نتائج البحث عن
«أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة بالشام فرفع إلى أبي عبيدة بن الجراح - رضي»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذِّمَّةِ عمدًا فدُفِعَ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فلم يقتُلْهُ به وغلَّظَ عليه الدِّيةَ كدِيَةِ المسلمِ .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذمَّةِ عمدًا ، ورُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فلم يقتلْه وغلَّظَ عليه الدِّيةَ مثلَ ديةِ المسلمِ .
أنَّ رجلًا من النصارى استكرهَ امرأةً مسلمةً على نفسِها فرُفِعَ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ فقال ما على هذا صالحْناكم فضرب عنقَه .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ البَيْلمانيِّ: أنَّ رَجُلًا مِن المُسلِمينَ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الذِّمَّةِ، فرُفِعَ ذلك إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "أنا أَحَقُّ مَن أَوْفى بذِمَّتِه"، ثُمَّ أمَرَ به فقُتِلَ. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهلِ الذِّمَّةِ، فرُفِعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال: أنا أحَقُّ مَن أوفى بذِمَّتِه، ثُمَّ أمَرَ به فقُتِلَ .
أنَّ رجلًا من المسلِمينَ قتلَ رجلًا من أهْلِ الذِّمَّةِ ، فرُفِعَ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : أنا أحقُّ من وفَى بذمَّتِهِ ، ثمَّ أمرَ بهِ فقُتِلَ .
أن رجلا من المسلمينَ قتلَ رجلا من أهل الذمةِ ، فرفعَ ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : أنا أحقُّ من وفّى بذمتهِ ، ثم أُمرَ بهِ ، فقُتِلَ .
أن رجلا من المسلمينَ قتلَ رجلا من أهلِ الذمةِ ، فرُفعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : أنا أحقُّ من أوفَى بذمتهِ . ثم أُمرَ بهِ فقُتِلَ .
أنَّهُ قتلَ رجلًا مسلمًا برجلٍ مِن أهلِ الذِّمَةِ وقالَ أنا أحقُّ مَنْ وَفَّى بِذِمَّتِهِ .
عياض بن تميم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث أسلم عياض قديما قبل الحديبية وشهد الحديبية وكان بالشام مع أبي عبيدة بن الجراح فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة ولى أبو عبيدة عياض بن تميم عمله الذي كان عليه فأقره عمر بن الخطاب رضي الله عنه عليه حتى مات وكان عياض رجلا صالحا سمحا مات يوم مات وما له مال ولا عليه دين لأحد توفي بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين
أنَّ وَفدًا مِن أهلِ اليَمَنِ قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادَ أنْ يَبعَثَ معهم رَجُلًا، فقالوا: ابعَثْ معنا رَجُلًا، فقال: أبعَثُ معكم أمينَ هذه الأُمَّةِ، فبعَثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وفي موضِعٍ آخَرَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ابعَثْ معنا رَجُلًا يُعلِّمُنا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بيَدِ أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ، فقال: لكلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وهذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
لا مزيد من النتائج