نتائج البحث عن
«أن رجلا من أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال: إنه قد زنى ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا من أسلمَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهوَ في المسجدِ فقالَ : أنه قد زَنَى ، فأَعْرَضَ عنهُ ، فتَنَحَّى لشِقِّهِ الذي أعرَضَ ، فشَهِدَ على نفسِهِ أربعَ شهاداتٍ ، فدَعَاهُ فقالَ : هلْ بكَ جنونٌ؟ هلْ أُحْصِنْتَ ؟. قالَ : نعمْ ، فأمرَ أنْ يُرجَمَ بالمُصَلَّى ، فلمَّا أذْلَقَتْهُ الحجارةُ جَمَزَ حتَّى أُدْرِكَ بالحَرَّةِ فَقُتِلَ .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فقال: إنَّه قد زَنى، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى لشِقِّه الذي أعرَضَ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، فدَعاه فقال: هل بكَ جُنونٌ؟ هل أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، فأمَرَ به أن يُرجَمَ بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ جَمَزَ حتَّى أُدرِكَ بالحَرَّةِ فقُتِلَ. .
أنَّ رجلًا مِن أسلمَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في المسجِدِ، فَناداهُ فحدَّثَهُ أنَّهُ زنَى فأعرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَتنحَّى لشقِّهِ الَّذي أعرضَ قبلَهُ، فأخبرَهُ أنَّهُ زنَى، وشَهِدَ على نَفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ . فَدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هل بِكَ جنونٌ ؟ قالَ: لا قالَ فَهَل أحصَنتَ؟ قالَ: نعَم . فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَرجُمَ بالمصلَّى فلمَّا أذلفَتهُ الحجارةُ جَمزَ حتَّى أُدْرِكَ بالحرَّةِ فقُتلَ بِها رجمًا .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَم أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَه أنَّه قد زَنى، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ، وكان قد أُحصِنَ. .
أنَّ رجلًا مِن أسلَمَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه أنَّه قد زنى وشهِد على نفسِه أربعَ شَهاداتٍ فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِم وكان قد أحصَن .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه قد زَنى بامرأةٍ سَمَّاها، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَرأةِ فدَعاها، فسَأَلها عمَّا قال، فأنكَرَتْ، فحَدَّه وتَرَكَها. .
أتى رجل من أسلَم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في المسجِدِ، فَناداهُ فحدَّثَهُ أنَّهُ زنى فأعرَضَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَتنحَّى لشقِّهِ الَّذي أعرضَ قبلَهُ، فأخبرَهُ أنَّهُ زنَى، وشَهِدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ . فَدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ هل بِكَ جنونٌ ؟ قالَ: لا قالَ فَهَل أحصَنتَ ؟ قالَ: نعَم . فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُرجَمَ بالمصلَّى .
أنَّ رجُلًا مِن أسلَمَ جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه زَنى بامرأةٍ، سمَّاها، وأنكَرَتْ، فحَدَّه وتَرَكَها. .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّهُ زنى بِفُلانةَ امرأةٍ قد سَمَّاها فبعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المرأةِ فَسألَها فَأنْكَرَتْ فَرَجَمَهُ .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه زَنى بامرأةٍ سَمَّاها، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المرأةِ، فدَعاها فسأَلَها عمَّا قال، فأنكَرَتْ، فحَدَّه وترَكَها. .
أتى رَجُلٌ مِن أسلَمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فناداه فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الأَخِرَ قد زَنى -يَعني نَفسَه- فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى لشِقِّ وجههِ الذي أعرَضَ قِبَلَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الأَخِرَ قد زَنى، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى لشِقِّ وجههِ الذي أعرَضَ قِبَلَه، فقال له ذلك، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى له الرَّابِعةَ، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، دَعاه فقال: هل بكَ جُنونٌ؟ قال: لا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبوا به فارجُموه. وكان قد أُحصِنَ. [وفي روايةٍ: عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ قال:] كُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه بالمُصَلَّى بالمَدينةِ، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ جَمَزَ حتَّى أدرَكناه بالحَرَّةِ، فرَجَمناه حتَّى ماتَ. .
