نتائج البحث عن
«أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تغيب عنه ليلة ، فسأل عنه ، فلما أصبح»· 11 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ تغيَّب عنه ليلةً، فسأل عنه، فلمَّا أصبَح أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما حبَسكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، لدَغتْني عَقربٌ، قال: لو قُلْتَ حينَ أمسيْتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلَق ثلاثَ مرَّاتٍ لمْ يَضُرَّكَ. .
كنتُ رجلًا مذَّاءً فأمرتُ رجُلًا فسأَل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه فقال : فيه الوُضوءُ .
كُنتُ رجُلًا مَذَّاءً، فأَمرْتُ رجُلًا، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه، فقال: فيه الوُضوءُ. .
أنَّ عُمَرَ رضِي اللهُ عنه جعَل عليه أنْ يَعتكِفَ في الجاهليَّةِ ليلةً أو يومًا عند الكَعبةِ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اعتكِفْ وصُمْ. .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنه جَعل عليه أنْ يعتكفَ في الجاهليةِ ليلةً أو يومًا عندَ الكعبةِ فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اعتكفْ وصُمْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يُهادى بينَ رجلينِ فسألَ عنْهُ فقالوا نذرَ أن يحجَّ ماشيًا قالَ مُروهُ فليركبْ .
اعتَكِفْ وصُمْ [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ رضِي اللهُ عنه جعَل عليه أنْ يَعتكِفَ في الجاهليَّةِ ليلةً أو يومًا عند الكَعبةِ ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اعتكِفْ وصُمْ.] .
اعتكِفْ وصُمْ [يعني حديث: أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنه جَعل عليه أنْ يعتكفَ في الجاهليةِ ليلةً أو يومًا عندَ الكعبةِ فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اعتكفْ وصُمْ .
«أنَّ أبا موسى رَضِيَ اللهُ عنه كان يقرَأُ ذاتَ ليلةٍ، فمشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسمَعُ، فلمَّا أصبَحَ قيل له، قال: لو عَلِمْتُ لحَبَّرْتُ لك تحبيرًا، ولشَوَّقْتُ لك تشويقًا!». .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ المدينةِ ذاتَ ليلةٍ فقال رجلٌ: أرأَيْتُم لو وجَد رجلٌ مع امرأتِه رجلًا فإنْ قتَله قتَلْتُموه وإنْ سكَت سكَت على غيظٍ فواللهِ لَأسأَلَنَّ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبَح غدا عليه فسأَله فقال: لو وجَد رجلٌ مع امرأتِه رجلًا فإنْ قتَله قتَلْتُموه وإنْ تكلَّم جلَدْتُموه وإنْ سكَت سكَت على غيظٍ ثمَّ قال: ( اللَّهمَّ افتَحْ ) فنزَلتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6] هؤلاءِ الآياتُ في اللِّعانِ فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وامرأتُه فتلاعَنا فشهِد الرَّجلُ أربعَ مرَّاتٍ باللهِ: إنَّه لِمَن الصَّادقينَ والخامسةَ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إنْ كان مِن الكاذبينَ فلمَّا أخَذتِ امرأتُه لتلتَعِنَ قال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَهْ ) فالتَعنتْ فلمَّا أدبَرتْ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فلعلَّها أنْ تجيءَ به أسودَ جعدًا ) فجاءت به أسودَ جعدًا .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا لأعرابيٍّ جاهلٍ: سَلْه عمَّن قَضى نَحبَه، مَن هو؟ وكانوا لا يَجترِئونَ على مَسألتِه، يُوَقِّرونَه ويَهابونَه، فسألَ الأعرابيُّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سألَه، فأعرَضَ عنه. ثُمَّ إنِّي طلَعتُ مِن بابِ المسجدِ، وعلَيَّ ثيابٌ خُضرٌ، فلمَّا رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أين السَّائلُ عمَّن قَضى نَحبَه؟ قال: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: هذا ممَّن قَضى نَحبَه. .
لا مزيد من النتائج