نتائج البحث عن
«أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم أو ذكر رجل عنده فقال : بئس عبد الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو ذُكِرَ رَجُلٌ عِندَهُ- فقال: بئسَ عَبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ! ثم دخَلَ عليه، فأقبَلَ عليه بوَجهِهِ حتى ظنَنَّا أنَّ له عِندَه مَنزِلةً. قال شُعبةُ: أو قال: حتى كأنَّ له عِندَه مَنزِلةً. .
أنَّ رَجلًا ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بِئسَ عبدُ اللهِ أخو العَشيرةِ، ثُم دخَلَ عليه، فجعَلَ يُكلِّمُه، ثُم رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِلُ عليه بوَجهِه، حتى ظنَنْتُ أنَّ له عندَه مَنزلةً. .
مرَّ رجُلٌ برسولِ اللهِ فقال بِئس عبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ ثمَّ دخَل عليه بعدُ فرأَيْتُه أقبَل عليه بوجهِه كأنَّ له عندَه منزلةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذُكِرَ عِندَه رَجُلٌ ماتَ، فقالوا خَيرًا، وأثنَوْا خَيرًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وجَبَتْ. وذُكِرَ عِندَه رَجُلٌ آخَرُ، فقالوا شَرًّا، وأثنَوْا شَرًّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وجَبَتْ. قال: أنتم شُهداءُ، بَعضُكم على بَعضٍ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فأقبَلَ رجُلٌ فلمَّا نَظَرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: بِئسَ أخو العَشيرةِ -أو: بِئسَ الرجُلُ- فلمَّا دَنا منه أَدْنى مَجلِسَه، فلمَّا قامَ ذهَبَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، حين أبصَرتَه قلتُ: بِئسَ أخو العَشيرةِ -أو: بِئسَ الرجُلُ- ثمَّ أدنَيتَ مَجلِسَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه مُنافِقٌ أُداريه عن نِفاقِه، فأخشى أنْ يُفسِدَ على غَيرِه. .
أنَّ رَجُلًا استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائذَنوا له، فلَبِئسَ ابنُ العَشيرةِ، أو بئسَ رَجُلُ العَشيرةِ! فلَمَّا دَخَلَ عليه ألانَ له القَولَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ له الذي قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له القَولَ! قال: يا عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلةً عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ مَن ودَعَه أو تَرَكَه النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه. .
أنَّ رجُلًا استأذَن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سمِع صوتَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ: ( بئس الرَّجُلُ أو بئس ابنُ العشيرةِ فلمَّا دخَل انبسَط إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا خرَج كلَّمَتْه عائشةُ فقالت: يا رسولَ اللهِ قُلْتَ: ( بئس الرَّجُلُ أو بئس ابنُ العشيرةِ ) فلمَّا دخَل انبسَطْتَ إليه فقال: ( يا عائشةُ شَرُّ النَّاسِ مَن يتَّقي النَّاسُ فُحْشَه ) .
أنَّ رجلًا استأذن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ أخو العَشيرةِ، فلمَّا دخل انبسط إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَلَّمه، فلما خرج قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لَمَّا استأذن قُلتَ: بئس أخو العشيرةِ، فلما دخل انبسطت إليه! فقال: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ .
أن رجلًا استَأْذَنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: بِئْسَ أخو العشيرةِ! فلما دخَلَ انبَسَطَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكلَّمَه ، فلما خَرَجَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، لمَّا استَأْذَنَ قلتَ : بِئْسَ أخو العشيرةِ . فلما دخَل انبَسَطْتَ إليه ! فقال : يا عائشةُ ، إن اللهَ لا يُحِبُّ الفاحشَ المُتَفَحِّشَ. .
استَأْذَنَ رجلٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: بِئْسَ ابنُ العَشِيرةِ، أو بِئْسَ رجلُ العَشِيرةِ! ثم قال : ائذنوا له. فلما دخَلَ أَلَانَ له القولَ ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ ، أَلَنْتَ له القولَ ، وقد قُلْتَ له ما قلتَ ! قال : إن شرَّ الناسِ عندَ اللهِ مَنْزِلَةً يومَ القيامةِ من ودَعَهَ ، أو تَرَكَه الناسُ لِاتقاءِ فحُشِه. .
نَحوه [عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كُنتُ مَعَ أبي عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه رَجُلٌ يُناجيه -قال عَفَّانُ: وهو كالمُعرِضِ عَنِ العَبَّاسِ- فخَرَجنا مِن عِندِه، فقال: ألَم تَرَ إلى ابنِ عَمِّكَ كالمُعرِضِ عَنِّي؟ فقُلتُ: إنَّه كان عِندَه رَجُلٌ يُناجيه -قال عَفَّانُ: فقال: أو كان عِندَه أحَدٌ؟ قُلتُ: نَعَم-قال: فرَجَعَ إليه فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل كان عِندَكَ أحَدٌ؟ فإنَّ عَبدَ اللهِ أخبَرَني أنَّ عِندَكَ رَجُلًا تُناجيه! قال: «هَل رَأيتَه يا عَبدَ اللهِ؟» قال: نَعَم. قال: «ذاكَ جِبريلُ، وهو الذي شَغَلَني عَنك!» حَدَّثَنا عَفَّانُ: أنَّه كان عِندَكَ رَجُلٌ يُناجيكَ] .
استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ .
أنَّ رَجُلًا استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ أخو العَشيرةِ، فلمَّا دخَلَ انبَسَطَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَلَّمَه، فلمَّا خرَجَ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لمَّا استَأْذَنَ قُلتَ: بِئسَ أخو العَشيرةِ، فلمَّا دخَلَ انبَسَطتَ إليه، فقال: يا عائشةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُحِبُّ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ. .
مرَّ رجلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعندَهُ ناسٌ فقالَ رجلٌ عندَهُ إنِّي أحبُّ هذا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قم فأعلِمْهُ فقامَ إليْهِ فأعلمَهُ فقالَ أحبَّكَ الَّذي أحببتني لَه. .
لا مزيد من النتائج