نتائج البحث عن
«أن رجلا من أعداء المسلمين بالأندلس يقال له : ذو العرف يجمع من قبائل الشرك جمعا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رضيَ اللَّهُ عنهما: أنَّ رجلًا مِن أعداءِ المسلمينَ بالأندَلُسِ يقالُ لَهُ: ذو العَرفِ يجمعُ مِن قبائلِ الشِّركِ جَمعًا عظيمًا، يعرفُ مَن بالأندلسِ أن لا طاقةَ لَهُم، فيَهْربُ أَهْلُ القوَّةِ منَ المسلِمينَ في السُّفنِ، فيُجيزونَ إلى طَنجةَ ويبقَى ضعفةُ النَّاسِ وجماعتُهُم، ليسَ لَهُم سفنٌ يُجيزونَ عليها، فيبعثُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَعلًا ويعبرُ لَهُم في البَحرِ، فيُجيزِ الوعلُ لا يغطِّي الماءُ أظلافَهُ، فيراهُ النَّاسُ فيقولونَ: الوَعِلُ الوَعِلُ اتَّبعوهُ، فيُجيزُ النَّاسُ على أثرِهِ كلُّهم، ثمَّ يصيرُ البحرُ على ما كانَ عليهِ ويجيزُ العدوُّ في المراكبِ، فإذا حسَّ بِهِم أَهْلُ الأفريقيَّةِ هربوا كلُّهم من أَفريقيَّةَ ومعَهُم من كانَ بالأندَلسِ منَ المسلِمينَ، حتَّى يدخُلوا الفُسطاطَ، ويقبلُ ذلِكَ العدوُّ حتَّى ينزلوا فيما بينَ مَربوطَ إلى الأَهْرامِ مسيرةَ خمسةِ بُرُدٍ، فيَملؤونَ ما هُنالِكَ شرًّا، فتَخرجُ إليهم رايةُ المسلِمينَ على الجسرِ، فينصرُهُمُ اللَّهُ علَيهِم فيَهْزمونَهُم ويقتُلونَهُم إلى الولبَةِ مسيرةَ عشرِ ليالٍ، ويستَوقدُ أَهْلُ الفُسطاطِ بعجلِهِم وأداتِهِم سبعَ سنينَ، وينفَلِتُ ذو العَرفِ منَ القتلِ ومعَهُ كتابٌ لا ينظرُ فيهِ إلَّا وَهوَ مُنهَزمٌ، فيجدُ فيهِ ذِكْرَ الإسلامِ، وإنَّهُ يؤمَرُ فيهِ بالدُّخولِ في السَّلمِ، فَيسألُ الأمانَ على نفسِهِ وعلَى من أجابَهُ إلى الإسلامِ مِن أصحابِهِ الَّذينَ أقبلوا معَهُ، فيسلمُ فيصيرُ منَ المسلِمينَ، ثمَّ يأتي العامُ الثَّاني رجلٌ منَ الحبَشةِ يقالُ لَهُ أسيسُ، وقد جمعَ جمعًا عظيمًا فيَهْربُ المسلِمونَ منهم من أُسوانَ، حتَّى لا يبقَى بِها ولا فيما دونَها أحدٌ منَ المسلمينَ إلَّا دخلَ الفُسطاطَ، فينزلُ أسيسُ بجيشِهِ مَنفَ، وَهوَ على رَأسِ بريدٍ منَ الفُسطاطِ، فتخرجُ إليهم رايةُ المسلمينَ على الجسرِ فينصرُهُمُ اللَّهُ عليهم فيقتلونَهُم ويأسرونَهُم، حتَّى يباعَ الأسودُ بعباءةٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا مِن أعداءِ المسْلِمين بالأندلُسِ يُقالُ له: ذُو العُرفِ يَجمَعُ مِن قَبائلِ الشِّركِ جمْعًا عَظيمًا، يَعرِفُ مَن بالأندلُسِ أنْ لا طاقةَ لهم، فيَهرَبُ أهلُ القوَّةِ مِنَ المسْلِمين في السُّفنِ، فيُجِيزونَ إلى طَنْجةَ، ويَبْقى ضَعَفةُ النَّاسِ وجَماعتُهم، ليْس لهم سُفنٌ يُجِيزون عليها، فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ وَعْلًا، ويَعبُرُ لهم في البحرِ، فيُجِزُ الوعْلُ لا يُغطِّي الماءُ أظْلافَه، فيَراهُ النَّاسُ فيَقولُون: الوعْلَ الوعْلَ، اتَّبِعوه، فيُجِيزُ النَّاسُ على أثَرِه كلُّهم، ثمَّ يَصيرُ البحرُ على ما كان عليه، ويُجِيزُ العدوُّ في المراكبِ، فإذا حَسَّ بهم أهلُ الإفريقيَّةِ هَرَبوا كلُّهم مِن إفريقيَّةَ ومعهم مَن كان بالأندلُسِ مِنَ المسْلِمين، حتَّى يَدْخُلوا الفُسطاطَ، ويُقبِلُ ذلكَ العدوُّ حتَّى يَنزِلوا فيما بيْن مَريُوطَ إلى الأهرامِ مَسيرةَ خمْسةِ بُردٍ، فيَمْلؤون ما هنالكَ شَرًّا، فتَخرُجُ إليهم رايةُ المسْلِمين على الجسرِ، فيَنصُرُهم اللهُ عليهم، فيَهزِمونَهم ويَقتُلونهم إلى أَلُولَبةَ مَسيرةَ عشْرِ لَيالٍ، ويَستوقِدُ أهلُ الفُسطاطِ بعَجَلِهم وأداتِهم سبْعَ سِنينَ، ويَنفلِتُ ذو العُرْفِ مِنَ القتْلِ ومعه كتابٌ لا يَنظُرُ فيه إلَّا وهو مُنهزِمٌ، فيَجِدُ فيه ذِكرَ الإسلامِ، وأنَّه يُؤمَرُ فيه بالدُّخولِ في السِّلمِ، فيَسألُ الأمانَ على نفْسِه وعلى مَن أجابَه إلى الإسلامِ مِن أصحابِه الَّذين أقْبَلوا معه، فيُسلِمُ فيَصيرُ مِنَ المسْلِمين. ثمَّ يَأتي العامَ الثَّاني رجُلٌ مِنَ الحبَشةِ يُقالُ له: أَسِيسُ، وقدْ جَمَع جمْعًا