حَديثُ ماعِزٍ [حديث أبي سعيد الخدري: أنَّ رَجُلًا مِن أَسْلَمَ يُقَالُ له: مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ، أَتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً، فأقِمْهُ عَلَيَّ، فَرَدَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِرَارًا، قالَ: ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ، فَقالوا: ما نَعْلَمُ به بَأْسًا، إلَّا أنَّهُ أَصَابَ شيئًا يَرَى أنَّهُ لا يُخْرِجُهُ منه إلَّا أَنْ يُقَامَ فيه الحَدُّ، قالَ: فَرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهُ، قالَ: فَانْطَلَقْنَا به إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ، قالَ: فَما أَوْثَقْنَاهُ وَلَا حَفَرْنَا له، قالَ: فَرَمَيْنَاهُ بالعَظْمِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ، قالَ: فَاشْتَدَّ، وَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ حتَّى أَتَى عُرْضَ الحَرَّةِ، فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بجَلَامِيدِ الحَرَّةِ -يَعْنِي الحِجَارَةَ- حتَّى سَكَتَ، قالَ: ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَطِيبًا مِنَ العَشِيِّ، فَقالَ: أَوَكُلَّما انْطَلَقْنَا غُزَاةً في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ في عِيَالِنَا، له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ؟! عَلَيَّ أَنْ لا أُوتَى برَجُلٍ فَعَلَ ذلكَ إلَّا نَكَّلْتُ به، قالَ: فَما اسْتَغْفَرَ له وَلَا سَبَّهُ.] [وحديث جابر بن عبدالله: أنَّ رَجُلًا مِن أسْلَمْ، أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَحَدَّثَهُ أنَّه قدْ زَنَى، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أرْبَعَ شَهَادَاتٍ، فأمَرَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرُجِمَ، وكانَ قدْ أُحْصِنَ.] [وحديث جابر بن سمرة: رَأَيْتُ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ به إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَعْضَلُ، ليسَ عليه رِدَاءٌ، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أنَّهُ زَنَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَلَعَلَّكَ؟ قالَ: لَا، وَاللَّهِ إنَّه قدْ زَنَى الأخِرُ ، قالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقالَ: أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الكُثْبَةَ ، أَما وَاللَّهِ، إنْ يُمْكِنِّي مِن أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عنْه.] .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو كافِرٌ، فكان يَأكُلُ أكلًا كَثيرًا، ثم إنَّه أسلَمَ، فكان يَأكُلُ أكلًا قَليلًا، فذكَرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ الكافِرَ يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ، وإنَّ المُسلِمَ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ. .
حَديثُ ماعِزٍ رَضيَ اللهُ عنه. [حديث أبي هريرة: جاء ماعزَّ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ : إِنَّه قَدْ زنى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. فقالَ : إِنَّه قَدْ زنَى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشقِّ الآخَرِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إِنَّهُ قَدْ زنَى فأمرَ بِهِ في الرابِعَةِ فأُخرِجَ إلى الحرَّةِ فرُجِمَ بالحجارَةِ فلما وجَدَ مَسَّ الحجارَةِ فَرَّ يشتَدُّ، حتى مَرَّ برجُلٍ معَهُ لَحْيُ جَمَلٍ فضربَهُ بِهِ، وضربَهُ الناسُ حتَّى ماتَ. فذكَرُوا ذلِكَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ فرَّ حينَ وجدَ مسَّ الحجارَةِ ومسَّ الموْتِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هلَّا تَرَكْتُموهُ] [وحديث جابر بن عبد الله: أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ حتَّى شَهدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ قالَ لا قالَ أحصنتَ قالَ نعم فأمرَ بِهِ النَّبيُّ فرجمَ فلمَّا أذلقتْهُ الحجارةُ فرَّ فأدرِكَ فرجمَ فماتَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ خيرًا ولم يصلِّ عليْهِ] [وحديث جابر بن سمرة: رَأيتُ ماعِزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قَصيرٌ أعضَلُ، ليس عليه رِداءٌ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ أنَّه زَنى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَعَلَّكَ؟ قال: لا، واللَّهِ إنَّه قد زَنى الأَخِرُ، قال: فرَجَمَه، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ألا كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ خَلَفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، يَمنَحُ أحَدُهمُ الكُثبةَ، أما واللَّهِ إن يُمكِنِّي مِن أحَدِهم لأُنَكِّلَنَّه عنه.] [وحديث ابن عباس: أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه زنَى، فأعرَض عنه، فأعاد عليه مِرارًا، فأعرَض عنه، فسأَل قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ، قال: أفعَلْتَ بها ؟ قال: نَعَم! فأمَر به أن يُرجَمَ ، فانطُلِقَ به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه.] .
أن ماعزا أتى رجلا يقال له هُزالٌ فقال . يا هُزالُ إن الآخرَ قد زنَى قال : ائتِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ أن ينزلَ فيكَ قرآنٌ فأَتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ أنه قد زنَى فأعرضَ عنهُ ثم أخبرهُ فأعرضَ عنهُ . ثم أخبرهُ فأعرضَ عنهُ أربعَ مراتٍ فلما كانت الرابعةُ أمرَ برجمهِ فلما رُجِمَ أُتِى إلى شجرةٍ فقتلَ .
لا مزيد من النتائج