نتائج البحث عن
«أن رجلا من أزد شنوءة يقال له ضمام كان باليمن ، وكان يعالج من الأرواح ، فقدم مكة»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ الطُّفَيلِ بنِ الحارِثِ، وكانَ رَجُلًا مِن أزْدِ شَنوءَةَ، وكان أخًا لِعائشةَ لِأُمِّها، أُمِّ رُومانَ، فذكَرَ الحَديثَ، فاستَعانَ عليها بِالمِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، فاستَأذَنا عليها، فأذِنَتْ لهما، فكَلَّماها وناشَداها اللهَ والقَرابةَ، وقَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِامرِئٍ مُسلِمٍ يَهجُرُ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَتى تَقومُ السَّاعةُ؟ قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُنَيهةً، ثُمَّ نَظَرَ إلى غُلامٍ بينَ يَدَيه مِن أزدِ شَنوءةَ، فقال: إن عُمِّرَ هذا لَم يُدرِكْه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ. .
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : متَى السَّاعةُ ؟ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُنَيْهَةً ، ثمَّ نظر إلى غلامٍ بين يدَيْه من أزدِ شَنوءَةَ ، فقال : إنَّ عُمرَ هذا لم يُدرِكْه الهِرمُ حتَّى تقومَ السَّاعةُ . – قال أنسٌ : ذلك الغلامُ من أترابي .
إنَّ رجلًا يَأْتيكُم من اليمَنِ ، يُقالُ لهُ : أُوَيْسٌ ، لا يَدعُ باليمنِ غيرَ أُمٍّ لهُ ، قد كان بهِ بياضٌ فدعا اللهَ فأذْهبَه عنهُ ، إلَّا مثلَ موضعِ الدِّرهَمِ ، فمنْ لقيَهُ منكم فَمُروه فَلْيستَغْفِرْ لكُمْ .
صلَّى في مسجدِ الخَيْفِ سبعونَ نبيًّا منهُم موسى _صلى الله عليه وسلم_ كأني أنظرُ إليه ,وعليهِ عباءتانِ قُطْوانيَّتانِ وهو مُحْرِمٌ على بعيرٍ مِن أَزْدِ شَنُوءَةَ مَخْطُومٍ بِخِطَامِ لِيفٍ لهُ ضفيرتان. .
حَديثٌ رَواه أبانُ العطَّارُ، عن قَتادةَ، عن أبي سَعيدٍ -مِن أَزْدِ شَنوءةَ- عن أبي هُرَيْرةَ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ-: أَوْصاني خَليلي بثَلاثٍ... .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، رَكِبَ يومًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ بُحَيْنةَ - وَهوَ رَجلٌ من أَزدِ شَنوءةَ، حَليفٌ لبَني عبدِ المطَّلبِ وَهوَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى أرضٍ لَهُ بِريمٍ . فابتاعَها منهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ على أن يَنظرَ إليها وريمٌ منَ المدينةِ علَى قريبٍ مِن ثلاثينَ ميلًا .
عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ رجلا يقال له مرثدْ بن أبي مرثدْ إلى مكة ليُخْرِجَ منها ناسا من المسلمينَ وكان يهوَى امرأةً في الجاهليةِ اسمها عناقٌ . . . . . فنزلت { وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ } .
أنَّ ضِمادًا قدِمَ مَكَّةَ، وكان مِن أزدِ شَنوءةَ، وكان يَرقي مِن هذه الرِّيحِ فسَمِعَ سُفَهاءَ مِن أهلِ مَكَّةَ يقولونَ: إنَّ مُحَمَّدًا مَجنونٌ، فقال: لو أنِّي رَأيتُ هذا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ يَشفيه على يَدَيَّ، قال: فلَقيَه، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنِّي أرقي مِن هذه الرِّيحِ، وإنَّ اللَّهَ يَشفي على يَدَيَّ مَن شاءَ، فهل لَكَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الحَمدَ للَّهِ، نَحمَدُه ونَستَعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، أمَّا بَعدُ، قال: فقال: أعِدْ عليَّ كَلِماتِكَ هؤلاء، فأعادَهُنَّ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: فقال: لقد سَمِعتُ قَولَ الكَهَنةِ، وقَولَ السَّحَرةِ، وقَولَ الشُّعَراءِ، فما سَمِعتُ مِثلَ كَلِماتِكَ هؤلاء، ولقد بَلَغنَ ناعوسَ البَحرِ، قال: فقال: هاتِ يَدَكَ أُبايِعْكَ على الإسلامِ، قال: فبايَعَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعلى قَومِكَ؟ قال: وعلى قَومي، قال: فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، فمَرُّوا بقَومِه، فقال صاحِبُ السَّريَّةِ للجَيشِ: هل أصَبتُم مِن هؤلاء شيئًا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أصَبتُ منهم مِطهَرةً، فقال: رُدُّوها؛ فإنَّ هؤلاء قَومُ ضِمادٍ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ أنه أخبرهُ أنهم حاصَروا دمشقَ فانطلقَ رجلٌ من أَزْدِ شَنوءَةَ فأسرع في العدْوِ وحدَه يستقبلُ ، فعاب ذلك عليه المسلمونَ ورفعوا حديثَهُ إلى عمرِو بنِ العاصِ ، فأرسل فردَّهُ وقال له : قال اللهُ : {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} .
وَفَدَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعُ مائةِ أهلِ بيتٍ، أوْ أربعة مائةِ رَجُلٍ مِن أَزْدِ شَنوءةَ، فقالَ: مَرحبًا بالأَزْدِ أَحسنُ النَّاسِ وُجوهًا، وأَطيبُه أَفْواهًا، وأَشجعُه لِقاءً، وآمَنُه أَمانةً، شِعارُكُم يا مَبرورُ. .
«أَظْلَلَتْنا سَحابةٌ ونحن نَطمَعُ فيها، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَخْبَرَني المَلَكُ الَّذي يَسوقُ بها أنَّه يَسوقُ بها إلى وادٍ باليَمَنِ يقالُ له: ضَرْعُ السَّماءِ، فقَدِمَ علينا قَوْمٌ فأَخْبَرونا أنَّهم مُطِروا في ذلك اليَوْمِ». .
وفد على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدٌ من دَوسٍ وهم أَزْدِ شَنوءةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مرحبًا بالأزْدِ أحسنُ الناسِ وجوهًا وأطيبُهم أفواهًا وأعظمُهم أمانةً ، أنتم مني وأنا منكم ، شعارُكم يا مبرورُ .
لا مزيد من النتائج