نتائج البحث عن
«أن رجلا مر بين يدي سالم بن عبد الله فجذبه بعد ما أراد أن يجيز حتى رجع»· 14 نتيجة
الترتيب:
وقد مَرَّ رجُلٌ بَينَ يَدَيه وهو يصَلِّي فجذَبه حتَّى كاد يخرِقُ ثَوبَه، فلمَّا انصرف قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو يَعلَمُ المارُّ بَينَ يَدَيِ المُصَلِّي لأحَبَّ أن يَنكَسِرَ فخذُه ولا يَمُرُّ بَينَ يَدَيه .
مِثلُه [عَن سالِمِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ يَمشي بَينَ يَدَيِ الجِنازةِ، وقد كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ يَمشونَ أمامَها]. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ برجلٍ كسرَ أنفُهُ فقالَ مرَّ بينَ يديَّ في الصَّلاةِ وقد بلغني ما سمعت في المارِّ بينَ يدي المصلِّي فقالَ لَهُ عثمانُ فما صنعت أشدَّ يا ابنَ أخي ضيَّعت الصَّلاةَ وَكسرت أنفَه. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ إنما رجع بالناسِ عن حديثِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ .
إنَّ الشَّيطانَ أرادَ أنْ يَمُرَّ بَينَ يَدَيَّ، فخنَقتُهُ حتى وجَدتُ بَرْدَ لِسانِهِ على يَدَيَّ، وَايْمُ اللهِ، لَولا ما سبَقَني إليهِ أخي سُلَيمانُ لَارتُبِطَ إلى ساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ.. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ بلالًا يُنادي بليلٍ فكلوا واشرَبوا حتى يُنادِيَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، قال : وكان رجلًا أعمى لا يُنادي حتى يُقالَ له : أصبحتَ أصبحتَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ غُنْمٍ الأشعريِّ قال: قُلتُ لمُعاذِ بنِ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه: أرأيتَ قَولَ اللهِ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1]، فقال: شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعَا أبا بَكرٍ وعُمَرَ حين أرادَ أنْ يَبعَثَني إلى اليَمَنِ، فقال: أشيرَا عليَّ فيما آخُذُ من اليَمَنِ، قالا: يا رسولَ اللهِ، أليس قد نَهى اللهُ أنْ يُتقدَّمَ بين يَدَيِ اللهِ ورسولِه، فكيف نقولُ وأنتَ حاضِرٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أمَرتُكما، فلم تَتَقدَّما بين يَدَيِ اللهِ ورسولِه، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ غُنْمٍ لمُعاذٍ: فللرَّجُلِ العالِمِ أنْ يقولَ ومعه عِدادُه من النَّاسِ في الأمْرِ لا بُدَّ به؟ فقال: إنْ شاءَ. قال: وإنْ شاءَ أمسَكَ حتى يَكفِيَه أصحابُه، فذلك أحَبُّ إليَّ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبَيدَةَ أنَّ رجلًا من الأنصارِ من بني سالِمِ بنِ عوفٍ كانَ له ابنَانِ فتنَصَّرَا قبل البَعْثَةِ … .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمْرٍو بنِ العاصِ راكِبًا علَى دابَّةٍ بينَ يَدَيِ الجنازةِ حتى أَتَى المقْبَرَةَ فنزلَ فجلَسَ قَبْلَ أنْ تَأْتِيَ الجنَازَةُ .
إنَّ اللهَ يُبغِضُ البيتَ اللَّحِمَ ، فسألتُ مُطرِّفًا ما يعني بالبيتِ اللَّحِمِ ؟ قال : الَّذي يُغتابُ فيه النَّاسُ ، وبإسنادِه عن أبيه قال : مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلَيْن بين يدَيْ حجَّامٍ ، وذلك في رمضانَ ، وهما يغتابان رجلًا ، فقال : أفطر الحاجمُ والمحجومُ .
عن سالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ عن أبيهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على رجلٍ وَهوَ يعِظُ أخاهُ في الحياءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعهُ فإنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ .
صلى صلاةً مكتوبةً فضمَّ يدَه ، فلما صلّى قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أحدث في الصلاةِ شيءٌ ؟ قال : لا ؛ إلا أن الشيطانَ أراد أن يمرَّ بين يدي ، فخنقتُه حتى وجدتُ بردَ لسانِه على يدي ، وأيم اللهِ لولا ما سبقني إليه أخي سليمانُ ؛ لارتبطُ إلى ساريةٍ من سواري المسجدِ حتى يطيفَ به ولدان أهلِ المدينةِ ، [ فمن استطاع أن لا يحولَ بينه وبين القبلةِ أحدٌ ؛ فليفعلْ ] .
هذه نُسخةُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي كَتَبَ في الصدَقةِ، وهي عِندَ آلِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، أقْرَأَنيها سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فوعَيْتُها على وَجهِها، وهي التي نَسَخَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ من سالمٍ، وعبدِ اللهِ ابنَيْ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ حينَ مرَّ على المدينةِ، وأمَرَ عُمَّالَه العملَ بها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ المُزابَنةِ والمُحاقَلةِ. والمُزابَنةُ: أن يُباعَ ثَمَرُ النَّخلِ بالتَّمرِ، والمُحاقَلةُ: أن يُباعَ الزَّرعُ بالقَمحِ، واستِكراءُ الأرضِ بالقَمحِ. قال: وأخبَرَني سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: لا تَبتاعوا الثَّمَرَ حتَّى يَبدوَ صَلاحُه، ولا تَبتاعوا الثَّمَرَ بالتَّمرِ. وقال سالِمٌ: أخبَرَني عبدُ اللهِ، عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه رَخَّصَ بَعدَ ذلك في بَيعِ العَريَّةِ بالرُّطَبِ، أو بالتَّمرِ، ولم يُرَخِّصْ في غيرِ ذلك. .
لا مزيد من النتائج