عَظيمًا، فيَهرَبُ المسْلِمون منهم مِن أُسْوانَ، حتَّى لا يَبْقى بها ولا فِيها دُونَها أحدٌ مِنَ المسْلِمين إلَّا دخَلَ الفُسطاطَ، فيَنزِلُ أَسِيسُ بجَيشِه مَنْفَ، وهو على رأْسِ بَريدٍ مِنَ الفُسطاطِ، فتَخرُجُ إليهم رايةُ المسْلِمين على الجسرِ، فيَنصُرُهم اللهُ عليهم، فيَقتُلونهم ويَأسِرُونهم، حتَّى يُباعَ الأسْوَدُ بعَباءةٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرجُلٍ يُقالُ له: ذو البِجادَينِ: إنَّه أَوَّاهٌ. وذلك أنَّه كان رجُلًا كثيرَ الذِّكرِ للهِ عزَّ وجلَّ في القُرآنِ، ويَرفَعُ صَوتَه في الدعاءِ. .
عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ رجلا يقال له مرثدْ بن أبي مرثدْ إلى مكة ليُخْرِجَ منها ناسا من المسلمينَ وكان يهوَى امرأةً في الجاهليةِ اسمها عناقٌ . . . . . فنزلت { وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ } .
أنَّ رجلًا من المسلمين استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرأةٍ يُقالُ لها أمُّ مَهزولٍ كانت تُسافِحُ ، وتشترطُ له أن تُنفِقَ عليه ؛ فقرأ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ } .
"أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ استَأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرَأةٍ يُقالُ لها أمُّ مَهزولٍ كانت تُسافِحُ وتَشتَرِطُ له أن تُنفِقَ عليه، فقَرَأ عليه صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} .
أن رجلًا من المسلمين استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ - يقالُ لها : أمُّ مهزولٍ - كانت تسافحُ ، وتشترطُ له أن تنفقَ عليه ، فقرأ عليه - صلَّى الله تعالى عليه وآله وسلم : - { وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٍ } .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: يا مُعاذُ، أنْ يَهديَ اللهُ على يدَيكَ رَجُلًا مِن أهلِ الشِّركِ، خيرٌ لك مِن أنْ يَكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ. .
يأتي الرُّكنُ اليَمانيُّ يومَ القيامةِ أعظمَ مِن أبي قُبَيسٍ لَه لسانٌ وشَفتانِ وأنَّه كانَ أشدَّ بياضًا منَ الثَّلجِ حتَّى سوَّدَتهُ خَطايا أهلِ الشِّركِ ، ولَولا ذلكَ ما مسَّهُ ذو عاهةٍ إلَّا شُفِيَ .
يَأتي الرُّكنُ اليَماني يَومئِذٍ -يَعني: يَومَ القيامةِ- أعظَمَ مِن أبي قبيسٍ، له لسانٌ وشَفتانِ، وإنَّه كان أشَدَّ بَياضًا مِنَ الثَّلجِ حتَّى سَوَّدَته خَطايا أهلِ الشِّركِ، ولولا ذلك ما مَسَّه ذو عاهةٍ إلَّا شُفيَ .
أنَّ رجلًا من المسلمين استأذنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ يُقال لها أمُّ مهزولٍ وكانت تُسافحُ وتشترطُ لهُ أن تُنفقَ عليهِ قال : فاستأذنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو ذكرَ لهُ أمرها قال : فقرأ عليهِ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٍ } .
أنَّ رَجُلًا رفَعَ غُصنَ شَوكٍ مِن طَريقِ المسلِمينَ، فغُفِرَ له. .
أن رجلًا من المسلمين استأذن نبيَّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ - يقالُ لها : أمُّ مهزولٍ - كانت تسافحُ وتشترطُ أن تنفقَ عليه ، وأنه استأذن فيها نبيَّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وذكر له أمرها ، فقرأ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الزاني لا ينكحُ إلا زانيةً أو مشركةً . . . الآية .
أنَّ رَجُلًا مِن المُسلمينَ استأذَنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرأةٍ يُقالُ لها: أمُّ مَهزولٍ، وكانتْ تُسافِحُ، وتشترِطُ له أنْ تُنفِقَ عليه، قال: فاستأذنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو ذكَر له أمْرَها، قال: فقرَأ عليه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]. .
نادى منادٍ من السماءِ يومَ بدرٍ يُقالُ له رضوانٌ لا سيفَ إلا ذو الفقَّارِ ولا فتًى إلا عليٌّ .
لا مزيد من النتائج