نتائج البحث عن
«أن رجلا من آل حاطب بن أبي بلتعة ، كانت بينه وبين رجل من آل صهيب منازعة . فذكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
سعدُ بنُ خولٍّي مولَى محمدِ بنِ حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ وهو رجلٌ من مُذحَجٍ .
أن حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ بحضرةِ عمرَ لم يوصِ .
يُخبِرُهُم [يعني حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعَةَ] بالَّذي أجمعَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأمرِ في السَّيرِ إليهم وجعلَ لها جُعلًا على أن تبلغَهُ قريشًا .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ وحاطبٌ رجلٌ من أهلِ اليمنِ كان حليفًا للزبيرِ ، وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وقد شهد بدرًا ، وكان بنوه وأخوتُه بمكةَ فكتب حاطبٌ من المدينةِ إلى كبارِ قريشٍ ينصحُ لهم فيه … فقال حاطبٌ : واللهِ ما ارتبتُ في اللهِ منذُ أسلمتُ ولكنني كنتُ امرأً غريبًا ولي بمكةَ بنونٌ وأخوةٌ فأنزل اللهُ تعالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الآياتُ .
عن أنسٍ أنه سمع حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ يقولُ : إنَّ عتبةَ لما فعل بأُحُدٍ ما فعَل من كَسرِ رَباعيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ ، وهَشمِ وجهَه ، مضيتُ إليه وضربتُه بالسيفِ وقتلتُه .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعةَ إلى المُقَوقِسِ، إلى أنْ قال: وأهْدى له مع حاطِبٍ كِسْوةً، وبَغْلةً مَسْروجةً، وجارِيَتَينِ: إحْداهما أُمُّ إبراهيمَ، وأمَّا الأخرى فوَهَبَها عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لجُهَيمِ بنِ قَيسٍ العَبْديِّ، وهي أُمُّ زكريَّا بنِ جُهَيمٍ الذي كان خليفةَ عَمْرِو بنِ العاصِ على مِصْرَ. .
مَن حلَفَ على يَمينٍ لِيَقتَطِعَ بها مالَ مُسلِمٍ؛ لَقيَ اللهَ تَعالى يَومَ يَلقاهُ وهو عليه غَضبانُ. ثم قرَأَ عَبدُ اللهِ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال الأشعَثُ بنُ قَيسٍ: نزَلَتْ هذه الآيةُ فيَّ، كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مُماراةٌ على أرضٍ، فأتَينا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بَيِّنَتَكَ. فقُلتُ: ليس لي بَيِّنةٌ. قال: فيَحلِفُ. قُلتُ: إذَنْ يَذهُبُ مالي. فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]. .
كان بيني وبينَ رَجُلٍ من اليهودِ أرضٌ، فجَحَدني، فقدَّمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألكَ بيِّنةٌ؟ قُلتُ: لا، قال لليَهوديِّ: احْلِفْ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذَنْ يَحلِفُ ويَذهَبُ بمالي، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]. .
إنَّ عبدًا لِحاطِبِ بنِ أبي بلتَعةَ جاءَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو حاطِبًا فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ليدخُلَنَّ حاطِبٌ النَّارَ فقالَ : كذَبتَ لا يدخُلُها فإنَّهُ شَهِدَ بدرًا والحديبيةَ .
بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والزبيرَ وأبا مَرْثَدٍ وكلُّنا فارِسٌ فقال : انطلِقوا حتى تَبْلُغوا روضةَ حاج كذا قال أبو عَوانَةَ : فإنَّ فيها امرأةً معها صحيفةٌ مِنْ حاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعَةَ إلى المشركين وذكَر الحديثَ بطولِه .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والزُّبَيرَ، وأبا مَرثَدٍ، وكلُّنا فارسٌ، فقال: انطلِقوا حتى تَبلُغوا رَوْضةَ حاجٍ -كذا قال أبو عَوانةَ- فإنَّ فيها امرأةً معها صَحيفةٌ من حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ إلى المُشرِكينَ، وذكَر الحديثَ بطولِه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ حَلفَ علَى المنبرِ في خُصومةٍ كانَت بينَهُ وبينَ رجلٍ .
الصِّدِّيقون الثلاثةُ : حبيبُ بنُ موسى النجارِ مؤمنُ آلِ ياسينَ ، الذي قال : يا قومِ اتَّبِعُوا الْمُرسَلِينَ . وحزقيلُ مؤمنُ آلِ فرعونَ الذي قال : أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ . وعليُّ بنُ أبي طالبٍ الثالثُ ، وهو أفضلُهم .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ كتب إلى أهلِ مكةَ يذكرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد غزْوَهم فدُلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المرأةِ التي معها الكتابُ فأرسل إليها فأخذ كتابَها من رأسِها وقال يا حاطبُ أفعلتَ قال نعم قال أما إني لم أفعلْه غِشًّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نفاقًا قد علمتُ أنَّ اللهَ مظهرٌ رسولَه ومتِمٌّ له أمرَه غيرَ أني كنتُ غريبًا بين ظهرانيْهم وكانت والدتي معهم فأردتُ أن أتخذَ يدًا عندهم فقال له عمرُ ألا أضربُ رأسَ هذا فقال أتقتلُ رجلًا من أهلِ بدرٍ وما يُدريكَ لعل اللهَ قد اطَّلعَ إلى أهلِ بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم .
أنَّ امرأةً كانت تَرعَى على آلِ كعبِ بنِ مالكٍ غنمًا بسَلْعٍ فخافت على شاةٍ منها الموتَ فذبحتْها بحجرٍ فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرهم بأَكْلِها .
لا مزيد من النتائج