقام رجلٌ فحسَر عن يدَيه فاخترَطَ سَيْفَه وهَزَّه وقال يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمي كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم قال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فقال أنا فحَسَر عن ذِراعَيه واخترَط سَيْفَه فهَزَّه حتى أُرْعِدَتْ يدُه فقال يا نبيَّ اللهِ كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِه لو قتلتُموه لكان أولَ فتنةٍ وآخرَها .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ برجلٍ ساجدٍ وهو ينطلقُ إلى الصلاةِ فقضى الصلاةَ ورجع عليه وهو ساجدٌ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فحسرَ عن يدَيه فاخترط سيفَه وهزَّه ثم قال يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمّي كيف أقتل رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم قال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فقال أنا فحسر عن ذراعَيه واخترط سيفَه وهزَّه حتى أُرعِدتْ يدُه فقال يا نبيَّ اللهِ كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا عبدُه ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدهِ لو قتلتُموه لكان أولَ فتنةٍ وآخرَها .
إِنَّ النبيَّ مرَّ برجلٍ ساجدٍ وهوَ منطلِقٌ إلى الصلاةِ فلَّما قضَى الصلاةَ ورجع إليه وهو ساجِدٌ قال ثُمَّ قال النبيُّ : مَنْ يقتُلُ هذا ؟ فقامَ رجلٌ فحَسَرَ عن ذراعَيْهِ و اخترَطَ سيفَهُ وهزَّهُ ثُمَّ قال : يا نبيَّ اللهَ بأبِي أنتَ و أمِّي كيفَ أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ و أنكَّ محمدٌ عبدُهُ ورسولُهُ؟ فقال رسولُ اللهِ ثُمَّ قال : مَنْ يقتلُ هذا ؟ فقام رجلٌ فقال أنا فَحَسَرَ عن ذراعَيْهِ واخترَطَ سيفَهُ حتَّى رعِدَتْ يُدُهُ فقال يا رسول اللهِ كيفَ أقتُلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّااللهُ وأنكَ محمدٌ عبدُهُ ورسولُهُ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ : أما والذي نفْسِي بيدِهِ لو قتَلْتُمُوهُ لكانَ أوَّلَ فتنَةٍ وآخرَها .
لمَّا كان يومُ بَدرٍ، أُتِيَ بعُقبةَ بنِ أبي مُعيطٍ أسيرًا، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأقتُلَنَّك، قال: تَقْتُلني مِن بيْنِ قُريشٍ؟ قال: نعمْ. ثمَّ أقبَلَ على الصَّحابةِ، فقال: إنَّه أتاني وأنا ساجِدٌ فوَطِئَ على عُنُقي، فواللهِ ما رفَعَها حتَّى ظنَنْتُ أنَّ عَينيَّ سَتقعانِ، وأتى بسَلى جَزورٍ، فألقاهُ عليَّ حتَّى جاءت فاطمةُ، فأماطَتْه عن رأْسي، قال: ثمَّ أمَرَ به فقُتِلَ. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر برجلٍ ساجدٍ وهو ينطَلِقُ إلى الصَّلاةِ، فقضى الصَّلاةَ ورجَع عليه وهو ساجِدٌ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «من يقتُلُ هذا؟» فقام رجلٌ فحَسَر عن يديه، فاختَرَط سيفَه وهزَّه، ثمَّ قال: يا نبيَّ اللهِ، بأبي أنت وأمي، كيف أقتُلُ رجلًا ساجِدًا يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه؟ ثمَّ قال: «من يَقتُلُ هذا؟» فقام رجلٌ، فقال: أنا، فحَسَر عن ذراعَيه واختَرَط سيفَه وهَزَّه، حتى أرعَدَت يَدُه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، كيف أقتُلُ رجلًا ساجدًا يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نفسُ محمَّدٍ بيَدِه، لو قتَلتُموه لكان أوَّلَ فِتنةٍ وآخِرَها» .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ ساجِدٍ وهو يَنطَلِقُ إلى الصَّلاةِ، فَقَضى الصَّلاةَ وَرَجَعَ عليهِ وهو ساجِدٌ، فَقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقالَ: مَن يَقتُلُ هذا؟ فقامَ رَجُلٌ، فَحَسَرَ عن يَدَيْهِ، فاختَرَطَ سَيْفَهُ وَهَزَّهُ، ثم قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، بِأبي أنتَ وَأُمِّي، كَيفَ أقْتُلُ رَجُلًا ساجِدًا يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَأنَّ محمدًا عَبدُهُ وَرَسولُهُ؟ ثم قالَ: مَن يَقتُلُ هذا؟ فقامَ رَجُلٌ، فقال: أنا، فحسَرَ عن ذِرَاعَيْهِ واختَرَطَ سَيْفَهُ وَهَزَّهُ، حتى أرْعَدَتْ يَدُهُ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، كَيفَ أقتُلُ رَجُلًا ساجِدًا، يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَأنَّ محمدًا عَبدُهُ وَرَسولُهُ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ لو قَتَلْتُموهُ لَكانَ أوَّلَ فِتنةٍ وآخِرَها. .
لما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ عُقبةَ قال أتقتُلُني يا محمدُ من بينِ قريش قال نعم أتدرونَ ما صنعَ هذا بي جاء وأنا ساجدٌ خلفَ المقامِ فوضع رجلَه على عُنقي وغمزَها فما رفعَها حتى ظننتُ أنَّ عينيَّ ستندُرانِ وجاء مرةً أخرى بسلا شاةٍ فألقاه على رأسي وأنا ساجدٌ فجاءت فاطمةُ فغسلَتْه عن رأسي .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ كان ينامُ وهو ساجِدٌ. [يعني حديث:رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى ركعتَيِ الفَجرِ، ثُمَّ نام وهو ساجدٌ -أو جالسٌ- حتى غَطَّ -أو نَفَخَ-، ثُمَّ قام إلى الصَّلاةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قد نِمتَ؟ فقال: إنَّما يَجِبُ الوُضوءُ على مَن نام مُضطجِعًا؛ فإنَّه إذا فَعَلَ ذلك استرخَتْ مَفاصِلُه.] .
كانَ رجلٌ يصلِّي ، فلمَّا سجدَ أتاهُ رجلٌ ، فوطئَ على رقبتِهِ فقالَ الَّذي تحتَهُ : واللَّهِ لا يَغفرُ لَهُ أبدًا فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : تألَّى عليَّ عبدي أن لا أغفِرَ لعبدي ، فإنِّي قد غفَرتُ لَهُ .
إذا نامَ أحدُكُم وهوَ ساجِدٌ يُبَاهِي اللهُ بهِ الملائكةَ يقولُ انظُرُوا إلى عبدِي رُوحُه عندي وهو ساجدٌ لِي .
إذا نام العبدُ وهو ساجدٌ يُباهي اللهُ به الملائكةَ يقولُ : انظُروا إلى عبدي روحُه عندي وهو ساجدٌ لي .
إذا نامَ العبدُ وهو ساجِدٌ يباهِي اللهُ به الملائكةَ ، يقول : انظروا إلى عبدِي روحهُ عندِي ، وهو ساجدٌ لِي .
لا مزيد من النتائج